وسط حيّ راق.. يراهم كائنات من كوكب آخر وهم لايرونه.. جاء بالصدفة ليعمل في حضيرة بناء... قادته رغبة ما نحو الإكتشاف... رغم تحذيرات صديقه «المجرّب» بعدم الذهاب الي ذلك السوق.. غريبا بين غرباء تقوده قدماه الى أن التصقت عيناه على مؤخرّة احدى ساكنات الكوكب... صديقتها همست في أذنها.. ابتسمت واستدارت فجأة، ذهلت صديقتها... وتسمّر هو.. ذهبت اليه.. أصيب بالخرس والتصقت عيناه فوق رمانتين بصدرها.... مساء الخير .......... ما اسمك .......... تحدّثت لا تخف ماذا تريد، تدخلت صديقتها دعينا نرحل وهمست مرّة أخرى في أذنها الوقت مناسب لاصطياد الزبائن، يكفي البارحة... اذهبي سوف أتبعك.. سأنتظرك في المقهى لا تتأخري مازال مذهولا ملتصق العيون وحدّثته دون انتظار ألديك منزل ؟ .......... ألديك منزل؟ بلع ما تبقى من لعاب في فمه وخرجت لا نصف مبلوعة، مرتجفة، جافة لا اس اس اس ك ن، أسكن في الحضيرة ودون انتظار جواب تعال معي إذا، ذهب معها دون أسئلة.. دون.. دون... وقبيل الفجر بكيا معا عندما كاشفته بحقيقتها. «المعلّم» المعلم : إن أصلحت الأجهزة كما يجب كيف سنعيش؟ الصبي : ................................... المعلّم : ..................................... اFast Foodب الفتاة : أحبك الفتى : ... سرح... ولم يعد اليها ثانية اMake upب كان في زيارة هامة... عاد.. خلع الملابس الأنيقة والغالية لكي يعيدها لأصحابها.. ما عدا ملابسه الداخلية المتسخة والباهتة، وجواربه التي لم يعد الترقيع شافيالها. «زبّال» يجمع القمامة كل صباح، ويعرف كل الحكايات.. ولا ينظر اليه أحد. New York 2003 عبد الباقي شمسان