السحيري: وزير الطاقة سيوضّح بنفسه حال عودته من السفر    هذا برنامج رحلات عودة التونسيين بالخارج إلى أرض الوطن    صفاقس/ القبض على احد اتباع انصار الشريعة    تأجيل مهرجاني قرطاج والحمامات الدوليين إلى 2021    معهد الإحصاء يحدد نسبة البطالة في تونس    اتحاد الشغل يؤكد رفضه التام لأي تدّخل أجنبي في ليبيا    سرقة مقتنيات غريبة جدا من منزل نجم مانشستر الجزائري رياض محرز... صور    باريس سان جيرمان يتعاقد مع إيكاردي حتى عام 2024    محمد صلاح ينتقم من راموس على طريقته    لهف اموالا من التجار واستغل اسما وهميا لشركة من أجل تنفيذ عمليات تهريب بين تونس والجزائر    وضع أسس زراعة الكبد في تونس: البروفيسور محمد الطاهر خلف الله في ذمة الله    مدرّب الأولمبي الباجي : نأمل في حسم الصعود منذ المباراة الاولى    انتخابات الرابطة الوطنية لكرة القدم للهواة مستوى أول- انيس المومني يقدم ترشح قائمته    بحزن وإحباط.. ميسي يتحدث عن كرة قدم جديدة بعد كورونا    سوسة: تسخير حافلة معهد الكفيف لنقل 6 تلامذة للالتحاق بمقاعد الدراسة    مساكن.. حملة أمنية واسعة تسفر عن ايقافات ومحجوزات    لطيفة القفصي في عيد الأمّهات: "ما جبتش صغار من صلبي ..لكني نعتبر التوانسة الكل ابنائي"    محمد علي النهدي: "جعفر القاسمي وعلاء الشابي ما كلمونيش رغم صداقتي بهما"    بنزرت.. القبض على 03 أشخاص من أجل ترويج واستهلاك المخدرات    قابس: 40 يوما دون تسجيل إصابات محلية جديدة بفيروس كورونا    بنزرت.. السيطرة على حريق شب بالمنطقة الغابية العيون في غار الملح    القبض على مشتبه به في الانضمام لتنظيم إرهابي في أريانة    مقتل 6 في انفجار قنبلة في حافلة بالصومال    بنزرت ..تسجيل مخالفات مرورية وسحب بطاقات رمادية    الولايات المتحدة: احتجاجات كبيرة وحظر التجول في 25 مدينة    ماذا قال حسن حسني عن رجاء الجداوي في آخر لقاء إعلامي قبل وفاته؟    سيدي بوزيد..وفاة امراة اثر انفجار قارورة غاز    منوبة..جلسات خمرية علنية و الأمن يسعى للسيطرة على الظاهرة    مع حلول الصيف: هل ينقل الذباب والبعوض عدوى كورونا للانسان؟    جندوبة: القبض على قاتل الكهل بمحطة القطارات    قفصة/ سطو مسلح على مصاغة والاستيلاء على 25 الف دينار ومجوهرات بقيمة 100 الف دينار    جمعية صيانة جزيرة جربة تحذّر من التجاوزات التي طالت بعض المساجد    كوفيد- 19: "وزارة الفلاحة لم تعالج المياه المستعملة المعالجة سابقا"    بعد شهرين.. إعادة فتح المسجد الأقصى للمصلين    مطار تونس قرطاج: تركيز معدات قيس الحرارة والتمهيد لإمكانية إستئناف الرحلات الجوية    نجل حسن حسني يكشف سبب وفاته ويروي تفاصيل لحظاته الأخيرة    تحاليل سريعة للطلبة و الأساتذة بداية من الغد    سوسة: سرقة محطة تزويد بالوقود    ابوذاكر الصفايحي يتذكر ويذكر: من اجمل الأمثال والحكم التي قيلت في الأم    القصرين.. القبض على شخصين بشبهة الانتماء إلى تنظيم إرهابي    الجامعة التونسية لكرة القدم تتكفل بإتمام أشغال إنارة ملعب المتلوي    تحوير ظرفي لمسالك خطوط النقل العابرة لساحة باردو يبدأ غدا الاثنين    هل يسحب الكاف كأس السوبر من الزمالك بسبب قضية الوداد والترجي؟    ماكياج صيف 2020..ألوان أحمر شفاه    جربة: جمعية مدى للمواطنة تكرّم مجموعة من الأطفال    سيدي بوزيد.. فلاحو منطقة أم العظام يطالبون السلطات بجبر الاضرار التي لحقت ضيعاتهم جراء تساقط البرد    اليوم.. تونس تحتفل بعيد الأمّهات    ليبيا...مخاوف من تكرار السيناريو السوري    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم/ شهر رمضان لهذا العام شهر تميز بالاستفادة و الإفادة رغم الحجر الصحي    كورونا: أكثر من 6 ملايين مصاب في العالم والوفيات تتجاوز 367 ألفا    طقس اليوم.. سحب رعدية بهذه الولايات    وداعا حسن حسني    أبو ذاكر الصفايحي يذّكر ويتذكر: سطورو كلمات في عيد الأمهات    تعديلات ظرفية على خطوط الحافلات والمترو    حجز كراسات مدعمة ومواد غذائية    حجز وتحرير محاضر ومخالفات في حملات للشرطة البلدية    وفاة الفنان المصري الكبير حسن حسني    العمل أسمى أنواع العبادة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القديدي يكتب لكم : لماذا يستهدفون تركيا؟
نشر في الصريح يوم 21 - 10 - 2019


