جاء الخبر أسودا كليل بهيم حالكا كليل الشتاء.. ودخل هؤلاء واولئك في نفق مظلم يتقاتلون بأسلحة غربية فتاكة ، في حين أن نسمات الربيع العربي لم تهب بعد على جميع الامصار والاقطار كما كان لها ان تكون :نسمات كرامة وحرية وديمقراطية وشرعية وتحابب ووئام... جاء الخبر الصادم من المفوضية السامية لحقوق الانسان في الاممالمتحدة : الذي يتهم جماعات مسلحة باستخدام الجهاد كغطاء للارهاب ولممارستها الاجرامية في دول الربيع العربي في حين ان الواقع يفرض ان نؤسس لبناء مجتمع مدني بجميع شرائح الوطنية ونسعى لبناء صرح الحرية على اساس الشرعية ..الكل يرنو الى الكرامة ولكن بدون سلاح لان العقل العربي لا يسير على اتربة البارود ولا ينزع الى النووي القاتل .. نعم للجهاد ضد عدو مشترك ولا للارهاب بوطننا العربي ؟ولنا في سوريا واليمن والعراق و ليبيا اكبر درس... فحتى الربيع العربي شوهوه .. وارادوه خريفا اسود قاتم الغد..بداية من بعض البلدان العربية ونهاية بامريكا التي صرحت بان ازهاره غرستها اسرائيل ميتة في ربوعنا العربية ..وهي تقصد من وراء ذلك الحرب بالوكالة على حكامنا واحداث البلبلة والمتاعب والمآسي .. بين شعوبنا ضاربة عرض الحائط حرية الشعوب ...وكرامة العرب.. ختام الكلام:تفكك رباط التفاؤل وتاه تفكيري في حديقة الاشواك وسألتُ نفسي لماذا لم نعد نزرع الورد في حدائقنا في حين ان بذور الكرامة لا تزال في جيوبنا .. وفي غياب الارض الخصبة والسماد الطبيعي ستبقى البذور في دهاليز التصلب حتى لا قدر الله تنتهي صلوحيتها.. مازلنا نلعب خارج ديارنا بكرات الثلج البيضاء في مخيمات الفلسطينيين والسوريين ...ونتناسى عذاباتهم تحت اقدامنا..فحين تمتد يمنانا لمساعدة شعوبنا المقهورة تصدّها اليسرى بأمر علوي من القوى العظمى..