- تحتضن تونس من 22 إلى 24 ماي 2017 ، تحت إشراف رئيس الحكومة السيّد يوسف الشاهد، الندوة الدولية الخمسون ، لشبكة السكن والفرانكفونية حول موضوع "ما بعد كيتو، القضاء عن السكن غير اللائق: دور الفاعلين في قطاع السكن الاجتماعي في الحد من ظاهرة السكن غير اللائق". وقد تم تنظيم هذه الندوة التي سيفتتحها وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية السيّد محمد الصالح العرفاوي ، بالشراكة بين الشبكة ووزارة التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية ،بالتعاون مع المؤسسات العمومية الراجعة لها بالنظر و العاملة في قطاع السكن والعضوة في الشبكة ، كوكالة التهذيب والتجديد العمراني والوكالة العقارية للسكنى والشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية وشركة النهوض بالمساكن الاجتماعية . وتتزامن هذه الندوة التي سيحضرها حوالى 60 مشارك و شخصيات هامة من مختلف البلدان الفرانكفونية العضوة في الشبكة، مع الاحتفال بالذكرى الثلاثين لتأسيس شبكة السكن والفرانكفونية. :وسيتم خلال هذه الندوة النظر في العديد من النقاط أهمها - معضلة «السكن غير اللائق" و دور الفاعلين في القطاع في إيجاد الحلول الكفيلة لمعالجتها؛ - النظر في كيفية تفعيل القرارات التي تعهدت بها الدول المشاركة في مؤتمر كيتو (الموئل III) - تبادل الخبرات و أهم التجارب الناجحة في الحد من الظاهرة السكن الغير اللائق لإيجاد الحلول الملائمة والفعالة من خلال : - تنظيم مائدة مستديرة لتقييم الوضع؛ - عقد جلسات عمل لمناقشة التجارب وتبادل الخبرات ؛ - تقديم شهادات وتجارب ناجحة لدول ومنظمات مهنية في مجال السكن الاجتماعي للاستئناس بالحلول المقترحة . - العمل على إقرار توصيات والعمل على تفعيلها. هذا وعلى هامش فعاليات الندوة التي تستمر طيلة ثلاثة أيام، سييتم التوقيع على اتفاقية شراكة بين شبكة السكن والفرانكفونية و موئل الأممالمتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن شبكة السكن والفرانكفونية ، قد تأسست منذ ثلاثون عاما . وهي شبكة دولية مختصة في مجال الإسكان الاجتماعي في البلدان الناطقة باللغة الفرنسية. وبإمكان الدول الأعضاء فيها تبادل التجارب واقتراح الحلول للنهوض بقطاع السكن الاجتماعي وتمكين المواطن خاصة الفئات ذات الدخل المحدود من الحق في السكن اللائق الذي يستجيب لمقومات العيش الكريم .