كواليس تشكيل الحكومة: من هي الأسماء المرشحة لوزارات السيادات؟    النجم الساحلي يواجه الأهلي المصري بالزي الأسود    بسام الصرارفي ينتقل الى نادي زولت البلجيكي    لافايات: القبض على شخص مختص في النشل مُصنّف خطير جدا    كاس امم افريقيا 2020: الرأس الاخضر يفوز المغرب وينهي البطولة خامسا    الكرة الطّائرة: نتائج مباريات اليوم    مصدر من الرصد الجوي: تقلبات مناخية ..امطار وانخفاض في درجات الحرارة في هذه المناطق    منزل بورقيبة: القبض على 5 عناصر تكفيرية تسعى للسيطرة على المساجد    الاتحاد المنستيري يتعاقد مع الليبي المعتصم    قفصة: الكشف عن كمية هامة من الألغام ومواد لصنع المتفجرات    دون انتظار نتيجة مباراته أمام الرجاء: الترجي يترشّح رسميا الى ربع نهائي رابطة الأبطال    تفشي فيروس كورونا..الخارجية تكشف الحالة الصحيّة للتونسيين بالصين    تركيز كاميرا لقياس درجة الحرارة عن بعد بمطار تونس قرطاج ترصد حالات الاصابة ب«كورونا» (متابعة)    وزارة الخارجية: لا إصابات بفيروس كورونا بين التونسيين بالصين    سيدي بوزيد.. القاء القبض على مجرم خطير    الانتخابات البلدية الجزئية برقادة.. نسبة اقتراع الأمنيين والعسكريين لم تتجاوز 7.24 بالمائة    على الحدود: سيارات رباعية الدفع ومليشيات ليبية مجهزة بأسلحة حربية استعدادا للهجوم على قاعدة عسكرية    صفاقس: مداهمة ليلية تسفر عن إيقاف محكوم ب 6 سنوات سجنا رغم تسلّحه بساطور    اتصالات تونس تطلق خدمة لخلاص أو الاطلاع على فاتورة استهلاك الكهرباء والغاز    القصرين: وفاة المواطن الذي أصيب الخميس الماضي إثر انفجار لغم أرضي بجبل الشعباني    سيدي بوزيد: انتحار أم في الثلاثين من العمر    لماذا دوّت صفارات الانذار في المنطقة البترولية رادس    المباركي يؤكد في ذكرى إضراب 26 جانفي 1978 استعداد اتحاد الشغل لتقديم مزيد التضحيات من أجل بناء الدولة الديمقراطية    طرح فوائد التأخير الموظفة على القروض الجامعية غير المستخلصة لفائدة الصناديق الاجتماعية (امر حكومي)    جندوبة.. وفاة شيخ الثمانين دهسا تحت عجلات القطار    أمير قطر يعزي أردوغان في ضحايا الزلزال    المنستير : الإطاحة بثلاثة عناصر ارهابية احدها اطار بمؤسسة حكومية    نبيل معلول مرشّح بارز لتدريب سوريا    خارطة انتشار فيروس كورونا تتسع.. بلغت 4 قارات و16 دولة وتسجيل إصابة في دولة عربية    القناة 12 الإسرائيلية تنشر تقريرا لمراسلها من قلب السعودية    حسب سيقما كونساي: نسمة تتصدّر المشهد الاعلامي المرئي    القيروان: مشكل توزيع العلف والشعير المدعمين يتعمّق    جاء في 25 مجلدا وغطى الفترة من 1258م إلى 1800م .. صدور «معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات»    سبيطلة: اطلاق اسم الشهيد قيس البوعلاقي على ساحة بوسط المدينة    أبو ذاكر الصفايحي يكتب لكم : هل رأيتم احد رؤساء المسلمين فعل ما فعله الرئيس بوتين؟    