بعد حوالي 3 أسابيع من عرضه بمنطقة عنق الجمل في معتمدية عنق الجبل من ولاية توزر تحوّل علم تونس الأكبر في العالم والذي دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية إلى أشلاء. وأظهرت صور حديثة تم التقاطها للعلم العشرات من قطع القماش الممزّقة وقطع أخرى يبدو أنه سيتم فعلا توزيعها كأغطية على المهمّشين كما سبق أن صرّحت وزيرة السياحة. تجدر الاشارة إلى أن عديد المتابعين أكّدوا أن هذه التظاهرة لم يكن لها أي تأثير ايجابي على القطاع السياحي في البلاد كما كان ينتظر منظّموها والداعمين لها.