اليوم: قطع التيار الكهربائي عن هذه المناطق بسوسة    قمة برلين تدعو للامتناع عن الأعمال العدائية ضد المنشآت النفطية الليبية    دربي العاصمة .. التشكيلة الأساسية للفريقين..    تفاصيل قرعة الدور الثاني من تصفيات كأس العالم 2022…المنتخب الوطني يتعرف يوم الثلاثاء على منافسيه    الديوانة التونسية تحجز بضائع بقيمة 111 مليون ومبالغ من العملة بقيمة 280 ألف دينار    سيدي بوزيد..العثور على جثة رضيع وسط القمامة    باجة: اصابة 18 عاملة بالإختناق داخل مصنع    في صبراطة: تصفية تونسي متورط في القتال مع ميليشيات ليبية رميا بالرصاص    اميمة بن حفصية تكشف حقيقة الكاستينغ الوهمي والفتيات بلا ملابس في عمل رمضاني!    أفلام تونسية في القائمة النهائية لترشيحات أوسكار 2020    السراج يدعو إلى نشر ‘قوة حماية دولية' في ليبيا    ايقاف صحافي جزائري فرنسي نشر معلومة عن ماكرون    (صور) أمهات مرضعات قضين ليلتهن على الأرض بمستشفى سهلول: مدير المستشفى يوضح    الغنوشي: العائلات الإسلامية والدستورية واليسارية هي الأساسية بتونس    “كان” اليد.. تونس تواجه الكاميرون ودربي مغاربي بين الجزائر والمغرب    الرجاء المغربي يراسل الكاف بخصوص حكم مباراته أمام الترجي    برنامج أبرز مباريات اليوم الأحد و النقل التلفزي    قريبا استقالة الناصفي من الأمانة العامة لحزب مشروع تونس    كميات واسعار الزيتون بسوق قرمدة    نابل: الفلاحون يستغيثون ويطالبون بحلول عاجلة...أزمة «الزيتون»... تشتدّ!    انتخاب عمار المسعاوي رئيسا لبلدية المتلوي    أكثر من 400 جريح في أعنف ليلة مواجهات في بيروت (صور)    إصابة 400 شخص في مواجهات بيروت    صحفي سوري يهدّد نانسي عجرم وزوجها بالقتل    سلالة جديدة من فيروس 'كورونا' يضرب في الصين    مقتل 12 شخصا في حادث اصطدام حافلتين بالجزائر    بنزرت: حملة أمنية بمرجع نظر منطقة الأمن الوطني برأس الجبل    كيفية التخلص من آثار حب الشباب في المنزل    علاج مرض القولون بالاعشاب    ليفربول ينتظر مانشستر يونايتد الليلة لتحقيق رقم قياسي    «الدربي» تحت مجهر المدرب رضا الجدّي...سرعة هجوم الترجي أمام نجاعة مهاجم الافريقي    تعرف على حجم ومصير ثروة السلطان قابوس ومن سيورثه فيها؟    اليوم «دربي» العاصمة (س13)....صراع العمالقة    تركيا.. اعتقال 50 بائعة هوى في منطقة سياحية    مقاطع فيديو لتونسيات في الحمّام: عائلة العروس تخرج عن صمتها    ملكة بريطانيا تُعلن عن تجريد الأمير هاري وزوجته من الألقاب الملكية    صباح أسود بالجزائر: 12 قتيلا و46 جريحا في اصطدام حافلتين    نيمار يتخذ قرارا مفاجئا ينهي الجدل حول مستقبله مع سان جيرمان    السراج يطالب بنشر قوة حماية دولية في ليبيا    التوقعات الجوية لطقس نهاية الاسبوع    نابل..12720 معاينة لأعوان التجارة بنابل سنة 2019    شركات تواجه الافلاس وآلاف عمال قد يحالون على البطالة بسبب «الستاغ»    لطفي بوشناق يتبنى نسرين بوشناق طفلة sos المتالقة في ذو فويس    في الربع الرابع من 2019.. تراجع رقم معاملات الشركة التونسية لصناعة