صفاقس: قطاع الدواجن يستغيث في ظل خسائر بالمليارات للفلاحين بسبب هيمنة الشركات الكبرى    المحجوز تجاوز المليار.. الكشف عن شبكة تهريب للعربات بين ليبيا وتونس    جمعية الاولياء والتلاميذ تنبه من تنامي ظاهرة انتحار الاطفال في تونس    المتلوي.. إضراب مفتوح لأعوان وموظفي البلدية    عائلات تستولي على المعلم الأثري قصر برج البكوش: والي اريانة يوضح ويأذن بتاخذ هذه الاجراءات..    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم السبت 25 جانفي 2020    مارشي صفاقس: أسعار الخضر والغلال اليوم    سوق قرمدة بصفاقس: أسعار الزيتون تواصل الإنحدار    سمير ماجول: لم نقترح أية تسمية بحكومة الفخفاخ”    ارتفاع في مبيعات سيارات "هيونداي"    حقيقة انفصال كاظم الساهر عن خطيبته التونسية    حمدي المدب يقيم مأدبة عشاء على شرف بعثة الرجاء    استقال من حزب الرحمة: النائب معاذ بن ضياف يوضح حقيقة التحاقه بائتلاف الكرامة    عبير موسى: اشكك في مصداقية نتائج الانتخابات والتزوير غير مستبعد لايصال سعيّد للسلطة    مفاجأة.. حساء الخفافيش وراء انتشار كورونا! (فيديو)    مواعيد آخر الأسبوع...المسرح    مواعيد آخر الأسبوع....الموسيقى    مواعيد آخر الأسبوع....السينما    الأحد 26 جانفي مفتتح شهر جمادى الثانية    المخزون من العملة الصعبة يصل قيمة 8ر19 مليار دينار ما يعادل 113 يوم توريد    أذكروني أذكركم    منبر الجمعة: برّ الوالدين شرط لرضى الرحمان    الوحدة الوطنية تحقيق لروح الشرع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سوق أول رمضان: «في ليلة ونهار» اللهفة تلهب بعض الاسعار!
نشر في الشروق يوم 12 - 08 - 2010

خلافا لما توقعه كثيرون لم تنخفض أسعار البطاطا في اليوم الأول لرمضان بل حصل العكس حيث بيعت البطاطا أمس بالسوق المركزية بالعاصمة ب700 مي للكغ الواحد. سعر خلف أكثر من حيرة وأكثر من سؤال لدى مواطنين التقتهم «الشروق».
واعتبرت نادية (موظفة) أنه «بالرغم من الهدوء النسبي لأسعار البصل والطماطم والفلفل إلاّ أن البطاطا والفقوس والمعدنوس والسلاطة تباع بأسعار غريبة وغير معقولة..».
وتساءلت نادية شأنها شأن حبيب مرياح وزوجته اللذين انضمّا للحديث «لماذا لا يقع تعديل هذه الأسعار..».
ومن جهة أخرى، بدت أسعار بعض أنواع الفلفل مرتفعة نسبيا «على غير العادة» على حدّ تعبير احدى المواطنات بالسوق من ذلك أن أحد الأنواع بلغ سعره دينارا ونصفا وآخر دينارا و300مي وحتى القرع بأنواعه لم تسلم أسعاره من الارتفاع.
قارص
يبدو أن إقدام وزارة التجارة على توريد كميات من القارص من الخارج ساهم بشكل فعلي في انخفاض أسعاره حيث تراوحت الأسعار أمس بين 1300 مي و1600 مي بالنسبة للكغ من القارص المورّد وهو ذو جودة محترمة حسب ما أفاد به أغلب المواطنين، عكس القارص المحلي الذي بلغت أسعاره في الفترة الماضية حد دينارين ونصف.
غلال
باستثناء بعض أنواع الاجاص والتفاح والخوخ التي تراوحت أسعارها بين 1د و1.5د. فإنّ الأنواع الأخرى من الغلال بدت أسعارها غير معقولة بالمرة ولا يمكن أنّ تجد أي مبرّر مثلا لبيع الخوخ ب5د أو العنب ب3د ونصف أو «الكرموس» ب3د أو الاجاص صغير الحجم ب3 د الى غير ذلك من الأسعار «الغريبة».
