ارتفاع حالات العنف ضد المرأة خلال فترة الحجر الصحي    على خلفية احتكار السميد: إيقاف معتمد قلعة سنان    وليد أزارو خارج حسابات الأهلى في الموسم المقبل    منوبة : تحرير محاضر مخالفات اقتصادية وصحية وغلق فوري لمحلات مفتوحة للعموم    الحرس الوطني:سحب 6488 رخصة سياقة وحجز 126 وسيلة نقل من 24 مارس إلى غاية 6 أفريل    بنزرت :حملة رقابية كبرى بسوق صلاح الدين بوشوشة    هيومان رايتس: التقرير الأممي حول سوريا سطحي وتجنّب تحميل المسؤولية لروسيا على مهاجمة المدنيين    وزارة التجارة: توريد كميات من اللحوم الحمراء استعدادا لشهر رمضان    وزير التربية: الوزارة جاهزة لكل السيناريوهات الممكنة لتدارك السنة الدراسية    سيدي بوزيد: هلاك شاب تحت الاتربة أثناء الحفر بحثا عن الكنوز    ملثمون مسلحون ينفذون هجوما على شركة عمومية وينكلون بالحارس    عبد اللطيف علوي يكتب لكم : حكاية محمد العفاس ماثماش مااسهل منها    أبو ذاكر الصفايحي يحذر ويعبر : تواضع قيس سعيد وبكاء لطفي زيتون    تسجيل 147 إصابة ب"كورونا" في السعودية    برشلونة يحدّد السعر النهائي لكوتينهو    بنزرت : نقابة الفلاحين تستنكر الترفيع الحاصل في سعر الاعلاف    وحدات الحرس تسحب حوالي 6500 رخصة سياقة    حل لغز اختفاء حفيدة السياسي الراحل كينيدي والبحث عن ابنها متواصل    قفصة.. يعتدي على إطار امني داخل المستشفى الجهوي    اتحاد الشغل ينفي تعطل العمل في مستشفيات صفاقس بعد أنباء عن إيقاف نقابيين اعتدوا على نائب    المهدية: مهرجان "السّينما في دارك" للتوقّي من فيروس "كورونا"    الإعلان عن أفضل اللاعبين في الدوريات الكبرى    مع تفشي فيروس كورونا: ديوان الافتاء يحسم الجدل حول تكفين المتوفى.. غسله.. دفنه والصلاة عليه    رجب حاجي يكتب لكم : ذكرى الزعيم الحبيب بورقيبة طيّب الله ثراه تدعونا الى محاورة الاحداث    رياض محرز يعزي مدربه برسالة مؤثرة    نزل الترقي : الإبقاء على 40 مقيما في إنتظار نتائج التحليل    وزير التربية يحسم فرضية التدريس عن بعد    رأي/ الحب في زمن الكورونا    الحبيب الطرابلسي لالصباح نيوز: أترشح لبرلمان شعيب.. وهذا برنامجي    ام العرائس.. تطوع شابين لتصنيع أقنعة واقية لفائدة المستشفى المحلي    من يتحكم في الشفرة النووية بعد جونسون؟.. الحكومة البريطانية لا تبوح بالسر!    من اجل مخالفة الحجر والاعتداء على امني.. الاحتفاظ ب مكتباجي بتبرسق    بايرن ميونخ يمدد عقد توماس مولر    احذر أثناء تصفح "تويتر" من Firefox!    قطر تبيع سندات مقومة بالدولار وسط هبوط أسعارالنفط    الكاف.. 45 تونسي عالقون بمدينة تبسة الجزائرية    اتهامات فساد جديدة مرتبطة بالتصويت على مونديالي روسيا وقطر    القلعة الكبرى: إنفجار قارورة غاز بمنزل    سوسة.. إيقاف صاحب شاحنة خالف قانون الحجر الصحي    تمديد عقود تأمين السيارت التي حل أجلها بداية من 22 مارس    تركيز كاميرا حرارية بسوق الجملة ببئر القصعة    قفصة : تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا في الجهة    بعد إغلاق حدودها: دولة عربية تقرر من الأن تطوير زراعتها وإنتاج السلع الغذائية بنفسها    وجهة نظر: القناة الوطنية 2 بين تثمين الأعمال القديمة وتعرية الإنتاجات الجديدة    بعد إصابتها بالكورونا.. فرنسا تعلن عن وفاة فنانة تونسية شهيرة داخل أراضيها    وزير الصحة النيوزيلاندي يقدم إستقالته بسبب خطإ فادح إرتكبه    مهاجم توتنهام يبدأ الخدمة العسكرية خلال توقف البطولة الانقليزية    اليوم..