الجامعة العامة للثقافة ترفض الأمر الحكومي الجديد المتعلّق بأوقات العمل في المؤسسات الثقافية    إحباط مخطط إرهابي والكشف عن مخزن للمتفجرات.. التفاصيل    ألمانيا.. الآلاف يتظاهرون ضد تنامي العنصرية في أوروبا    رمضانيات القصر بالعبدلية: تكريمات .. وفن الحكواتي يتألق    النفيضة: برمحة ثرية في مهرجان ليالي رمضان    هيئة الانتخابات: عدد المسجلين الجدد بلغ المليون 1.000.000    وزارة الصحة تحذّر من اقتناء الحليب “الصبة”    الأهالي يغلقون مسار السكة الحديدية احتجاجا على تواتر حوادث القطار القاتلة    شهود عيان: الحاجز الموجود في مكان الحادثة معطب منذ مدة..    ولاية بنزرت تتلالا في مدينة الثقافة    بنزرت: الاطاحة بسارق مكاتب المحامين والاطباء وعدول التنفيذ    سباق المشي للجميع في جينيف تحت شعار "الحفاظ على سلامة العالم وتحسين الصحة وخدمة الضعفاء"    محمد ظريف يتوج بجائزة أفضل ممثل سينمائي عربي لسنة 2018    انفجار يستهدف حافلة سياحية عند المتحف المصري الكبير    أبطال افريقيا: جهاد جريشة يدير مباراة الوداد والترجي    وزير الداخلية:استعددنا بشريا ولوجستيا لتأمين زيارة "الغريبة" والموسم السياحي    بين بنزرت والقصرين.. الإطاحة بمُروّجي مخدرات    مصطفى بن أحمد وعلي بنور.. نوابٌ غائبون عن البرلمان ولهم الوقت الكافي لقراءة سيناريوهات المسلسلات    سفيان طوبال: نشر فيديو “رشق المال” يتنزل في إطار ضرب المسار التوحيدي لنداء تونس    مادونا "ترفع" علم فلسطين في قلب تل أبيب...    المحمدية :القبض على شخص مفتش عنه لفائدة وحدات أمنية وقضائية مختلفة    رونالدو أفضل لاعب في البطولة الإيطالية    دبارة اليوم الرابع عشر من شهر رمضان    فاروق بن مصطفي ينال جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في البطولة السعودية    20 و21 ماي.. وزير الخارجية في زيارة رسمية إلى النرويج    وزارة التربية تتعهد بصرف مستحقات مدرسي التعليم الأساسي    السعودية تدعو إلى عقد قمتين خليجية وعربية في مكة 30 ماي    وفاة ثلاثة اطفال في حادث القطار وفتح بحث تحقيقي لتحديد المسؤوليّات    قوات إسرائيلية تقتحم الأقصى وتخرج المعتكفين بالقوة    الرابطة الأولى.. الترتيب الجديد بعد حذف 3 نقاط من رصيد "الستيدة"    كرة اليد: الترجي وساقية الزيت في نهائي الكأس    منذ بداية شهر رمضان.. فرق المراقبة الاقتصادية ترفع أكثر من 4 الاف مخالفة    حجز 121 طنا من المواد المدعمة و 39 طنّا من الخضر والغلال    الغنوشي:”نعول على الحكومة الحالية والقادمة للقيام بالإصلاحات الإقتصادية الكبرى والضرورية”    العاصمة.. موسيقى الجاز تفتتح ليالي الصالحية بالمدينة العتيقة    دعاء اليوم الرابع عشر من شهر رمضان    أثرن الرعب ونفّذن جرائم مختلفة .. 5 نساء يتزعمن أخطر عصابات الإجرام    بن عروس .. يستولون على عجلات من داخل مصنع بعد تعنيف الحراس وتقييدهم    في الاسبوع الثاني من رمضان ..8 مخالفات صحية وحجز سلع فاسدة ببنزرت    في الثلاثي الاول من هذه السنة ارتفاع كبير في قيمة صادرات منتجات الصيد البحري    بني خلاد .. 2020 الانطلاق الفعلي للمنطقة الصناعية    ارتفاع صادرات منتوجات الصيد البحري    نابل: "الدفاع عن المستهلك" تدعو المواطن الى ترشيد الاستهلاك ومقاطعة بعض المواد    بن قردان .. ايقاف 15 أجنبيا حاولوا دخول البلاد خلسة    طقس اليوم..امطار رعدية وتساقط البرد بأماكن محدودة    مسكينة    كتاب الشروق المتسلسل ... علي بن أبي طالب (14) خطبة يباركها الله    نبراس القيم الأخلاقية ... السيرة النبوية ومراعاة مشاعر الناس 3    التين والزيتون ..تخفيض الوزن    نصائح لصيام مريض السرطان    رسميا: كومباني يغادر مانشستر سيتي    الفيفا تقضي بخصم 3 نقاط من رصيد الملعب القابسي .. الترتيب الجديد للرابطة الاولى    صباح الخير …. حكمة رمضان    البرج الأثري بالحمامات يحتضن فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان المدينة    مهاترات صائم …شعب البريك والشربة    الصيدلية المركزية تعتزم اعادة جدولة ديون المستشفيات العمومية    تعرف على أسباب زيادة الوزن في رمضان    بريطانيا: أطباء يجرون جراحة لجنين في رحم أمه للمرة الأولى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم : أليس من المؤسف ان تنفق هذه الأموال في مثل هذه الضحالة وهذا الابتذال؟؟؟
