وسط حيّ راق.. يراهم كائنات من كوكب آخر وهم لايرونه.. جاء بالصدفة ليعمل في حضيرة بناء... قادته رغبة ما نحو الإكتشاف... رغم تحذيرات صديقه «المجرّب» بعدم الذهاب الي ذلك السوق.. غريبا بين غرباء تقوده قدماه الى أن التصقت عيناه على مؤخرّة احدى ساكنات (...)