سحب عابرة بأغلب المناطق مع بعض الأمطار    5دعوات في القرآن مجربة في تفريج الكروب فلندع بها الله للوقاية من "كورونا"    بطولة إيطاليا: أندية الدرجة الأولى تتفق على خفض أجور اللاعبين    منظمة الصحة العالمية : العالم يحتاج الى 6 ملايين ممرضة إضافية!    النفط يواصل جني المكاسب    التشكيلات العسكرية تشرع اليوم في نقل المساعدات إلى نقاط التجميع    "شوفلي فن" بداية من الليلة على الوطنية 2 ..    تعديل في أسعار المحروقات عند البيع للعموم    سفيان سفطة لالصباح نيوز : البلوزة البيضاء هدية دعم للجيش الأبيض.. ورباعي الأغنية جمعه حب تونس    سمير الوافي يعتذر من الزوجة الأولى لبن علي    نيرمين صفر : "كتيبة عقبة الارهابية تهددني بالقتل"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





وقفة احتجاجية لمطالبة البرلمان بالتحرك لاستعادة نساء وأطفال عالقين في سوريا
نشر في الصباح نيوز يوم 28 - 02 - 2020

نفذ، اليوم الجمعة، عدد من أهالي نساء وأطفال عالقين في سوريا وقفة احتجاجية أمام مقر مجلس نواب الشعب بتونس لمطالبته بالتحرك لاستعادتهم، في ظل تأكيدهم على وجود نساء وأطفال يقبعون في ظروف سيئة بسجون ومعتقلات في سوريا.
ورفع المشاركون، في هذه الوقفة التي دعا مرصد الحقوق والحريات بتونس الى تنظيمها، شعارات تطالب السلطات بالتدخل لاسترجاع الأطفال وأمهاتهم من سوريا ومحاكمتهن في تونس، على غرار "العدل أساس الحكم والقضاء هو الفيصل" و"أطفالنا ونساؤنا يستغيثون" و"من حقي نقرا ومن حقي نبرا ومن حقي نحيا" في إشارة إلى الوضعية المتردية لهؤلاء الأطفال.
وتقول فاطمة الدردوري (65 عاما)، التي ارتسم الشحوب على قسمات وجهها، إنها جاءت للمشاركة في الوقفة للمطالبة باستعادة ابنتها الصغرى البالغة من العمر 27 عاما وطفلتيها الصغيرتين (4 و2 سنتين) العالقات منذ ثلاث سنوات في مخيم تابع للأكراد في سوريا، بينما يقبع زوج ابنتها هناك بالسجن، وفق قولها.
وتسلل الشعور بالإحباط واليأس إلى فؤاد هذه المرأة التي أعياها المرض والكبر وزاد في غبنها ألم فراق ابنتها وحفيدتيها بعدما قرّر زوج ابنتها في سنة 2013 اصطحابهم للقتال ضد النظام السوري. وتقول ذارفة دموعها "لم أكن أعلم بسفرهم الى سوريا إلا بعد أشهر فقد كانت ابنتي تخبرني بأنها في تركيا".
ورغم ضيق حالها ومعاناتها الصحية استمرت هذه الأرملة في طرق جميع الأبواب والاتصال بمنظمات حقوقية وبوزارة الخارجية ورئاسة الحكومة ومجلس نواب الشعب للمطالبة باسترجاع ابنتها وحفيدتيها بعد أن علمت منذ سنتين باعتقالهم من قبل القوات الكردية التي تقاتل ضد "تنظيم الدولة" (داعش).