تكلم الرئيس رجب طيب أردوغان أمام البرلمان يوم الإربعاء 16 أكتوبر الجاري ليؤكد لأصدقاء تركيا و أعدائها على السواء أن الجيش التركي لن يتراجع عن ملاحقته للإرهاب و الإرهابيين داخل المنطقة الأمنة على الحدود بين تركيا و سوريا وهو يعلم و هم يعلمون أيضا أن بؤرة سوريا التي تعفنت منذ واجه بشار المتظاهرين السلميين بالرصاص و القتل و التعذيب في سنة 2011 الى اليوم تحولت سوريا الى مستنقع عسكري و سياسي جمع كل أطياف التدخلات الأجنبية ليتقاتلوا أو يتحالفوا على الأراضي الشامية من روس اعتبرتهم كنيستهم الأرثوذكسية "مجاهدين من أجل المسيح في حرب صليبية جديدة و من مات منهم فهو في نظر البابا شهيد!" و من أمريكان يستحيل أن يتركوا الروس وحدهم في هذا الميدان خوفا على ضياع مصالحهم في الشرق الأوسط الذي أعلنوه جديدا زمن كوندوليزا رايس! ومن إيرانيين يتبعهم حزب الله يساندون العلويين باسم المذهب والاستراتيجيات بعيدة المدىومن إسرائيليين متخفين أو معلنين يدعون حماية الدولة العبرية وضمان بقاء احتلالها غير المشروع لأراضي الجولان في انتظار ضم غور الأردن! ومن حركات كردية مسلحة تعول كما رأينا على الدعم الإسرائيلي لإثارة الفتنة والفوضى في كل من تركيا وسورياوالعراق باسم عقيدة ثابتة لدى كل أعداء العرب تقول إن دولة كردستان سوف تعود. اليوم تتواصل عملية نبع السلام لتصفية ما تبقى من جيوب الإرهاب المعروف باسم داعش حتى لو لبس لبوس الأكراد وتبخر هنا ليظهر هناك وتوارى هنا ليبرز هناك! و للجمهورية التركية تاريخ طويل مع محاولات الزعزعة و زرع الفتنة و بذر بذور الحرب الأهلية أخرها تلك المؤامرة الإنقلابية في 15 يوليو 2016 حين عاش الشعب التركي ليلة عجيبة بطولية أجهض خلالها المواطنون الأتراك بأيديهم العزلاء مؤامرة إنقلابية قام بها بعض الضباط الأتراك بتمويلات ثبت بعد ذلكمن أين جاءت و من أي دول مصادرها و مسالكها و كيف تسربت الى أيدي كمشة من الخونة اعتقدوا أنه بإمكانهم لي ذراع الديمقراطية و المجتمع التركي المدني فباؤوا بفشل ذريع و سريع و عاد أردوغان أقوى مما كان ليواصل بشعبه مسيرة التقدم و النماء. و بعد فشل الأعداء التاريخيين لتركيا عاودوا اليوم سنة 2019 الكرة لكن من خارج الحدود فزرعوا ميليشيات تدعي أنها كردية رغم تبرأ الأكراد الأتراك منها لتحتل مواقع استراتيجية في خاصرة تركيا مستغلة حالة الفوضى السورية وهي تدرك أن تركيا بفضل مبادئ حزب العدالة و التنمية تحتضن ثلاثة ملايين لاجئ من سوريا و بعض الدول العربية الأخرى كالعراق و فلسطين و تركيا تحمي بهذا المجهود الإنساني الذي يكلف ميزانيتها ثلاث مليار دولار سنويا ظهر أوروبا الخائفة من طوفان مهاجرين من الشرق الأوسط يغزون سواحلها بالملايين وهذا الملف (الهجرة الشرق أوسطية السرية) يقض مضاجع الإتحاد الأوروبي بل و كان هو أصل الخلاف الخطير بين دول الإتحاد الأوروبي منذ 2011 الى اليوم حيث اختلفت مواقف و تعاملات الدول الأوربية الأعضاء إزاءه من التسامح الألماني الى الرفض العنيف الإيطالي متزامنا مع تصاعد سريع لليمين العنصري شبه النازي في مؤسسات السلطة في كل الدول الأوروبية حتى الوسطية المعتدلة منها كفرنسا و أسبانيا و النمسا و سويسرا. اليوم وقد أشرف الجيش التركي على استكمال عملية نبع السلام فإننا نلاحظ خوف أوروبا وأمريكاوروسيا من عودة تنظيم داعش ومقاتليها هذا الخوف الذي عبر عنه وزير خارجية فرنسا يوم الخميس حين قال أن مقاتلين من 72 دولة منخرطونفي داعش يقبعون في سجون الأكراد و "جيش سوريا الديمقراطي" و نتمنى أن تكون تركيا واعية بهذا الخطر!أما درة التاج في هذه القضية هي الرسالة التي وجهها الرئيس ترامب الى الرئيس أردوغان واستعمل فيها لأول مرة في تاريخ الدبلوماسية الدولية عبارات غريبة عن قاموس العلاقات بين الدول وقال له فيها (لا تكن أحمق) مما لفت نظر وزارة الخارجية الروسية التي استهجنت هذه اللغة ومما حدا بالرئيس التركي أن يعلن أنه رماها في سلة المهملات كما أثارت الرسالة امتعاض عديد أعضاء الكونغرس الأمريكي حتى الجمهوريين منهم. ثم قام ترامب بتصحيح هذا الفعل بأن قال الخميس بأن أردوغان الذي أمهل المتمردين 120 ساعة و حقق الأمن هو رئيس عظيم لدولة محترمة..و عفى الله عما سلف.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.