صندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية يكشف موعد صرف الجرايات    المنستير: ارتفاع عدد الإصابات بفيروس "كورونا" في صفوف أعوان الحماية المدنية إلى 34 إصابة وغلق مقر الإدارة ونقله مؤقتا    نصف نهائي الكأس/ النادي الصفاقسي - اتحاد المنستير: تشكيلتا الفريقين    لأول مرة منذ 2010.. أفضل لاعب في أوروبا دون رونالدو وميسي    النادي الإفريقي يطلب ودّ مدافع مولودية وهران    خريطة الفقر في تونس: هذه أفقر الولايات    كورونا: أكثر من 12 ألف اصابة في تونس    نابل: تسجيل حالة وفاة جديدة بفيروس "كورونا" لرجل يبلغ من العمر 63 سنة    جبل الجلود: القبض على مروع سائقي سيارات الاجرة    بين مارث ومطماطة.. حجز بضاعة مهربة قيمتها 94 ألف دينار    قلب تونس يدعو إلى التوجه نحو مصالحة وطنية حقيقية    أمير قطر يشن هجوما على إسرائيل أمام الجمعية العامة ويتحدث عن "ترتيبات لا تحقق السلام"    إخلاء برج إيفل إثر تهديد بوجود قنبلة    مصر: الفنّانة هالة صدقي تعلن تطوّرات قضية الفيديو المثيرة للجدل    صورة..ريم السعيدي تكشف عن وجه إبنتها الثانية    لبنان: فرنسا تؤيّد اقتراح سعد الحريري    الاتحاد المنستيري يقترب من استعادة نجمه السابق    باكورة إصدارات دار ديار باللغة الإنقليزية: رواية "THE BAT-LIKE WOMAN coronavirus " للروائي التونسي مصطفى الكيلاني    الناقلة الوطنية تسمح لحرفائها تغيير مواعيد السفر دون دفع غرامة    قبلي: دورة تكوينية لتعزيز قدرات فنيي ومهندسي جمعية "نخلة" في اجراء تحاليل المياه والتربة    نابل: المرأة "الشبح " تقع في قبضة الأمن (صور)    بنزرت.. مد تضامني بمناسبة العودة المدرسية    وقفة أمام وزارة الطاقة للمطالبة بإنقاذ المجمع الكيميائي من الإفلاس    وسائل اعلام اسبانية: اصابة أحد لاعبي ريال مدريد بفيروس كورونا    خلال اجتماع مع لجنة المصادرة: وزيرة أملاك الدولة تشدّد على تطبيق القانون    السعودية: السماح بالعمرة لهذه الفئة دون غيرها    الحمامات: الإيقاع بمهرّب جزائري خطير...فتيات وأقراص مخدرة وأموال    شنيع/ دهس زوجته بسيارته ثم دفنها وهي حية.. الناطق باسم محكمة بن عروس يكشف التفاصيل "للصباح نيوز"    الكاف: تسجيل 82 اصابة جديدة بكورنا    الجيش الليبي: مقتل 4 من مرتزقة فاغنر بتحطم مروحية وسط البلاد    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاربعاء 23 سبتمبر    فظيع: استخراج جثة مُحطمة الجمجمة ومقيدة من شاطئ لمسة بجرجيس..    ضباب كثيف يحجب الرّؤية بالطّريق السّيّارة A1 من الكلم 127 مستوى استخلاص سوسة إلى الكلم 144 مستوى استخلاص مساكن    اليوم الموعد مع مباراتي نصف نهائي كأس تونس...البرنامج والنقل التلفزي    «سالكوم» تنوع نشاطها    بسبب تعطيل كورونا للتصدير..صابة التمور مهددة والفلاحون يحتجون    تراجع الاستثمار الفلاحي الخاص    حفتر وعقيلة صالح في القاهرة من أجل الملف الليبي    نيمار يواجه عقوبة مطوّلة    كأس الحبيب بورقيبة.. برنامج مباريات الدور نصف النهائي    عن روايته «لا نسبح في النهر مرتين»..الكاتب حسونة المصباحي يفوز بجائزة الكومار الذهبي    قصة امرأة أفغانية فقدت أزواجها الثلاثة بسبب الحرب وتأمل بنجاة الرابع    مستشارة سابقة للبيت الأبيض: الولايات المتحدة أصبحت موضع شفقة في العالم    بقرار حكومي.. أجر الوالي يتجاوز أجر الوزير    رقم اليوم...84 بالمائة    بداية أكتوبر سيكون في الصيدليات الخاصة ومراكز الصحة الاساسية..التلقيح ضد «القريب» ضروري ولا يحمي من الكورونا    إشراقات..