خيمت العتمة بدلالاتها اللاأخلاقية على الساحة السياسية و0نحدر الحوار وسقطت الممارسات والسلوكيات في دهاليز الحضيض، وقد تجلى ذلك بالخصوص في الأسلوب الذي إعتمده بعض النواب الفلكلوريين في معارضة قانون المصالحة الإدارية والذي نزل إلى أسفل السافلين ، ثم إلتجاء هؤلاء الذين يدعون مقاومة الفساد إلى تدليس إمضاءات زملائهم في سابقة لم تشهد لها البلاد مثيلا ! هذه للوقائع تؤكد أن ساحتنا السياسية دخلت مرحلة خطيرة من الإفلاس الفكري والأخلاقي، وهي بحاجة أكيدة لهبة وعي تعيدها إلى الصواب وإلا ضاع كل شيء وعدنا إلى المربع الأول.