قائمة تضم عشرين شخصا من المليارديرات الأفارقة، نشرتها مجلة "فوربس" الاقتصادية الأمريكية الشهيرة، كشفت عن اسمين مغربيين، ضمن الأشخاص الأكثر غنى في القارة السمراء. وجاء اسم رجل الأعمال، عزيز أخنوش، الذي شغل منصب وزير الفلاحة والصيد البحري، في الحكومة المغربية، سنة 2007، بمعية المصرفي ورجل الأعمال عثمان بنجلون، كأغنى أغنياء المغرب، رفقة العشرين ثريا في إفريقيا. وجاء عزيز أخنوش، في المركز الخامس عشر بثروة تقدر بنحو 1.7 مليار دولار، بينما احتل بنجلون المركز السابع عشر بقيمة 1.4 مليار دولار. ويعتبر رجل الأعمال، ومدير مجموعة "أكوا"، والمتحكم في النفط، عزيز أخنوش، من أقوى الرجال في المغرب منذ عقد من الزمان، بحكم قربه من المحيط الملكي، بحيث يوصف بأنه "صديق الملك". ويمتلك أخنوش، (59 عاما) -متزوج ولديه ثلاثة أبناء- أكثر من 500 محطة وقود، وتعتبره مجلة "فوربس" ثاني أغنى رجل بالمغرب، بعد الملك محمد السادس. ومنذ عام 2016، أصبح رئيسا لحزب التجمع الوطني (ليبرالي)، ويمتلك مجموعة " كراكتير ميديا"، والتي بدورها تملك الأسبوعية الاقتصادية"La Vie Eco". هو صديق مقرب للملك محمد السادس، كما ظهر في عام 2013، عندما استقبل الملك وزوجته في قصره بالدار البيضاء، على مأدبة إفطار في رمضان. كما لا يوجد سياسي آخر، قضى إجازة مع الملك، كما هو حال أخنوش. كان والده أحمد أولحاج أخنوش، الذي توفي في أواخر الثمانينيات، المؤسس لمجموعة "أكوا"، ليتسلمها أخنوش الابن، بعد أن درس التسويق في كندا، وعاد إلى المغرب ووسع إمبراطورية الأسرة الاقتصادية. قبل 2016، لم يكن عزيز أخنوش يتحدث إلا قليلاً، فهو لا يتوفر على "كاريزما الرجل السياسي"، ولكن بعد توليه رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، أصبح متصدرا لعناوين الصحف، كما حدث مؤخرا، بعد الضجة التي أثارها كلامه بميلانو الإيطالية، والذي عرف إعلاميا ب"تصريحات إعادة تربية المغاربة". وسبق أن وصفته عائشة أقلعي، مديرة نشر الأسبوعية المغربية، "تيلكيل"، في افتتاحية سابقة، بأنه الرجل الذي "لا يتواصل أبدا، ولا يشرح شيئا للرأي العام ويحمي نفسه وراء مساعديه". كما كان أخنوش، أحد الأهداف الرئيسية لحملة المقاطعة التي شهدها المغرب، سنة 2018، والتي انطلقت من الشبكات الاجتماعية، وخاصة فيسبوك، وطلبت من المستهلكين عدم التزود بالوقود في محطات الوقود "إفريقيا"، إحدى شركات مجموعة "أكوا" الخاصة به، كذلك مقاطعة شركة الماء المعدني "سيدي علي" لصاحبتها مريم بنصالح، وشركة الألبان الفرنسية "سنطرال".