جهات اربع كبيرة بعطائها الوفير دون أخذ في المقابل و لا هبة و لا منة عليها من أحد . و مع ذلك هي مهمشة منسية لا ذكر لها في محافل السياسة و الاعلام . أنها الجهات المعروفة في الذاكرة الشعبية باسم "فريقة " و من عهد البايات إلى اليوم " لا خبر ...
التفاصيل (...)
مرّة أخرى أطرح هذه الأسئلة و أكرّرها عن هذه الخطوط المتوازية التي تلتقي في كل نقطة الا في السوق لعلي أجد من يسمعها . لماذا كلما انفردت الفوضى بحضورها في السوق غاب القانون و غاب معه التطبيق و اندثر التنفيذ ؟ و لماذا اختلت الموازين ، و فسدت المقاييس ، (...)
أخيرا ، وكالعادة هنيئا لنا سنلقي بعد غياب مرير و بعد طول انتظار ب سميد الحاكم ، وزيت الحاكم ، وسكر الحاكم ، في رمضان ، نعم قريبا في رمضان ، و تحديدا ليس في السوق و إنما في : مخارق باجة ، وكعك زغوان ومقروض القيروان ، وفي كل المرتبات المعدة للبيع من (...)
علميا لا يشترك اثنان في الدنيا في نفس البصمات. وللأمانة أعتقد كذلك الوجوه و لو تشابهت ، و الأفكار ولو تلاقحت ، والأحاسيس و لو تمازجت و المشاعر. ولو تفاعلت، و الامزجة ولو تقاربت. فما بالك بالهمم ، والضمائر ، والاخلاق. و بالتالي لا أصدق إطلاقا من يدعي (...)
تصوروا وتخيلوا إن تركت الأوضاع لمخيلاتكم قدرة على التصور و التخيّل أن هذا الزخم من منابر « الخوار « لا الحوار التي تصدعت لها رؤوسنا ، و تكسرت على أمواج الأثير في كل الإذاعات ، وعلى الشاشات في كل التلفازات ، و على سطوح كل وسائل تواصلنا الاجتماعي . (...)
تعددت الأسمدة وتكاثرت الأدوية الزراعية الوارده من مختلف أصقاع الدنيا ، وغاب المرشدون الفلاحيون " ولا خبر على فريقة " حيث الزراعة . فهل لا تفسد الصابة التي بشرنا بها هذا الغيث النافع جراء سوء استعمال هذه الأسمدة و الأدوية في إبانها وبالمقادير (...)
أصبحت اليوم احترم من أراه في الشارع يتحدث وحده . و لا ارميه كما ترميه الأغلبية بفقدانه لمداركه العقلية. و حتى و إن كان مختل المدارك فإني أرى أن هذا الاختلال هداه إلى الطريق المستقيم للهروب من هذا الزمان الذي لم يعد فيه ما تسمع ، و لا من يسمعك حتى (...)
من سمى عرض البضائع في السوق ب "النصبة" وعارضيها ب " النصابة " ليس من فراغ ، و لا من الصدفة ، و لا من العبث. و إنما هي تسمية على مسمى. فالنصب - يا طويل العمر - في لسان العرب يعني احكام إقامة الشرك أو الفخ لصيد الفريسة ، ...
التفاصيل تقرؤونها في (...)
سألت صاحب مقهى شعبي عن السر الذي جعله لا يختار لتلفاز المقهى غير القنوات الخاصة بعالم الحيوانات ؟ قال استجابة للواقع و مسايرة له . قلت إفصح ابتسم وهو يسألني قائلا إما رأيت استفحال غرائز الحيوان في صفوف الناس من توحش ، وبطش ، واستئساد ، و استئذاب ، و (...)
طاح حائط إدارة الغابات في تبرسق على الطفل يوسف . و ما كان للطفل يوسف معجزة سيدنا يوسف للنجاة من الهلاك . هلك الطفل يوسف ، مات الطفل يوسف ، دفن الطفل يوسف ، و حضر المسؤولون و غابت المسؤولية . و التحق يوسف بأترابه الثلاثة ضحايا سقوط حائط مدرسة المزونة (...)
من باب الفسحة في لهجتنا العامية اخترت لكم هذا النص في الوعظ و الإرشاد و التوجيه بتوائم نفس الكلمة تباعا دون سواها حفاظا على سلامتكم من المنزلقات في دروب حياتكم اليومية حتى يكون سيركم " قد قد ، ثم ثم ، الحيط الحيط، البود البود ، خطوة خطوة، رويدا (...)
الصورة الخفية في شمالنا الغربي على الأقل تحت ما خلفته الأمطار من أوحال ، ومنزلقات ، وصعوبة التنقل في الثنايا الوعرة بطبعها ، وقطع المسالك النسبة أصلا. هي صورة الأرض التي تنعم بالارتواء بعد سنوات العطش والجفاف. هي صورة رقرقة الأودية والغدران بعد (...)
