كلّ الأطراف ترفض تأجيلها.. لخدمة من الدعوة لتأجيل الانتخابات؟    طنجة المغربي.. أكبر ميناء في البحر الأبيض المتوسط    الكاف .. اتحاد الفلاحين طالب بتدخل الجيش ..مراكز التجميع تعجز عن استيعاب صابة الحبوب    كأس أمم افريقيا: تفاصيل الاجتماع الفني الخاص بمباراة تونس ومالي    اليوم السّابع من ال«كان» ..الجزائر والسينغال في صراع من نار    عاجل/الداخلية تكشف تفاصيل التفجيرين الارهابيين بالعاصمة وبمقر فرقة الوحدات المختصة بالقرجاني..    وفاة كهلين اختناقا في نفق بجرزونة    لقاء مع... .الشاعر حسن المحنوش ل «الشروق»..لم أكن أقبل مقابلا لقصائدي في مدح الزعيم بورقيبة !    تونس: مجموعة إرهابية تطلق النار على محطة الإرسال بجبل عرباطة في قفصة    معرض الصّحافة ليوم الخميس 27 جوان 2017    أنتم المجرمون ام هم؟    محمد صلاح يعلق على أزمة عمرو وردة... ويتحدث عن كيفية معاملة النساء    عبير موسي : "فضائح" قانونية بالجملة في التعديل الأخير للقانون الانتخابي    انتعاشة قيمة الدينار أمام الأورو والدولار    هذه أعداد المترشحين لمناظرة السيزيام بولايتي مدنين وتطاوين    قفصة.. فلاحو الواحة يحتجون ويطالبون بالتدخل العاجل    اليوم : افتتاح الدّورة ال 20 للمهرجان العربي للإذاعة والتّلفزيون    قنصل تونس بميلانو يتزوج بإيطالية    مهرجان 'موازين' : إليسا تفقد اعصابها و تصرخ (فيديو)    تونس: تغيير في جولان بعض خطوط المترو بداية من اليوم    نائب رئيس حزب "آفاق تونس" : لا تحالف ولا توافق ولا قرابة ولا شراكة مع النهضة    أعلى درجات حرارة منذ 70 سنة...''القاتل الصامت'' يجتاح دول أوروبا    مصدر مسؤول بوزارة التربية ل"الصباح نيوز": نسب النجاح المنشورة بصفحات التواصل مجرد اشاعات    بنزرت : إيقاف 13 شابا بصدد إجتياز الحدود خلسة باتجاه ايطاليا    فظيع/القصرين: تشاجر مع والده المسن فدفعه "دفعة قاتلة"    عبد الرؤوف العيادي ل"الصباح نيوز": لن امثل امام القضاء العسكري لهذا السبب    الشاهد يرسل طلب استعجالي للنظر في الطعن في مشروع القانون الإنتخابي    توقف الجولان بنفقي باب سويقة    الفرنسي بن زيمة يشجع المنتخب الجزائري    39 كغ من الكوكايين على متن طائرة الرئيس البرازيلي خلال رحلة رسمية    منتخب مصر يتراجع عن استبعاد عمرو وردة    المنتخب الوطني يواصل تدريباته استعدادا لملاقاة نظيره المالي    صلاح يقود مصر للتأهل لثمن نهائي "الكان"    أريانة: حملة أمنيّة تُسفر عن إيقاف عدد من الأشخاص المُفتش عنهم    يوم وطني للتشجيع على الاستهلاك الوطني    إيران تحذر أمريكا من رد أقوى إذا انتهكت حدودها مجددا    صابر الرباعي وامينة فاخت يؤثثان الدورة 55 لمهرجان الحمامات الدولي    تونس: هذه التوقعات الجوية لهذا اليوم ويوم غد..    ليبيا : قوات الوفاق تسيطر على مركز قوات حفتر بمدينة غريان    يوميات مواطن حر : قلمي الحربي    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الخميس 27 جوان 2019..    تفجير إرهابي بعبوة ناسفة وسط دمشق    بعد مداهمة منزل بالقيروان: حجز 500 لتر من مشروب التاكيلة    روسيا.. مقتل طيارين ونجاة 43 راكبا بحادثة هبوط اضطراري لطائرة    رمز كاس العالم يحل اليوم بتونس    وفاة المضيف الجوي السعودي المُعتدى عليه في تونس.. والكشف عن اسمه وموعد وصول جثمانه للمملكة والصلاة عليه    مدنين: فتح أول مخبر لتحليل المياه والتربة بالجنوب الشرقي    غدا تنطلق فعاليات المنتدى الجهوي للتنمية بصفاقس    ''خبيرة'' تجميل تحرق فروة رأس طالبة جامعية!    