بقلم الكاتب إسماعيل يبرير/الجزائر ليس هناك اختلافٌ في التعسّف، له وجوه عديدة، ولكنّه وإن تغيّر زمنه وأدواته واحدٌ، وكثيراً ما كان التعسّف محلّ إدانةٍ ورفض في الأعراف الإنسانية، إلى غاية لحظتنا العبثيّة الرّاهنة، صار التعسّف بكلّ وجوهه حدثاً يدعو إلى (...)