هذا رأيي وهكذا هي مشيئة الطبيعة. من يسعى إلى زرع الديمقراطية عند عرب الصحاري كمن يسعى إلى زرع نخيل " الدقلة " في عين دراهم بالبلاد التونسية و ينتظر ثماره . فمن قانون الغاب استمد ملوكهم قانونهم و باتوا على شراكة مع الأسود ملوك الغابة في شراستها رغم (...)
" اسأل مجرب ولا تسأل طبيب " مقولة ملغمة تلغيما انشطاري الشضايا ، ظاهرها نصح وباطنها تضليل وإن بدا في التجربة حق واعتبار. من هنا نفذ الدجل وانتشر الدجالون في التطبيب الرعواني اللعوب الكذوب . ومن هنا تعبدت الطريق بخرسانة الجهل المسلح للوصول إليهم. ومن (...)
من الأشياء الغريبة التي لا تستقيم مع أي من منطق اننا ننشد اكتفاءنا الذاتي الغذائي و ما إن كان المناخ سندا لنا على تجاوزه، أو تحقيقه، أو حتى الاقتراب منه إلا وكان الأمر مصيبة أم المصائب، وكارثة ام الكوارث. ولكم أن تسألوا الأودية، والغدران، والكلاب كم (...)
أ تساءل لماذا كل من تحمل مسؤولية في الشمال الغربي مسقط رأسه و « ربى الريش « و ما أن تنتهي مهامه نزح منه للتو و استقر بعيدا عنه ينشد الراحة و الرقي تاركا « أهل البلاء في البلاء « ؟ و لماذا جل أبناء هذه الربوع ممن تحملوا مسؤوليات ...
التفاصيل تقرؤونها (...)
ما ضر لو سأل كل منا نفسه عن المتعة في أن يلقي زبالته في الطريق وفي حشوها في بالوعات تصريف المياه، وإلقاء المسؤولية على الغير ويكيل له من الشتائم ما هو أشنع من الزبالة نفسها ؟ وعن الملذة في التمتع بربيع الأوساخ والقذارة الملونة أزهاره النتنة بألوان (...)
الكاتبة عندي ليست قاطرة للفتوى ، و الوعض ، والارشاد إلى الطريق المستقيم بقدر ماهي عزف على الحروف تطرب له الأحاسيس ، و تنتعش به القلوب ، و تتغذى به الأرواح و تعيد جمع شمل المشاعر على المتعة و الانتشاء و الوعي و الحروف عندي هي مواد البناء ...
التفاصيل (...)
اذا سمعت حديثا عن البلدان العربية " الشقيقة " فلا تذهب إلى معنى الأخوة و لا تحلم كثيرا بالوحدة والتضامن و الت0زر . و لا تبذر أحلامك في حقول الأقحوان و شقائق النعمان و الزعتر و الريحان . و لا تتوهم سد شقوق البناء العربي ، و لا امتلاء "شقاقتك (...)
تحدثت في بطاقتي السابقة عن هندسة البغال التي اتخذ منها المستعمر مهندسين للطرقات في الجبال برتبة مهندسي دولة و تحديدا في جبل القراعة بولاية باجة ، و جبال خمير بولاية جندوبة ومازالت الطرقات التي رسمتها هذه البغال معتمدة الى حد اليوم بين مدينة و تبرسق (...)
" كان صبت إندبي و كان صحات إندبي " هذا القول منسوب الى رجل من الجريد حيث غابات النخيل توجه به إلى زوجته من " فريقة " أي من الشمال ، و مفاده أن اذا امطرت في الجريد هلكت صابة التمور و اذا عز المطر هلكت صابة الحبوب في الشمال ، ...
التفاصيل تقرؤونها في (...)
تتواتر الاخبار مؤكدة على أن محاصيل قياسية في صابة التمور هذا الموسم ، و مثلها كانت محاصيل التين ، و الزيتون ، و الخوخ ، و التفاح و الرمان ، و الأعناب ، و الألبان ، و حتى التبن اللبن و الخشن و"القرط " الأخضر اليانع والأصفر ...
التفاصيل تقرؤونها في (...)
وغابت شمس العراق يا شكري بلعيد وما أطل على ميحانة الحبيب. وماتت ميحانة وفي قلبها لوعة مرمية غدرا على جسر المسيّب ،وأصبحت ميحانة جارة الوادي لا تعيد الينا ما يشبه الاحلام بل ال0لام من ذكراها ، وعن ليلى لا تسأل فمازالت في العراق مريضة و لا طبيب (...)
لا أتحدث هنا عن " فانة الكامور " بأقصى الجنوب التونسي زمن " ذراعك يا علاّف " و لا عن " فانات " إهدار المال العام زمن النهب الثوري في حكم " ربي أنعمت فزد " نهضتنا نهضة وغنائم . و لا عن "فانات" المال الخارجي زمن "اركب لا تملك" ...
التفاصيل تقرؤونها في (...)
بنو يعرب هم الملّة الوحيدة على سطح الأرض في التاريخ من أطلقت على المواطن صفة عبد و نزلت به إلى منزلة الدواب و سمّته رعية ، و اختارت له العبودية دستورا . و على هذا تربّى الإنسان عبدا لسيده الراعي . و بالتّالي يصبح الحديث عن الديمقراطية و الحرّية و (...)