محمد الحبيب السلامي يكشف : عادة المبالغة    دعم التّعاون بين تونس ومنظّمة الصحّة العالميّة    رجل اعمال يتبرع ب 5 مليارات لمستشفى قابس    فيديو/في حركة فريدة من نوعها: شاب تونسي يعيد الأمل للقطط الحاملة للاعاقة..    هذه توقعات الابراج اليوم الأربعاء 26 جوان 2019..    تحذير : "البورطابل" خطر على الجمجمة    كيف يؤثر السهر لساعات متأخرة ليلا على خصوبة الرجال؟    السعودية تمنع دخول الأجانب إلى مكة بقطار الحرمين خلال فترة الحج    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الثلاثاء 25 جوان 2019..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المستاوي يكتب لكم : إختزال الشريعة في الحدود تشويه للاسلام

يحتاج ما تطرقت اليه في الورقة السابقة على "الصريح اون لاين" حول الدولة المدنية في الاسلام كما تبدو ملامحها من خلال ا لنصوص التاسيسية في القران والسنة والسيرة و في ا لممارسات المبكرة "زمن الخلافة الراشدة في عهد الشيخين ابى بكر وعمررضي الله عنهما" يحتاج ما انتهيت اليه الى مزيد البلورة والتفصيل خصوصا ما المراد بالشريعة والدعوة الى تطبيقها وهي دعوة تتسبب في مخاوف الكثيرين وتستغل لتشويه الاسلام واظهاره في مظهر دين الغلظة والقسوة دين قطع الرقاب و الايدي و دين ا لجلد والرجم....
وهذا الجانب من احكام الشرعية يحتاج من اهل الذكر من العلماء المستنيرين ان يفصلوا فيه القول ويطمئنوا الناس الى ان الاسلام هو دين الرحمة الذي قال الله تبارك وتعالى في حق من ارسل به "وما ارسلناك الارحمة للعالمين"
ان احكام الشريعة هي احكام زجرية وهي وان كانت منصوصا عليها في ايات محكمة فالمقصود هوالردع والتخويف من ان ينطبق ذلك الحكم على من يقع في المخالفة اذا توفرت شروط اثباتها وهي الاذي هو شبه مستحيل
وعندما تختلف شهادة واحدة من الاربع شهادات ادانة فان المتهم يبرا ويصبح الشاهد قاذفا تنطبق عليه الاية الكريمة "ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبواقوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"
والواقع في زلل وقد ستره الله ليس مدعوا لكشف ماستره الله فامره الى الله ان شاء عاقبه وانشاء عفا عنه
وقد قيل لمن جاء مخبرا بما راه واقعا في زلل قيل له "هلا سترته بردائك"
ومجتمع الاسلام مجتمع الستر يابى اشاعة الفاحشة وعندما قال احد الامراء لمن في مجلسه "ما رايكم فيمن راهمافي حالة تلبس" اجيب "عليك ان تاتي بثلاثة شهداء معك يشهدون مثل شهادتك" فما كان منه الاان صمت
وكلما كانت هناك شبهة يمكن ان يبرا بها المتهم الاوجب الاخذ بها وتبرئة المتهم وقد جاء في الاثر"ادرؤوا الحدود بالشبهات"
لاينبغي علينا ان نختزل الشريعة الاسلامية السمحة شريعة الرحمة والسماحة والرفق والامن والسلام والتعايش والتسامح شريعة المساواة والعدل والانصاف لاينبغي ان نختزلها في الحدود فان الحدود لايحتاج الى تطبيقها عندما تنتشر بين الناس قيمها السمحة وتصيح واقعا معيشا ملموسا انتفي معه الظلم والقهر والعدوان والاستغلال والامتهان للانسان الذي كرمه ربه وفضله على كثيرممن خلق تفضيلا فعند ذلك تصبح تلك الاحكام الزجرية نظرية فقد امن الناس بعضهم بعضا
الشريعة الاسلامية هي اولاوقبل شيء رحمة وسماحة ورفق ومحبة وعدالة وكرامة وهي السعادة الشاملة لكل الناس
ودور علماء الاسلام وكل من يتبوا مكانة التوجيه والارشاد هو تقديم الاسلام بهذه الصورة الجميلة المتطابقة مع حقيقته نصا ومقصدا عملا بهدي صاحب الرسالة عليه الصلاة والسلام القائل "يسرا ولاتعسرا وبشرا ولاتنفرا"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.