من أحداث الحياة ما يخترق الذاكرة كسهم من نار لا يمحي أثره ولا ينسى أبدا، بل ما أسرع ما يعود الينا مع موكب من تداعي الخواطر أو استحضار ما مرّ بنا من صور الحياة، حلوها ومرها.
قبل أيام رحلت بيّ الذاكرة الى هناك، إلى شقة مفروشة في «جوبيلي بليس» في حي (...)