حركة النهضة:شبهة تضارب المصالح التي تلاحق الفخفاخ أضرت بصورة الائتلاف الحكومي ومجلس الشورى سيتخذ القرار المناس    صفاقس : 13 بالمائة نسبة المشاركة في الانتخابات الجزئية لبلدية جبنيانة قبل ساعتين من غلق مكاتب الاقتراع    منوبة : خلط الماء الصالح للشرب يثير الاحتقان في المرناقية والوالي يحسم الجدل بارجاع ماء "بني مطير"    راس الجبل : ضبط شخص يزرع "الميرخوانا" داخل منزله    هند صبري تدعو الفتيات لكشف التحرش الجنسي بهن    تسجيل حالتي إصابة بفيروس كورونا.. . وارتفاع عدد الإصابات إلى 1188 حالة مؤكدة    جلسة عمل تحضيرية للجلسة العامة لجامعة كرة اليد    العودة المدرسية يوم 15 سبتمبر بالنسبة لليعقوبي    الفخفاخ من مقر الوحدة المختصة للحرس الوطني ببئر بورقبة: الحرب على الارهاب متواصلة (فيديو + صور)    صحف ايطالية: أنباء عن فرار اشهر «بارون» مخدرات في العالم عبر يخت    تونس: كورونا يحشر الاقتصاد في الخانة الحمراء    بعد النقاز: الترجي في طريقه للاعلان عن 3 صفقات تونسية جديدة..ومفاوضات مع عملاق موريتاني    غوارديولا: مانشستر سيتي سيتفادى عقوبة الايقاف الأوروبي    بعد حنبعل المجبري وحمزة رفيعة: لاعب تونسي مصري مطلوب في الليغا الاسبانية    إصابة نورالدين امرابط بفيروس كورونا    هندي يرتدي كمامة ذهبية ب 4 آلاف دولار للوقاية من كورونا    جنازة رسمية لرفات 24 مقاوما جزائريا ضد الاستعمار الفرنسي    حدائق قرطاج- تونس/ القبض على شخصين من أجل تورّطهما في سلسلة من السرقات    كوفيد -19 يحشر الاقتصاد في الخانة الحمراء    نهار العرس...    حقائق صادمة عن اخر لحظات رجاء الجداوي وتوقيت وفاتها الحقيقي وتحذير من الاستهتار بكورونا (متابعة)    عصام الشابي: الديمقراطية التونسية تعود إلى ثوابتها بعد رفض مشروع لائحة ضاحي خلفان لتصنيف الإخوان    وفاة عمة محمد صلاح بعد اصابتها بفيروس كورونا    مدير عام الصحة : عدم فتح الحدود البرية خلال الفترة الماضية ساعد تونس على إحكام السيطرة على كورونا    وفاة الوزير اللبناني السابق أحمد كرامي    الرئيس الجزائري يحذر من "صوملة ليبيا"    تطبيق "تيك توك" مهدد بخسارة 6 مليارات دولار    القيروان..جلسة عمل لدفع المشاريع الصحية بالجهة    الهايكا توجه تنبيها بإيقاف البث لقناتي نسمة والزيتونة وإذاعة القرآن الكريم    نحو اصدار امر حكومي يتعلق بتأجير المسؤولين الاول على المؤسسات والمنشآت العمومية، وبطريقة تعيينهم    المنستير: غرق شاب وشقيقته في شاطئ القراعية    بعد أن رفضهم مستشفى طبرقة..الهلال الأحمر يؤوي 4 أفارقة في خيمة    بنزرت .. شاب يعود الى السجن بعد مغادرته بساعات    اصابة المدرب السابق للبرازيل لوكسمبورغو بفيروس كورونا    كورونا.. 10 وفيات بسلطنة عمان و 4 في السودان    الفنانة رجاء جداوي في ذمة الله: تفاصيل الساعات الأخيرة في حربها مع كورونا    لاجارد: منطقة اليورو تواجه عامين من الضغط النزولي على الأسعار    سليمان..إحباط عملية ابحار خلسة وإيقاف 5 أشخاص    كورونا يغيب رجاء الجداوي "أنيقة" السينما المصرية    أغنية لها تاريخ..«إذا تشوفوه» سلاف تغني الهجر بطلب منها    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي....زرياب تونس «21»    كنوز المدينة: المدرسة العاشورية....هدية علي باشا الى أهل المالكية    جرزونة..طعن عون شرطة بلدية    كرة اليد - الترجي الرياضي يجدد عقود سبعة لاعبين    الرئيس الجزائري يُطالب فرنسا بالاعتذار عن استعمارها لبلده    طقس الأحد.. البحر شديد الإضطراب والحرارة في إنخفاض    ترمب يبشر بهزيمة كورونا قبل نهاية العام    وفاة الفنانة المصرية رجاء الجداوي بعد معاناة مع فيروس كورونا    سترك يا رب..    عدنان الشواشي يكتب لكم: هكذا خُلِقْت وهكذا أموت إن شاء الله    غدا الاحد/ القمر سيغيب عن سماء تونس    صفاقس..