بين مقاهي المدينة العتيقة ومقاهي المنصورة و«نبتون» ومقهى « الجوك» الكلام يحوم حتما حول الربان الجديد الذي سيقود سفينة الأغالبة بعد تخلي الهيئة المديرة عن المدرب البلجيكي...و أكثر الأصوات تنادي باعتماد المدرب التونسي على اعتبار ان الشبيبة القيروانية في تاريخها نجحت مع المدرب المحلي على غرار عمر الذيب والمرحوم حميدة الذيب وبكار بن ميلاد وعثمان الشهايبي وخالد بن ساسي...كما يزداد الإصرار في خانة اختيار المدرب الجديد ان يكون قيروانيا لحما ودما متخرجا من مدرسة الشبيبة العريقة طالما لها من الأسماء الكثير. ولقاء خبرته في عالم التدريب يطفو اسم يوسف السرياطي على الساحة الى حد اليوم وهو ابن الفريق لاعبا ومؤطرا ومدربا وقد تخرج على يده عديد اللاعبين الأفذاذ على غرار الذوادي والشرميطي وحمام وغيرهم الى جانب مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب في عديد الفرق من الشمال التونسي الى الجنوب توازيا مع سنوات من الانتماء إلى الإدارة الفنية في جل الأصناف ...الأنباء بدأت تنتشر في أركان المدينة واسم يوسف السرياطي بدا وكأنه البديل في المرحلة الحالية قبل بداية البطولة.