ثروة محمد صلاح…أرقام خيالية يحققها «فتى مصر الذهبي»    القصرين: ملثمون يكبلون شابا ويفتكون قطيع أغنامه في سفح جبل السلوم    مورو يرفع الجلسة العامة: ''الجو في البرلمان لا يشجع على العمل''    بنزرت: القبض على متحيل محكوم ب65 سنة سجنا وصادر في حقه 33 منشور تفتيش    رئيس الجمهورية يستقبل فتيات النادي الصفاقسي بطلات الاندية العربية    ليلى الشتاوي: تحيا تونس هو المنافس الوحيد للنّهضة والغنّوشي متخوف من فوزنا في الانتخابات    القصرين: تعرض دورية الحرس الديواني إلى حادث اصطدام مع شاحنة تهريب    قف.. 4 شروط    الجامعة التونسية لكرة القدم تجدد العقد مع قناة الدوري والكاس بخصوص حقوق البث التلفزي لمباريات البطولة والكاس    إيقاف ثلاثة تونسيين داخل المنطقة الحدودية العازلة    اريانة: حجز 530 كلغ من القهوة الفاسدة وكميات هامة من مادة “الكاتشاب” منتهية الصلاحية بالمنيهلة    هكذا سيكون طقس الخميس    وزارة المالية:السماح للبنوك بالإبقاء على نسب الفوائض المطبقة على قروض السكن الممنوحة قبل غرة جانفي 2019    بالفيديو: معز الطرودي يكشف عما حدث بعد تصريحات شقيقه منير حول الإفريقي    الكاف تؤكّد العقوبة ضدّ الترجي    انغام ترتبط سرا بزوج رابع يصغرها بأعوام    نقابة الصحفيين تدعو إلى حماية الصحفيين من حملة التكفير التي طالتهم بسبب قضية مدرسة الرقاب    تخربيشة : 2019...سنة تعرية الروس وتقليع الزروس ...وهاذي البداية ...‎    قريبا…الإعلان عن رزنامة الإنتخابات المقبلة    بالصورة: إلياس الغربي، معز بين غربية و جعفر الڨاسمي على قناة قرطاج + يوم 1 مارس    "هيومن رايتس ووتش"رتدعو تونس إلى التخلي عن مشروع قانون الطوارئ    كرة القدم: تعيين حكام مباريات الجولة 16 للمحترفة 2    الطبوبي يدعو الى استثناء القروض الصغرى وقروض السكن والبناء من الزيادة في الكفلة و سعر الفائدة    رئيس مدير عام ”الستاغ” يطالب الحكومة بإنقاذ المؤسسة    الانطلاق في دراسة انجاز مشروع لتصنيع السيارات بجرجيس    قريبا : أطباء من الصين للعمل بالمستشفيات العمومية    عاجل: هذا موعد صرف الزيادات في الأجور    منذ قليل في رواد : وفاة تلميذ ضربته معلمه ..حالة إحتقان وفرقة القضايا الاجرامية تتعهد بالملف    بين الحمامات وخزندار : محاكمة مدلس العملة وبحوزته 285 مليونا    فيديو: ممثلة تونسية تثير غضب اللبنانيات وتصفهنّ بالمنافقات    لبيض: الترفيع في نسبة الفائدة المديرية قرار جائر وجب التصدّي له    صالح داي يخلف قيس الزواغي في تدريب "الجليزة"    الملعب التونسي يؤهل فراس الماجري    وزير مالية أسبق ل"الصباح نيوز": هذه التداعيات "الكارثية" لقرار الترفيع في نسبة الفائدة المديرية..    اليوم: نزول ''جمرة الهواء''    بعد "اشتعال" العلاقات بينهما.. هذا حجم الجيشين الهندي والباكستاني    محمد الحبيب السلامي يترحم : أديب الأطفال يودعنا    وزير الدفاع الفنزويلي: على المعارضة أن تمر على "جثثنا" قبل عزل مادورو    بداية معاملات الأربعاء.. شبه استقرار ببورصة تونس    مصرع 7 أطفال من عائلة سورية فى حريق بمنزل بكندا    القبض على متطرفين في ماطر    ضباب كثيف يحجب الرؤية بأجزاء من الطريق السيارة تونس /قابس    المهدية: قابض مستشفى يواجه 20 سنة سجنا بسبب السرقة    الكاف..