قال وزير التجهيز والاسكان والتهيئة الترابية، نور الدين السالمي، الأربعاء، ان عدد النقاط السوداء في تونس، تراجع من 145 نقطة خلال العشرية من 2007 الى 2011 والى 43 نقطة سنة 2018. وأضاف السالمي، خلال جلسة عامة خصصت للاعلان عن لجنة التحقيق البرلمانية في فاجعة عمدون من ولاية باجة والحوار حول هذه الحادثة التي خلفت 30 قتيلا، ان الطريق الوطنية عمدون باجة، التي تشهد مرور زهاء 600 الف عربة سنويا، تستجيب للمواصفات العالمية. وقال، ان عرض المنعرج على سبيل المثال يبلغ 9 أمتار علما وانها طريق مجهزة باللافتات وفق المقتضيات الدولية (المنحدر والمجاوزة الممنوعة) وقد تم في شهر نوفمبر 2019 وضع حائط واقي على هذه الطريق. وأضاف الوزير ان الادارت الجهوية (باجة وجندوبة) تتعهد هذه الطريق مشيرا الى انه وفق التعداد العام لحركة المرور لسنة 2017، شهدت الطريق عبور 1716 حافلة وعربة يوميا. ولفت السالمي، في ذات السياق، الى ان منطقة عين السنوسي شهدت، في السابق، حوادث 3 شاحنات (2013 و2019 ) وحافلة واحدة لم تخلف ضحايا (2017 ). وقال ان الوزارة قامت، عقب الحادث مباشرة، بالاعلان عن استشارة للقيام بعدة أشغال على مستوى هذه المنطقة مشيرا الى ان الوزارة ستقوم بتدخلات جذرية لتحويل مسار الطريق. وشدد على ان وزارة التجهيز تنسق مع وزارة الداخلية لاحصاء كل نقطة على امتداد البلاد يمكن ان تسبب حوادث من أجل التدخل للحد من هذه الحوادث. وبين السالمي ان ولايات الشمال التي تضم 18 بالمائة فقط من الطرقات و25 بالمائة في الشمال الغربي من المنشئات المائية هي جهات صعبة التضاريس.