المعروف أن تلفزاتنا التونسيّة على كثرتها تعيش أزمة خانقة تتمثّل في غياب برامج الأطفال وهي أزمة جعلت الكثير من العائلات التونسيّة تتساءل لماذا التلفزات الخليجيّة تفوّقت علينا وأصبحت تنتج برامج الطّفل بكثافة وتربح المشاهدين العرب بينما المشهد التلفزي التونسي أفقر المشاهد التلفزيّة في مجال الأطفال؟ ولأنّ اللّي يسعى يلقى المنشّط المجتهد سامي الفهري بحث واجتهد ففاز بالغنيمة الكبرى أتانا ببرنامج طفوليّ مرح برنامج ألعاب سرعان ما قبله أطفالنا وأصبحوا ينتظرونه بفارغ الصّبر في كلّ يوم أحد ينتظرون برنامجهم المفضّل والذي يفرهدهم طيلة ساعات انه يوم الأحد ما يهمّك في حد سامي الفهري بحث ووجد البرنامج المناسب لطفولتنا فاذا هو معبود الطّفل التونسي هكذا ودون قصد منه فاز سامي الفهري بحبّ طفولتنا..