الاطارات المطاطية بنسبة 12،6 بالمائة    سوسة: قصابو المدينة يهدّدون بتنفيذ إضراب مفتوح ومقاطعة المسلخ البلدي    البنك المركزي التونسي يحدّد 14 خدمة بنكية مجانية    درة زروق: لا أفضل الزواج من الرجل الشرقي    يجمع فاطمة ناصر وعبد المنعم شويات/ مصطفي زد.. الليلة على 5MBC    حاويات من الاينوكس لخزن زيت الزيتون على ذمة صغار الفلاحين    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    تدهور الحالة الصحية للفنانة نادية لطفي    أحمد الهرقام يكتب لكم : قراءة في كتاب القليبي الجديد ..شيخ التسعين يجادل شباب الثورة    عروض اليوم    كيف تتخلصين من شحوب الوجه؟    لهذا السبب يجب تجنب تأخير فطور الصباح في عطلة نهاية الأسبوع    منبر الجمعة: الإخوة في الدين اسمى العلاقات الانسانية    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الجمعة 17 جانفي 2020    السلامة المرورية مقصد شرعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من واقع القسم «المحفوظات» تفقد مكانتها المرموقة
نشر في التونسية يوم 08 - 02 - 2014

كانت في طفولتنا المادة المميّزة شكلا ومضمونا فتنفرد بكراس خاص بها بين كل صفحتين منه ورق شفاف يزيدهما بهرجا ولمعانا وبريقا ... صفحة لكتابة القطعة الشعرية بخط جميل وصفحة تقابلها لرسم مشهد يحاكي موضوع القصيد... وكنّا نتفنّن في الكتابة والتزويق والتلوين والتصوير ونتنافس حول عرض محتوى كراس المحفوظات كلّما دعا المعلم أحدنا إلى السبورة للإلقاء باعتبار أن هذه المادة تؤشر لها 5 معايير منها 3 معايير للحدّ الأدنى وهي سلاسة النّطق ووضوحه... الاسترسال في الأداء ثم الاستظهار الكامل لما يطلب منه ... ومعياران للتميّز وهما احترام مواطن الوقف والأداء المعبّر عن الفهم.
أمّا اليوم فقد فقدت مادة «المحفوظات» لدى تلاميذ المدارس الإبتدائية بريقها وسقطت إلى الحضيض ولم تعد ضمن مواد الريادة كما كانت في صبانا إذ حشروها في مادة «التواصل الشفوي» وصارت تسير في ظلّه إلى درجة ذبل فيها اهتمام وعناية التلاميذ بها وأصبح وجه كراس المحفوظات قاتما شكلا ومضمونا تزامنا مع قلة حرص معلمّي اليوم على دفع أطفالهم لإعطاء المادة حجمها ووزنها الرّوحاني والحسّي والعاطفي بعد أن قلّت العناوين وصارت مصادرها مفقودة ونادرة وكل من اجتهد منهم عاد إلى الوثائق القديمة ليستنجد بقطع شعرية ظلّت راسخة في ذاكرتنا لأنها نقشت من حروف من ذهب على غرار «الأرملة المرضعة» و«اليمامة والصياد» و«الممرّضة» و« الأرنب» و«سعادة أب بولديه» و«سلمت يا قريتي» و«أوراق الخريف» و«يا بحر» و«معلمة لاجئة» و«الذئب والخروف» و«الشتاء» و«إلى ابني» و«الشريّد» و«أبي» و«حنوّ الجدّة» و«الأرض الطيبة» وأختي الكبرى» و«المسافر» و«الثعلب المتنكر» والقائمة تطول لقصائد من واقع الطفل المعيش في صورة رومانسية وبجرس موسيقي تحاكيه الأوزان والقوافي وبلغة سلسة تساعد على الحفظ وتنتهي بمغزى أخلاقي لتختم على مادة قيمتها ثابتة في واقع القسم ضمن مجال اللغة العربية.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.