نشر في الصريح يوم 21 - 04 - 2019


كتبت وقلت وذكرت في عدد من المقالات السابقة وسأظل اقول وسأظل انبه ان شاء الله في مقالات قادمة لاحقة ان اغلب القنوات الخاصة التلفزية الفضائية التونسية سابحة وغارقة في بحار واودية التفاهة والضحالة والميوعة والابتذال ويصدق فيها قول من قال انها من اكبر علل واسباب مظاهر الفساد التي نراها في مجتمعنا اليوم وخاصة في اطفالنا و شبابنا ومن تدني السلوك وانحطاط الأخلاق والابتعاد عن الجدية وهجران ونسيان كسب العلم النافع و التفكير الجدي المطلوب وطنيا ودينيا في ما ينفع العباد والبلاد...ولكن مازاد في اسفي هو ما سمعته وما قراته هذه الأيام عن جرايات وشهريات هؤلاء الذين يؤثثون بسطحيتهم وببلادتهم وميوعتهم وركاكتهم وتفاهتم اغلب هذه القنوات فقد قيل والعهدة كما يقول علماء الحديث على الرواة ان بعض هذه الجرايات السخية التي يتمتع وينتفع بها اغلب هؤلاء المؤثثين وهؤلاء المنشطين بل هؤلاء المهرجين قد تفوق وقد تربو عن العشرة ملايين من اموال التونسيين...ولقد طافت بي ذاكرتي وان اسمع اليوم بمبالغ ومقادير هذه الجرايات الخيالية التي تنفق والتي تصرف في تسديد نشاطات بل خزعبلات وترهات هذه الفئة من النجوم المزيفة الورقية الاعتباطية قلت طافت وعادت بي ذاكرتي في اروقة ذلك العهد الماضي الجميل الذي عشته في ما مضى من السنين ايام كانت لقناتنا الوحيدة التلفزية والاذاعية ثلة وكوكبة وطليعة من النجوم الحقيقيين الأكفاء والمبدعين الصادقين المستنيرين الذين امتعونا بكل انواع الفن الجميل والعلم الاصيل والثقافة الراقية والذين اذكر منهم علي سبيل الذكر وليس على سبيل الحصر عبد المجيد بن جدو وعثمان الكعاك السيدة علياء وعبد العزيز العروي ومحمد بن علي وعادل يوسف ونجوى اكرام وحمادي الجزيري وخالد التلالي وصالح جغام وبوراوي بن عبد العزيز وهند عزوز ومليكة بن خامسة وسحنون مختار والمنجي الشملي والحبيب شيبوب وجعفر ماجد وغيرهم ومثلهم كثيرون ممن نسيت ذكرهم رحمهم الله وجازاهم بعفوه وفضله ورضاه ...فلقد كان هؤلاء يتقاضون اجورا معقولة عادية لا تزيد عن اجور عامة الشغالين متوسطي الحال ولم تكن جراياتهم منتفخة كالتي يتقاضاها اشباه واشباح وادعياء النجومية التلفزية اليوم والذين اغرقونا وانزلونا الى قاع الضحالة وحضيض التفاهة واسفل درجات الإسفاف والابتذال بل ان اغلبهم لا يستطيع ان يركب جملة عربية سليمة صحيحة مفيدة وحتى جملة خيفة نظيفة دارجة نافعة وهو يتصور ويحسب نفسه ويدعي انه نجم وقطب وعبقري من عباقرة النجوم الخارقة المضيئة الساطعة... وانني ساكتفي بهذه الكلمات وبهذه الجمل فان الحزن والأسف قد غلبا على قلبي ونفسي وعلى قلمي وانا الذي لم اعد قادرا بحكم سني وصحتي على تحمل المزيد من مظاهر الآلام والاسقام والعلل ولكنني لا اريد ان اضع نقطة النهاية والختام دون ان اذكر للقراء كعادتي بعض الأمثال والحكم التي قالها الأولون والتي تلخص بدقة وابداع عجيبين ما نقاسيه اليوم في كل قطاع وفي كل مجال تقريبا وخاصة في مجال الثقافة والاعلام من انواع الرداءة ومن الوان الفشل اذ قالوا رحمهم الله في كل من يدعي المعرفة والنبوغ ويعتبر نفسه جهلا وغرورا وضلالا قيمة وقامة (ليس كل من كور العمامة علامة) كما قالوا في تحذير من يقعون مخدوعين في الخلط بين النور والظلمة(ما كل بيضاء شحمة وما كل سوداء فحمة) كما قالوا متهكمين ومستهزئين ومتندرين بمن يدعي الفهم في النجومية والعلو في العبقرية وهوف حقيقته ابله متصف بكل نقيصة وبكل مذمة وبكل بلية(من معرفتك في الأجواد سلم لي على بوسعدية) وليسمح لي الأولون ان ازيد فاقول ان شخصية بوسعدية تعتبر لمن يعرفها حقا نوعا ما وشيئا ما ونسبيا ظاهرة فنية وتاريخية متميزة وضامرة وممتعة وخفيفة الظل و مضحكة وهزلية مقارنة بكثير ممن نشاهدهم في اخرهذا الزمان الردئ يؤثثون ويملؤون ويهزون وينفضون ويشقشقون ويتشدقون ويتطاولون ويتصارعون ويتناطحون ويتسابون ويتحاسدون ويتباغضون ويتشاكون ويتباكون في كثير من قنواتنا التلفزية والاذاعية صبحا وليلا وضحى واصيلا وبكرة وعشيا

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.