واشنطن (وكالات) طوَّر خبراء عسكريون أمريكيون - باستخدام تقنية الإشعاعات الكهرومغناطيسية وبعد 15 عامًا من التجارب - سلاحًا ذكيًّا جديدًا يمكن استخدامه في تفريق المتظاهرين وإقرار الأمن والتحكم في مناطق الاضطرابات ونقاط التفتيش إلى جانب إحباط الهجمات المعادية. ويمتاز السلاح المبتكر الذي تم تطويره لصالح الجيش الأمريكي بحسب ما ذكرت صحيفة " ديلي تكنيك" بأنه غير مميت وآمن تمامًا، كما أنه لا يخرق الجلد بالرغم من أن قوة الشعاع الذي يطلقه أقوى 100 مرة من شعاع "الميكروويف "العادي، ولكنه يؤدي الغرض في تفريق التظاهرات بإطلاق شعاع من الطاقة الحرارية يجعل الشخص الذي يتعرض له يشعر بآلام تشبه الحرق. وقال الخبراء: إنهم تأكدوا من أن السلاح الجديد الذي يحمل اسم "آكتف دينايل سيستم" لا يتسبب في أضرار صحية بعد أن أجروا تجارب على 11 ألف شخص لم يصب أي منهم بأذى سوى شخصين فقط لحقت بهما حروق طفيفة. وأشاروا إلى أن السلاح الذي تم عرضه أمام عدد من كبار القادة العسكريين بإحدى القواعد الأمريكية بولاية "فيرجينيا" يصل مداه المؤثر إلى ألف متر، وتم نشره في أفغانستان مدة قصيرة لكن لم يتم استخدامه خلالها في أية عمليات قتالية. و لم يعلن عن احتمال تسويق هذا السلاح إلى عدد من الدول العربية التي تشهد تململا عقب ثورات الربيع العربي التي أطاحت بكل من زين العابدين بن علي في تونس و حسني مبارك في مصر و القذافي في ليبيا و علي عبد الله صالح في اليمن .