وأضافت في تصريح ل(وات) إن جميع اتصالاتها إلى السلطات التونسية ومكتب منظمة الأمم المتحدة بتونس والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين لاسترجاعهم "باءت بالفشل"، داعية السلطات التونسية إلى التدخل لإنقاذ النساء والأطفال العالقين في سوريا وإطفاء لوعة أهاليهم.
وغير بعيد عنها يرفع حمدة العويني (67 عاما) شعارا يطالب السلطات التونسية بتحمّل مسؤوليتها تجاه الأطفال والنساء العالقين في بؤر التوتر، مستغربا "عدم تحركها" لإنقاذ الأطفال والرضع والنساء الذين يعيشون ظروفا مناخية واجتماعية وصحية قاسية في المخيمات والمعتقلات والسجون بسوريا.
وفقد هذا الرجل، الذي غزا الشيب شعره، ابنه الشاب وابنته المتزوجة عقب ذهابهما إلى سوريا في 2014، مشيرا بدوره إلى أنه لم يكن على علم بسفرهما إلى سوريا برفقة صهره الذي توفي في الحرب هناك، بينما اعتقل ابنه في سجن تابع للقوات الكردية ووضعت ابنته مع حفيداته الأربع في مخيم كردي.
ورغم محاولاته السابقة في الاتصال برئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ومجلس نواب الشعب ومكاتب المنظمات الدولية في تونس والمنظمات الحقوقية "لم يتلق" هذا الرجل كغيره من أهالي العالقين بسوريا أية إجابات، مناشدا السلطات التحرك لإنقاذهم من الظروف القاسية في سوريا ومحاكمتهم بتونس.
ويقول رئيس مرصد الحقوق والحريات بتونس أنور أولاد علي ل(وات) إن تنظيم الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان يأتي ردا على ما اعتبره "لامبالاة" من قبل السلطات في ملف العالقين في بؤر التوتر، متابعا "أردنا أن تكون هذه الوقفة صوتا يحرك المياه الراكدة والقلوب النائمة في البرلمان".
وأفاد بان منظمته تعمل منذ أكثر من سنتين على هذا الملف مكثفة اتصالاتها بلجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين في البرلمان المنتهية ولايته، كاشفا أن المرصد قدم للجنة قائمة تضم 39 طفلا تونسيا بالأسماء والألقاب وحالاتهم الاجتماعية دون أي يثير ذلك اهتمام السلطات.
وأكد بأن عدد الأطفال العالقين في سوريا مرشح للارتفاع، معربا عن استيائه من تعامل السلطات التونسية مع الملف. وقال إن "الدولة غارقة في سبات عميق تجاه ملف الأطفال العالقين في بؤر التوتر الذين لم يختاروا لا عائلاتهم ولا الظروف التي يعيشون فيها ولم يقترفوا أي ذنب".
يذكر ان رئيس الجمهورية قيس سعيد استقبل في 23 جانفي الماضي بقصر قرطاج 6 أطفال أيتام من ذوي الجنسية التونسية تمّت إعادتهم من ليبيا بعد إنقاذهم واحتضانهم وإيوائهم من طرف الهلال الأحمر الليبي بمدينة مصراتة إبّان الحرب على "تنظيم الدولة" بمدينة سرت الليبية سنة 2016
وكان سعيد شدد خلال لقائه بالأطفال اليتامى على أهمية الإسراع باتخاذ كافة التدابير والإجراءات الضرورية من قبل الهياكل المعنية في الدولة لتوفير الإحاطة النفسية والرعاية الصحية لهؤلاء الأطفال قبل تسليمهم إلى عائلاتهم، مع مواصلة رعايتهم والاطمئنان على أوضاعهم.
من جهته قال المندوب العام لحماية الطفولة بتونس مهيار حمادي في تصريح إعلامي، عقب استقبال الأطفال اليتامى من ليبيا، أن الموقف القانوني والحقوقي يحتم على الدولة العمل على استعادة الأطفال التونسيين العالقين في بؤر التوتر وفي مخيمات اللاجئين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.