عندهم أو عندنا    الاربعاء: طقس مغيم و أمطار بالشمال والوسط    الناقلة الوطنية تسمح لحرفائها بتغيير مواعيد السفر دون دفع غرامة    بورصة تونس تنهي حصة الثلاثاء على وقع سلبي    مرسى القنطاوي يحتفل باليوم العالمي للسياحة    وزير الثقافة يزور زهيرة سالم    أغنية تقتبس من حديث النبي محمد.. الأزهر يصدر بيانا    اليوم في مدينة الثقافة ..«جويف» من أجل القطع مع النظرة الدونية لليهود    عدنان الشواشي يكتب لكم : يادولتنا ...قومي بواجبك ... لا أكثر و لا أقلّ.....    غدا الثلاثاء ... الاعتدال الخريفي 2020.. وأول أيام الخريف    الشيخ الحبيب المستاوي رحمه الله عمر لم يتجاوز52 سنة وعمل شمل كل مجالات العطاء الديني والعلمي والاجتماعي    الإجابة قد تفاجئك: مفتاح السّعادة مع الأصدقاء أم مع العائلة؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معرض صفاقس 2020: دورة للنّسيان ووقت التّغيير حان
نشر في الصريح يوم 04 - 08 - 2020

أسدل السّتار الأسبوع الماضي على الدّورة 54 لمعرض صفاقس الدّولي التي تواصلت فعالياتها على امتداد أسبوعين اثنين. وقد عبّر لنا العديد من زوّار المعرض عن خيبة أملهم بسبب عدم ارتقاء دورة هذا العام إلى مستوى الانتظارات واعتبروها "دورة للنّسيان".
من جهة أخرى تمّ تسجيل تراجع كبير على مستوى أعداد الزوّار مقارنة بالدّورات الماضية... صحيح أنّ المداخيل المتأتّية من معاليم زيارة المعرض لا تعني شيئا بالنّسبة لجمعية معرض صفاقس الدّولي اعتبارا لأنّ هذه الأخيرة تتصرّف في ميزانية ضخمة وتعوّل أساسا على المبالغ المتأتّية من كراء فضاءات العرض الخاصّة بتظاهرة معرض صفاقس الدّولي ومختلف الصّالونات والمعارض المختصّة التي يتمّ تنظيمها بفضاء المعرض وغيرها من الموارد... لكنّ إشعاع المعرض أصبح في تراجع محيّر بسبب تقلّص حجم الزوّار بشكل مؤثّر وتواضع جودة المعروضات وارتفاع الأسعار وغيرها من الظّواهر والنّقاط السّلبية التي أثرّت على السّمعة الطيّبة التي اكتسبها المعرض على امتداد عقود.
المعروف عن معرض صفاقس الدّولي أنّه كان متنفّسا لأهالي عاصمة الجنوب وللزوّار القادمين من الولايات المجاورة وفضاء لاقتناء مختلف الحاجيات بأسعار تفاضلية مع ضمان الجودة إلى جانب كونه يفسح المجال لروّاده كذلك للاطّلاع على أحدث الابتكارات في عديد المجالات – مثلما كان الحال في جلّ الدّورات السّابقة.
الانطباع الحاصل لدى روّاد المعرض وأهالي عاصمة الجنوب عموما هو أنّ هذا الفضاء الفاخر والعصري تحوّل إلى سوق تجارية ولم يعد يستقطب أعدادا قياسية من الزوّار أو يستجيب لتطلّعات روّاده...
كلّ ما نأمله هو أن تكون النّقائص المؤثّرة في دورة معرض صفاقس الدّولي لهذا العام وتراجع سمعة المعرض في السّنوات القليلة الماضية فرصة للسّلطات للتّدخّل لإعادة الإشعاع المفقود لهذه التّظاهرة اقتصاديّا وتنشيطيّا وترفيهيّا... ويبقى الحلّ الأنسب – حسب اعتقادنا واعتقاد العديد من المواكبين لنشاط المعرض منذ سنين طويلة – هو فسح المجال لوجوه جديدة لتسيير شؤون هذه المؤسّسة بعد الكلل والملل الذي قد يكون أصاب الأعضاء الحاليّين للجمعية وجعلهم يسقطون في فخّ الرّتابة والسّهولة وقلّة الاجتهاد.
في الختام لا بدّ من الإشارة إلى ضرورة فسح المجال لبعض الكفاءات الموجودة بالجهة خاصّة وأنّ هناك العديد والعديد من رجال الأعمال النّاجحين في عاصمة الجنوب والذين وجدوا الأبواب موصدة في وجوههم...!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.