إخلاء عدد من فضاءات مركز الفنون الدرامية والركحية    بصدد الإنجاز..مركز الفنون الدرامية بجندوبة .. أول تجربة في المهرجانات المسرحية    مشاهير ..كافكا    قرطاج بيرصا ..إيقاف 3 شبّان وحجز مسدس مسروق    مصر: تنفيذ حكم الإعدام في 9 مدانين باغتيال النائب العام    خبيرالشروق ..الغذاء الصناعي مصدر للأمراض(6)    ماذا تعرف عن فصيلة الدم الذهبي..الدم الأكثر ندرة في العالم؟    أخبار النادي الصفاقسي ..تربص مغلق... للفوز على «سالتاس»    دراسة: نبتة الساموراي "تبطئ الشيخوخة"...    الجزائر: شخصيات سياسية معارضة تجتمع للإتفاق على مرشح توافقي لمواجهة بوتفليقة    عماد الحمامي مرشح ليكون رئيس الحكومة: يمينة الزغلامي توضح وتنفي    حظك اليوم    أسماك القرش تحمل سر طول عمر الإنسان!    هذا المساء: القمر العملاق يطل على كوكب الأرض للمرة الثانية    حظك ليوم الثلاثاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أقوال الصحف التونسية اليوم الأربعاء
نشر في الصريح يوم 21 - 11 - 2018

"في مقياس الشأن السياسي لمؤسسة ايمرود بالتعاون مع مؤسسة دار الصباح .. الباجي يستعيد شعبيته ويصالح التونسيين .. والشاهد يواصل التحليق" و "الحكام الجدد جربوا التعددية والشيطنة والاستنزاف ضد الاتحاد .. اضراب الوظيفة العمومية .. معركة وطنية" و"في تداعيات الاضراب العام" و"انهم يفقدون البوصلة..."، مثلت أبرز العناوين التي تصدرت الصفحات الاولى للجرائد التونسية الصادرة اليوم الاربعاء.
نشرت جريدة (الصباح) في عددها اليوم، نتائج مقياس الشأن السياسي الذي ساهمت في انجازه مع مؤسسة "ايمرود كونسيلتينغ" خلال الفترة المتراوحة بين 16 و18 نوفمبر الجاري وكشف ارتفاعا ملحوظا في شعبية رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بنسبة 23 بالمائة في نوايا التصويت عند المستجوبين ليسجل 3ر8 بالمائة هذا الشهر مقابل 1ر5 بالمائة خلال شهر سبتمبر الماضي مضيفة أن الاستطلاع رصد هذا الاسبوع مؤشرا واضحا وخطيرا عن نسبة عزوف التونسيين عن المشاركة في الحياة السياسية حيث أوضحت نوايا التصويت وهي الاعلى في السنوات الخيرة أن 68 بالمائة من التونسيين لا يعرفون لمن سيصوتون وهي ذات النسب المسجلة خلال شهر سبتمبر الماضي حيث أن ثلثي التونسيين لا يعلمون لمن سيصوتون في حين منح البقية ثقتهم لكل من نداء تونس ولحركة النهضة في نوايا التصويت بنسبة 3ر11 بالمائة رغم تذيل زعيمها راشد الغنوشي قائمة الشخصيات القادرة على قيادة البلاد.
كما خلص المقياس الى أنه رغم الازمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فان نصف التونسيين متفائلون بنسبة 4ر55 بالمائة لهذا الشهر مقارنة ب8ر50 بالمائة من المستجوبين خلال سبتمبر الماضي وقد تقلصت هذه النسبة مقارنة بشهر جويلية الماضي حيث كانت في حدود 7ر59 بالمائة كما تراجعت نسبة المتشائمين من 3ر42 بالمائة من المستجوبين مع موفى شهر سبتمبر الى 8ر39 بالمائة هذا الشهر.
