اهتزت بلدية سيدي عكاشة بولاية الشلف، بحر الاسبوع الماضي، على وقع جريمة قتل بشعة هزت الرأي العام، حيث أقدم أب في العقد الخامس من عمره على ذبح ابنته البالغة من العمر 16 عاماً داخل مسكن العائلة. وأكدت السلطات المحلية أن الجاني، وهو والد الضحية التي كانت تتابع دراستها في المرحلة الثانوية، قام بتسليم نفسه طواعية لمصالح الأمن فور ارتكاب الجريمة. وتشير المعطيات الأولية والشهادات العائلية إلى أن الجاني معروف بسوابقه في العنف الجسدي المتكرر تجاه أبنائه وزوجته، في بيئة أسرية وصفت بالمثقلة بالعنف، خاصة وأن شقيق الجاني يقبع حالياً في السجن بتهمة قتل زوجته العام الماضي. وبحسب تقارير حقوقية ومنظمات نسوية، فإن الضحية كانت قد حاولت سابقاً الاستنجاد بالسلطات وتقديم شكوى رسمية ضد والدها بسبب التعنيف المستمر، إلا أن المأساة وقعت قبل توفير الحماية اللازمة لها.