موسكو تعلّق على فشل واشنطن بتمرير قرارها الخاص بإيران في مجلس الأمن    القاهرة: تواصل البحث عن 3 مفقودين تحت ركام العمارة المنهارة اليوم    كوشنر: السعودية ستتوصل حتما إلى التطبيع الكامل مع إسرائيل    مسؤول عسكري: هذه مهام المستشفى العسكري المتنقل بقابس    وزارة الداخلية تنفي إنهاء مهامّ ناطقها الرّسمي خالد الحيّوني    لأول مرة منذ 14 عاما.. ميسي ورونالدو يغيبان معا عن نصف نهائي دوري الأبطال    المكنين.. إلقاء القبض على 15 شخصا محل مناشير تفتيش    ياسين العيّاري: الخارجية أعلمتني بخطورة قضية شركة البترول الفرنسية    ورونالدو يقترح زميله السابق على إدارة جوفنتوس    بالأرقام: ارتفاع نسبة البطالة في تونس    أوتيك: وفاة مسترابة لكهل داخل ضيعة فلاحية    قضيب حديدي يخترق جمجمة رضيع...ومعجزة تنقذه من الموت    وزير التجارة من نابل: يجب اتخاذ الاحتياطات الضرورية في هذه المرحلة بالأسواق الأسبوعية    راس الجبل.. ايقاف 05 مفتشا عنهم في حملة امنية    في سيدي حسين ..دورية أمنية تطيح بعصابة اختصت السطو على المنازل ونهبها    نجم المتلوي .. اليوم حصة تدريبية اخيرة صباحا قبل مواجهة المنستيري .. و التفاؤل يحدو الجميع    إصابة جديدة بفيروس كورونا في سيدي بوزيد    أي نعم ، تعدد الزوجات و قطع يد السارق و حد الحرابة ....كلها احكام قطعية الدلالة في الاسلام    بعد الإنجاز التاريخي.. كلوب أفضل مدرب في الدوري الإنقليزي    عروض متنوعة وتجارب مسرحية تحت المجهر ..مسارات المسرح بالمهدية    عقلة منتظرة على حسابات سبورتينغ بن عروس    مطار النفيضة: وصول طائرة على متنها 141 سائحا من التشيك    كورونا يؤخر عبور فتيان قبيلة إفريقية إلى الرجولة    الرصد الجوي: درجات الحرارة تصل إلى 46 درجة    راس الجبل.. غرق امرأة بشاطئ مامي    بولبابه سالم للمشيشي : تجاهلت أفضل أساتذة الاقتصاد و استقبلت خبراء التلفزات الذين لم ينشروا مقالا علميا واحدا    لبنى نعمان في عرضها «الولاّدة» بالحمامات..«فراشة بيضاء» كادت تدمّرها «الكورونا»    الباب الخاطئ ...يا «ليلُ» فيروز أم يا «ليل» الحصري؟    في مهرجان بنزرت الدولي ...للمرة العاشرة ينجح عرض الزيارة فنيا وجماهيريا    بدأت ب«كامب ديفيد»...ماهي أهم الاتفاقيات العربية الاسرائيلية ؟    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    إيران: حساباتنا مع الإمارات ستختلف إذا فتحت المجال لإسرائيل في المنطقة    بعد موقفه من المساواة في الميراث، نايلة السليني لقيس سعيد: أنت مثل هاو..أراد أن يلعب دور جرّاح...    الرابطة 1 التونسية (جولة 20): برنامج مباريات السبت والنقل التلفزي    عقب إعصار البيارن.. برشلونة يحدّد هويّة مدربه الجديد    نساء رائدات: الاميرة بلارة بنت تميم بن المعز....اشتهرت بالعلم و حب الشعر    افضل 10 لاعبات التنس المحترفات في العالم    قفصة ..ضبط أربعة أشخاص اجتازوا الحدود البرية خلسة    مدنين: حالة جديدة بكورونا المستجد    ستتضمن أقطابا وزارية وعددا قليلا من الوزارات ..قريبا... حكومة المشيشي وبرنامج عملها    رئيس النقابة التونسية للفلاحين..قطاع الأعلاف صندوق أسود للفساد    كريم كريفة..سيناريو الانتخابات المبكرة لا يقلقنا    جربة.. جيش البحر ينقذ 7 تونسيين من الغرق    التقى المشيشي..السعيدي يقترح إجراء اكتتاب داخلي ومع الجالية    مع الشروق تركيا... «تتمطط» في كل الاتجاهات! !    "إف بي آي" على رأس المشاركين بتحقيقات انفجار بيروت    تطاوين/ بئر الاحمر.. منع "الشيشة" وتأجيل الحفلات والاعراس بعد تسجيل 7 إصابات محلية    قابس.. تسجيل 85 إصابة جديدة بفيروس كورونا    3.9 آلاف مليار كلفة الأعياد والعطل في تونس    بدأت مشوارها الفني سنة 1960..وفاة الفنانة المصرية شويكار عن عمر 82 عاما    التوجيه الجامعي محور ندوة نظمتها دار الشباب حي ابن خلدون    عيد الحوت بحلق الوادي.. دورة استثنائية في زمن الكورونا..عروض متنوعة واجراءات صحية    عاجل: وفاة الفنانة المصرية شويكار    شركة الكهرباء تقدم مشروعا جديدا لفاتورة استهلاك الكهرباءوالغاز المتوقع إصدارها قبل موفى 2020    مطار النفيضة يستقبل 177 سائحا من إستونيا    فجر السبت.. ظاهرة فلكية تضيء سماء البلدان العربية    المعامل الآلية بالساحل تستأنف نشاطها بعد توقف فاق 3 اشهر    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من واقع القسم:نصّ القراءة يعيد «قرطاج» إلى أذهان التلاميذ
نشر في التونسية يوم 15 - 04 - 2016

في مادّة القراءة استثمر تلاميذ السنة الخامسة من المدرسة الابتدائية تحت إشراف معلم القسم نصّ «قرطاج» من المحور التعليمي «تبيّن خصائص النصّ التفسيري» والمقتطف من كتاب «علّيسة» للمؤلف «علي الحوسي» لينتقلوا عبر معانيه بين مراحل الاكتشاف والفهم والتحليل وإبداء الرأي والتوسّع حتى إنّ النص بمضمونه انتقل بالتلاميذ من نصّ «القراءة» إلى مادة التاريخ فتوسّعت الأهداف والغايات والمقاصد وكأنّ بالمعلّم قد ضرب عصفورين بحجر واحد للتعريف بقرطاج في خانة «تاريخ تونس» المجد والعراقة ليتفاعل التلاميذ حتما مع مجال «الهوية الوطنية» في شتّى أبعادها السامية.
فمعاني النص المقروء اتّخذت بعدا تعلّميا يبدأ بالقراءة الصامتة الواعية ثم القراءة الجهرية الهادفة قبل استجلاء الحدث في بعده التاريخي حتى ان التلاميذ استعانوا بخرائط جغرافيّة من تاريخ «تونس» ودعّموها بقرائن من النص المقروء.. «غادرت مراكب الأميرة - عليسة - مدينة - صور - بلبنان واتّجهت غربا».. «كانت الأميرة تبحث عن مكان يشبه مدينة صور تجد فيه الأمن والسلام»... «أرست السّفن على شاطئ جميل وخليج واسع في شبه جزيرة مدت رأسها داخل البحر. كانت تلك أرض افريقية التي وهبت اسمها كامل القارّة».. «توافد السكان النوميديّون يرحبون بالأميرة ورفاقها».
وعند كل حدث ومع كل معنى يدفع المعلم أبناءه الى فتح مجال النقاش للتفاعل مع النصّ ويتساءلون في داخلهم عن المحطة الأخيرة من هذه الرحلة المثيرة.. «استطابت الأميرة المكان وقرّرت الاستقرار فيه».. «كانت الأرض مفتوحة على كل الاتجاهات فانطلقوا في بناء المساكن الجميلة والقصور الفخمة والأسوار المتينة والساحات العمومية الشاسعة وأنشؤوا ميناء ترسو فيه السفن».. «عمّرت المدينة الجديدة التي سمّتها الأميرة - قرط حدشت - حتى أضحت عروسا فائقة الجمال».. لينتهي النصّ بجملة معناها ساحر يوحي بالكثير.. «وذاك شيء من صفاء قلوب أهلها ودماثة أخلاقهم».
عاد التلاميذ يتبادلون الآراء ويرسمون تاريخ «تونس» وقد تعاقبت عليها شتّى الحضارات وقد أغراها المكان وحسن أخلاق «البربر» سكّانها الأصليون ليتأكد التلاميذ أن ماضي «تونس» مجيد وتاريخها موغل في القدم يبدأ بالأمازيغ ويمرّ من الفينيقيين و«الرومان» و«الوندال» والبيزنطيين ويتوثّب مع قدوم العرب الفاتحين حيث تتوالى حضاراتها مع ومضات تركية واسبانية ثم فرنسية قبل أن تتأسّس الدولة التونسية وتؤشّر لحاضرها ومستقبلها من نبض ماضيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.