أما أسعار الدقلة، فكانت بدورها مرتفعة وبلغت حدّ 4.600د للكغ الواحد رغم أن جودتها متواضعة جدا.
فهل إلى هذا الحدّ بلغ الأمر بمنتجي وتجار الغلال في تونس حتى يبيعوا بهذه الأسعار.. وهل بسبب ارتفاع تكاليف الانتاج حقا؟ أم بسبب جشع التجار والمنتجين ورغبتهم في تحقيق مرابيح غير مشروعة.
وعلى كل حال فقد بدا الاقبال على هذه الأنواع المرتفعة من الغلال أمس متواضعا ويجب على المواطن أن يكون أكثر وعيا لمقاطعة الغلال باهظة الثمن ويدفع بالتالي باعتها للتخفيض من أسعارها.
وقد وجد بعض المواطنين ضالتهم في الموز الذي كان سعره أمس بين 1.600د و1.700د وهو أفضل من حيث النكهة والمنافع الغذائية من عدّة أنواع من الغلال المحليّة.
السمك: «فيه وعليه»
رغم أن الفترة هي راحة بيولوجية في قطاع الصيد البحري، إلاّ أن العرض بدا أمس بالسوق المركزية متوفرا..وقال أحد المختصين إن جانبا كبيرا من المعروض مورّد من الخارج مثل «البوڤا» التي بلغ سعرها 4.600 د والشوفرات التي تراوحت بين 6.800د و8د.
أما بقيّة الأسعار فتراوحت بين 8 د، للنزلي من الحجم الكبير وهو سعر اعتبره كثيرون معقولا والغزال من 2.500د الى 5د. والقاروص المربي ب10 و13 د والبوري ب14د والقرنيط ب10د.. في حين كانت بعض الأنواع الأخرى مرتفعة مثل التريلية (أكثر من 16د) والقاروص والورقة غير المربية والكروفات وعلى العموم، فإنّه يمكن لمختلف الشرائح الاجتماعية أن تجد ضالتها حسب امكاناتها في سوق السمك.
اللهفة
رغم تذمر المواطنين من صعوبة هذه الفترة على الميزانية العائلية ورغم الارتفاع الملحوظ لبعض الأسعار ورغم الدعوات المستمرّة لترشيد الاستهلاك وتجنّب الانسياق وراء الشهوات وتجنّب اللهفة والتدافع والطوابير إلا أن العكس هو الذي حصل يوم أمس حيث بدا عدد كبير من المواطنين وكأنهم يدخلون السوق لأول مرة من خلال التدافع على بعض المشتريات العادية والبسيطة في كل المتاجر والمحلات بكميات كافية وبأسعار عادية.. ولا بد أن يفهم المواطن أن لهفته المفرطة هي التي تزيد في إلهاب الأسعار ويخرج هو الخاسر الوحيد.
ومن جهة أخرى فإن بعض التجار مدعووين الى «عقلنة» أسعارهم وعدم التفكير فقط في الربح الزائد خلال هذا الشهر.. فمثلا شوهد بعض «الخضّارة» أمس يبيعون السلائط (ليتي) بسعر 850 مي و1د. وهو أمر يدعو للغرابة فعلا لأن البضاعة نفسها كانت تباع قبل يومين ب500مي و600مي. فلماذا هذه القفزة في الأسعار بمناسبة رمضان والتي شملت منتوجات أخرى مثل البطاطا والفلفل والغلال؟
فاضل الطياشي
للاطلاع على التزويد والاسعار: وزير التجارة يؤدي زيارة الى بعض الاسواق بالعاصمة...
تونس (الشروق):
أدى السيد رضا بن مصباح وزير التجارة والصناعات التقليدية صباح أمس زيارة ميدانية الىالسوق المركزية بالعاصمة وسوق سيدي البحري وسوق حي ابن خلدون... واطلع خلال هذه الزيارة التي رافقه فيها عدد من المسؤولين بالوزارة على نسق التزويد بالخضر والغلال واللحوم والاسماك بمختلف أرجاء السوق وعاين الوزير الاسعار ودعا باعة الخضر والغلال الى عقلنة الاسعار دوما وخاصة طوال هذا الشهر كما دعا تجار السمك الى تنويع العرض باستمرار وكذلك الجزارة وباعة الدواجن لأن التنويع ينعكس دوما على الاسعار.
