بعد اصابة المهاجر التونسي (م د) والبالغ من العمر 60سنة بفيروس كورونا توفي يوم السبت 11افريل ولانه متزوج بايطالية وله ابنان فان زوجته رفضت تسلم جثته وطلبت من السلط المحلية بميلانو حرقها مثل باقي الايطاليين الذين راحوا ضحية العدوى بكورونا. تشبث الزوجة دفع إلى تدخلزمجموعة من الجمعيات المدنية والحقوقية وكذلك رجال الدين من ممثلي الجالية الاسلامية ورموز من الكنيسة بميلانو دون أن ننسى تدخل ممثلي القنصلية التونسيةبميلانو وسفارة تونس بروما كل هذه التدخلات كانت من اجل اقناعها عن العدول عن موقفها وهو ما تم فعلا اذ توجهت ارملة (م د) لاحدى البلديات بميلانو وامضت تنازلا يقضي بموجبه السماح للسلط الجهوية هناك بدفن زوجها باحدى المقابر الاسلامية بضواحي ميلانو. موقف الزوجة باركه كل المتدخلين وكذلك أفراد عائلة الضحية بتونس و اثنوا عليها ومن غير المستبعد ان تتم عملية الدفن غدا أو بعد غد وذلك مرتبط بالاسراع في إعداد الملف الخاص بعملية الدفن.