حجز 75 صندوقا من الخوخ والتفاح الفاسد    تنفيذ ميزانية 2020: تراجع عائدات الدولة    قبلي: شروع بعض العائلات في اقتناء اضاحيها وتشكيات من غلاء الاسعار رغم توفر العدد الكافي من الاضاحي بالجهة    كميات القفالة الحية المعروضة حاليا تمثل خطرا على صحة المستهلك (وزارة الفلاحة)    على متنها 1660 مسافرا .. باخرة قرطاج تغادر اليوم مرسيليا باتجاه ميناء جرجيس    كوناكت تدعو الى ارساء انصاف ضريبي وسن نصوص تنظيمية للعمل عن بعد    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: جنازة شعبية مهيبة للشيخ محمد الحبيب النفطي تُذكر بجنائز العلماء الربانيين

كان يوم الاربعاء 4 جوان الجاري يوما من ايا م تطاوين التي لن تنسى.انه يوم توديع عالم الجنوب الشرقي فضيلة الشيخ محمد الحبيب النفطي رحمه الله اخر الراحلين من علماء الزيتونة الكبار. جنازة مهيبة حضر ها جمهور كبيرمن مختلف الفئات جاؤوا من كل مناطق تطاوين وما جاورها. مشى جميعهم في جنازته تعلوهم السكينة وتبدو على وجوههم الحسرة والاسى على فراق عالم تطاوين وشيخها الجليل الذي قضى عمره المديد المبارك بين اهلها كان بينهم كاحد هم دخل منازلهم واحتك بكل اجيا لهم الذين اعتبروه نساء ورجالا اباهم ومرشدهم الذي يبادرونه بالسؤال في كل شان من شؤون دينهم ويجدون عنده الجواب الشافي الضافي الذي لايحتاجون فيه إلى سؤال غيره فكان مفتيهم على المستوى المحلي والشعبي.
سارت الجنازة إلى المقبرة القريبة إلى مسكنه (وهو كل ما يملك من حطام الدنيا الفانية) وبعد الصلاة عليه تشرفت بتا بينه بكلمة من وحي اللحظة ومن جلال المشهد عددت فيها بعض ما اعرف عن الشيخ محمد الحبيب النفطي رحمه الله من خلال ملازمتي له وتشرفي وكل افرد اسرتي بخدمته واعتبار منزل الشيخ الوالد الحبيب المستاوي رحمه الله رفيق دربه والذي سبقه قبل مايزيد عن الاربعين سنة إلى دار البقاء اعتباره مقر اقامة للشيخ الحبيب النفطي رحمه الله كلما جاء إلى تونس فقدحرصنا على ان يجد فيه كل اسباب الراحة -وراحة الشيخ الحبيب لاتتم- الا اذاكانت اكداس الكتب بجانبه يقلب صفحاتها ويوثق بها ما يكتبه من اجوبة على الاسئلة التي ترد عليه.
وكانت المتابعة لهذه الكلمة التابينية شديدة والتاثر لما جرى منها على لساني فقد ذرفت الدموع الحارة واجهش بالبكاء الكثير من الحاضرين من مختلف الاجيال شيوخا وكهولا وشبابا لم يدرك الشيخ الحبيب في عنفوان عطائه ولم يعرفوه من قرب ولكن فقط من خلال ما سمعوا بعض اصدائه متحسرين على ما فاتهم من الاستفادة من هذا العالم الجليل ابن قريتهم الامنة المطمئنة (الرقبة من منطقة تطاوين)
لقد تجاوز اشعاع الشيخ النفطي رحمه الله وافادته العلمية الدقيقة المحققة حدود تطاوين إلى تونس بكل جهاتها والى خارج حدود الوطن رغم قلة الفرص التي اتيحت له مما لايتسع المجال لبيان اسبابه.
كانت جنازة الشيخ الحبيب النفطي رحمه الله شعبية تلقائية خالية من أي مظهر رسمي وذلك مااراده الله وفي ذلك الخير كل الخيرو لكان الله اراد للشيخ الحبيب النفطي رحمه الله ان يخرج من الدنيا كما جاءها فهو لم يتعلق بها و لم ياس عليها و هي لم تقبل عليه مثلما هي حالها مع الاعلام الربانيين الذين اعد الله لهم في الاخرة اجرا عظيما مصداقا لقوله جل من قائل( والاخرة خير وابقى).
ولكن جنازة الشيخ الحبيب النفطي رحمه الله صح فيها ما قاله الامام احمد بن حنبل رحمه الله مقارنا بين جنائزهل الدنيا و جنائز اهل الاخرة قال( بيننا وبينهم الجنائز) فجنائز العلماء الر بانيين هي جنائز السكينة والحسرة والاسى الحقيقي على فقدان العلماء الربانيين الذين نحسب ان الشيخ الحبيب النفطي رحمه الله هو واحد منهم رحمه الله واجزل مثوبته واسكنه فسيح جنانه وانا لله وانا إليه راجعون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.