وافتنا أمس كتابة الدولة للتنمية المستدامة بالتوضيحات التالية: «تنفيذا لقرار الحكومة القاضي بإعادة فتح المصب المراقب بقلالة بجزيرة جربة بالتزامن مع توجيه جزء من نفايات الجزيرة الى المصب المراقب ببوحامد، وعلى إثر مسار من الحوار والتفاوض دام أكثر من ثلاثة أشهر مع الأطراف المعنية وممثلي الأهالي والمجتمع المدني بجزيرة جربة حول الصيغة المناسبة لتجاوز الوضع البيئي الدقيق بالجزيرة، انطلقت صبيحة اليوم الجمعة 11 جويلية 2014 دفعة أولى من الشاحنات للمصب المراقب بقلالة وتم ايداع حمولتها من النفايات في ظروف عادية.وإثر ذلك عمد عدد من الأشخاص لقطع الطريق المؤدية للمصب وإيقاف عملية ايصال النفايات، كما عمدت مجموعة أخرى من الأنفار لاقتحام المصب والقيام بعمليات تخريب وحرق لأغلب معداته. ومن شأن هذا المنحى التصعيدي والذي يشكل اعتداء صارخا على القوانين، وعلى سير المرفق العمومي أن يزيد الوضع تعقيدا. وإذ تعرب وزارة التجهيز والتهيئة الترابية والتنمية المستدامة عن أسفها لما آل اليه الوضع مشددة على تمسكها بعلوية القانون بالحوار والتوافق بين مختلف الأطراف من أجل المصلحة العامة داعية الى التحلي بروح المسؤولية والى التعقل».