علمت " التونسية " ان المواجهات التي دارت ليلة البارحة في ساعة متأخرة من الليل بين مجموعة من الشبان و قوات الامن بكل من حي المطار و حي العوينة بسوسة أسفرت عن عديد الايقافات في صفوف هؤلاء الشبان الذين عمدوا الى في مرحلة أولى الى حرق العجلات المطاطية و غلق الطرقات و في مرحلة ثانية الى رشق اعوان الامن بالحجارة مما اجبر هذه الوحدات الامنية على الرد باستعمال مكثف للغاز المسيل للدموع و قد افادت ذات المصادر حسب المعطيات المتوفرة ان الاسباب لا تزال مجهولة لدوافع هذا الاستعصاء و أكدت في نفس السياق أن حالة التهميش و العطالة التي يعيشها شباب تلك الاحياء القصديرية تولد حتما " الجريمة " وهو ما يدعو الاطراف المسؤولة الى فتح ملف هذه الاحياء اجتماعيا بكل جدية لتفادي مثل هذه الاحداث الفوضوية التي تتكرر من حين لآخر .