وفي ما يتعلق بتقييم أداء رئيس الحكومة يوسف الشاهد أشارت نتائج الاستطلاع الى أنه حافظ على موقعه كأهم شخصية لقيادة البلاد حيث سجل ارتفاعا ملحوظا في نسب رضا التونسيين عن أدائه خلال 3 مناسبات متتالية مشيرة الى أنه في شهر جويلية الماضي تحصل يوسف الشاهد على رضاء التونسيين عن أدائه كرئيس للحكومة بنسبة 8ر32 بالمائة من عدد المستجوبين لترتفع الى 33 بالمائة خلال شهر سبتمبر وتستقر عند نسبة 5ر35 بالمائة في شهر نوفمبر.
واعتبرت جريدة (الصحافة) في مقال بصفحتها الثالثة، أن ما قبل 22 نوفمبر لن يكون مثلما سيأتي بعده مهما كانت السيناريوهات فالاوراق ستصبح أو هي أصبحت بعد مكشوفة واضراب الوظيفة العمومية ما هو الا الغشاء الذي كان يغطي ما يضمره الحكام الجدد ومساندوهم من "وراء البحار" على حد قول الامين العام نور الدين الطبوبي للاتحاد في السر والعلن مشيرة الى أن علاقة المنظمة الشغيلة بالسلطة جيدة على مر العقود سواء السلطة الاستعمارية التي أقدمت على اغتيال المؤسس الشهيد فرحات حشاد أو سلطة دولة الاستقلال التي كانت العلاقة معها كرا وفرا وانتهت في أكثر من مناسبة الى المواجهة المفتوحة كما حصل في 1978 و1985 على سبيل المثال.
وأضافت أن قيادة الاتحاد تدرك مجمل هذه التحديات وهي تجتهد اليوم لتوضيح مواقفها للشعب الذي أحبته وأحبها وقد تحولت، التجمعات العمالية التحضيرية لاضراب الوظيفة العمومية بعد غد الخميس مثلما كان الامر مع اضراب الشهر الماضي في القطاع العام والذي ألغي في اخر لحظة، الى مناسبة شعبية لتفويض المنظمة الشغيلة للدفاع عن عموم التونسيين ليس فقط لان العاملين بالفكر والساعد كانوا يرفعون الشعارات المطالبة بالسيادة الوطنية والدفاع عن استقلال القرارات الوطنية الى جانب الحق في الزيادة في الاجور بل لان تحسين أو تعديل القدرة الشرائية للعاملين في الوظيفة العمومية والقطاع العام كذلك هو محرك ومحفز للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد ولا تهدئة ولا أمن اجتماعي اذا كانت "البطون خاوية" وهذا ما يجب أن يدركه الحكام الجدد.
وتساءلت (المغرب) في مقالها الافتتاحي، هل اختارت حكومة الشاهد الصدام مع اتحاد الشغل أم لا؟ مبينة أن قرار تجميد الاجور في الوظيفة العمومية بعد قبول الزيادة في رواتب أجراء المنشآت العمومية يبدو غريبا الى حد ما كما أن القبول بالدخول في مفاوضات اجتماعية لا تنجر عنها زيادات في الاجور في الوظيفة العمومية يقارب العبث كذلك ثم ان الحكومة تريد تمرير جملة من الاصلاحات تهم مباشرة شركاؤها الاجتماعيين كاصلاح الصناديق الاجتماعية ومراجعة منظومة الدعم والنظر في وضعيات المؤسسات العمومية.
وأضافت أن الاضراب في الوظيفة العمومية سيكون نجاحه واسعا رغم ارتباط العديد من مصالح المواطنين بالادارة ولكن يوم اضراب لن يغير كثيرا من حياة الناس وهو سيكون يوم "عطلة" اضافية للتلاميذ ولعدد هام من أوليائهم اما لمساهمتهم في الاضراب أو لتعذر القيام بأعمالهم بسببه مبرزة أن ما يهمنا بالاساس هو كيف ستكون تونس ما بعد 22 نوفمبر وكيف سينعكس هذا التوتر الاضافي في العلاقة بين الحكومة والمنظمة الشغيلة على الوضع الاجتماعي في بلادنا؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.