«أدركت متأخرا ان رائحة الناس هي رائحة مدنهم وكلّما كانت تلك الرائحة مقرفة، كانت المدينة بلا جذور ولا تاريخ».
محمد حيزي هذا الدون ص39
ضمن حدوده الخاصة المقتحمة العالقة باللهفة والامتداد اي الانسان في طموحه الرائد الهارب المقتنص، والانسان المختلطة (...)