- يمثل المعرض التجاري ليالي رمضان بتوزر المنتظم منذ يوم 26 جوان (10 رمضان)وجهة وقبلة لأغلب العائلات في ولاية توزر لاقتناء لوازم عيد الفطر المبارك وتجهيز العروس من تجهيزات منزلية وأفرشة وأواني. ويعرف المعرض التجاري الذي ينظمه الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية سنويا في آخر أيام شهر رمضان حركية متزايدة فيتضاعف عدد زواره من العائلات والمقبلين على الزواج وخصوصا ربات البيوت، حيث ينتظر الجميع هذا الموعد علهم يجدون فيه ضالتهم من الأسعار المناسبة والمنتجات والمعروضات التي تلبي رغباتهم من حيث تنوعها وجودتها. العديد من الزوار أكدوا في تصريحات لمراسلة (وات) انهم يقصدون المعرض التجاري لاقتناء منتجات قد لا يجدونها في الفضاءات التجارية الأخرى أو الأسواق الأسبوعية على غرار المفروشات والأثاث المنزلي ولباس النساء الا انه اجمعوا على ارتفاع الأسعار بما لا يناسب العائلات متوسطة الدخل وخاصة بالنسبة الى ملابس الأطفال. وفيما يتعلق بملابس الأطفال وهي طلب أغلب العائلات التي تقصد المعرض التجاري فقد تنوعت آراء الزوار بين من يعتقد أن المعرض يوفر لهم الاختيار من حيث السعر والجودة وتنوع المنتوج وبين من يرى أن الأسعار تبقى مرتفعة جدا رغم أن العديد منها يفتقد للجودة وهي منتوجات "يعاد عرضها من دورة لأخرى" حسب احدى الزائرات والأهم حسب اعتقادها أن المعرض "يبقى الأنسب للعائلات بالمقارنة مع المحلات التجارية التي لا تكون عادة في مستوى الطاقة الشرائية للطبقات المتوسطة". أحد العارضين الذي يوفر جناحه ملابس النساء والأطفال أكد ل(وات) أن "الاقبال كبير على هذين المنتجين دون غيرهما نظرا لافتقار ولاية توزر الى عدد كاف من الفضاءات التجارية لتوفير حاجات العائلات منهما ونظرا الى كون الأسعار مناسبة" وفق اعتباره، مضيفا انه "يروج بضاعته بسعر المنتج". يشار الى أن المعرض التجاري لا يمثل مقصدا لسكان مدينة توزر فقط بل يأتيه الزوار من كامل الولاية وحتى من الولايات المجاورة ويفسر ذلك بافتقار الجهة لفضاءات تجارية كبرى تلبي رغبات واحتياجات العائلات.