تعرضت أول أمس عائلة من تطاوين ( 3 أفراد) إلى حادث سير خطير..و هم الآن في مستشفيات صفاقس و مدنين يتلقون العلاج.. هذه العائلة المنكوبة تعيش على حافة الفقر في ظل ظروف إجتماعية بائسة سيما أنّ العلاج يتطلب مصاريف باهضة.. عدد من فاعلي الخير بجهة تطاوين اتصلوا بي وألتمسوا نشر الحالة الإجتماعية المؤلمة لهذه العائلة بموقع-الصريح أولاين-عل يستيقظ الضمير الإنساني وتتحرك القلوب الرحيمة في مثل شهر عظيم كهذا وتساعد العائلة على تجاوز محنتها المؤلمة علما أن رقمها متوفر لدى-مندوب الصريح أولاين بتطاوين-ونحن على إستعداد برفع هذه الإستغاثة -كما أسلفنا إلى كل ضمير حي بما فيهم السيدين وزيري الصحة العمومية ووزير الشؤون الإجتماعية ونختم -هذه الإستغاثة-بما يلي: فَضْل الصدقة في رمضان يتضاعف أَجر بَذْل الصدقات في شهر رمضان عن غيره من الشُّهور؛ فهو موسم الخيرات والبركات؛ ولذلك كان النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أجود الناس عطاءً بالخير، وكان أكثر جوده في رمضان،كما أخرج الإمام البخاريّ في صحيحه عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما-: (كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أجْوَدَ النَّاسِ بالخَيْرِ، وكانَ أجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ يَلْقَاهُ كُلَّ لَيْلَةٍ في رَمَضَانَ، حتَّى يَنْسَلِخَ، يَعْرِضُ عليه النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ، فَإِذَا لَقِيَهُ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ، كانَ أجْوَدَ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ)؛والمُراد بالجُود في الحديث كما بيّن الإمام ابن حجر -رحمه الله-؛ إعطاء كلّ ما يجب إلى مَن يجب إليه؛ أي أنّ الجُود أعمّ وأشمل من الصدقة.يُضاف إلى ما سبق أنّ الرحمة التي جعلها الله في شهر رمضان رحمةٌ مضاعفةٌ عن غيره من الشهور؛ ولذلك نَدَبت الشريعة المسلمين للإكثار من الصدقات في رمضان؛ بالإنفاق على المحتاجين، والأهل، والأقارب؛ طمعاً في نيل الثواب والأجر،كما يتجلّى فَضْل الصدقة في رمضان في أنّها تأتي في زمانٍ مخصوصٍ فضّل الله فيه الأعمال الصالحة والعبادات،ورتّب عليها الأُجور المضاعفة؛ولذلك أجاز بعض العلماء تقديم موعد دفع الزكاة المُستحقّة،وبَذْلها في شهر رمضان؛لفَضْل الزمان وأهميّته.. فهل..من مغيث..؟ تذكير: رقم هاتف العائلة المذكورة متوفّر لدى مندوب الصريح أولاين بجهة تطاوين-