وكان وزير التجارة قد أدى في الفترة الاخيرة زيارة الى سوق الجملة ببئر القصعة اطلع خلالها على نسق التزويد بتلك السوق التي تعد من أكبر الاسواق الوطنية...
فاضل
القيروان: حركية كبرى في الاسواق رغم الحرارة، وتراجع في الاسعار
القيروان الشروق :
استقبلت القيروان أمس الاربعاء أول أيام شهر رمضان، ورغم الاستعدادات الشاملة التي قامت بها العائلات، الا أن الاسواق لم تخل من الاكتظاظ.وما يمكن رصده من خلال جولة بين مختلف الاسواق لاحظنا توفر جميع المواد الاستهلاكية أما الاسعار فقد كان الارتفاع سمة الاسماك وبعض الفواكه بينما تراجعت اسعار اللحوم الحمراء وجميعها شهد اقبالا كثيفا.
مدينة القيروان استيقظت متأخرة خلال صباح اول ايام شهر رمضان. الاسواق والمحلات التجارية انتظرت الى حدود الساعة العاشرة صباحا، موعد توجه المستهلكين لاقتناء حاجياتهم من مختلف المواد.
توافر وتراجع في الاسعار
اسواق الخضر والغلال ورغم فوضوية انتصابها، الا انها تزينت بمختلف ألوان الخضر والفواكه التي تتميز بتوفرها صيفا. ومن خلال الاسعار المعروضة لدى بعض التجار (البعض واصل اخفاءها) يتبين المستهلك ان لهفته خلال الايام السابقة خشية فقدان المنتجات قد كلفته مبالغ مالية معتبرة.
حيث تراجعت أسعار الفواكه بشكل كبير ما عدا سعر التمور التي ظلت في حدود 4 دنانير ونصف بسبب نقص الكميات. وعلى سبيل المثال تراجع سعر العنب من 2600 الى 1800 مليم للكغ كما تراجعت اسعار الخضر وخصوصا الطماطم (350 مليم) بينما حافظت البطاطا على أسعار مقبولة (700 مليم للمحلية و480 للسوداء المستوردة).
أما الخضر الورقية التي كانت متوفرة بشكل متواضع فقد كان سعر الحزمة في حدود 350 مليم «للمعدنوس» و«الكلافس».
أسعار اللحوم الحمراء شهدت تراجعا ملحوظا حيث لم يتجاوز سعر الكلغ من الضأن وهبرة البقري ال 12 دينارا بعد تحديد سعرها بينما استقر سعر لحم الماعز في حدود ال 11 دينارا ممّا جعل محلات الجزارة تشهد اقبالا معتبرا من المستهلكين رغم الحالة غير الصحية التي يتواصل بها عرض اللحوم للغبار والشمس وعلى قارعة الطريق. بينما خير البعض الاتفاق في مجموعات على شراء خروف وتقاسم لحمه الى منابات.
يوم السمك
اليوم الاول من شهر رمضان كان يوم السمك بامتياز، ورغم توفر مختلف الاصناف (الشعبية) فان ارتفاع اسعارها جعل من الصعب الاقتراب منها، حيث ارتفعت اسعار «التريليا» لتصل الى حدود 24 دينارا والمرجان الى أكثر من 15 دينارا بينما استقرت أسعار السمك الأزرق بين الدينار ونصف والخمسة دنانير وهو ما جعل كثيرين يترددون بين اختيار نوع السمك حسب السعر والاكتفاء بكميات منه حتى لا يعدموا حضوره في الافطار وخصوصا في صحاف الشربة. بينما شهدت اللحوم البيضاء ارتفاعا طفيفا في الاسعار لكن ظلت في متناول الاسر المتواضعة رغم محدودية كميات السكالوب».
حركة مبكرة
من جهة ثانية ساهم اغلاق جميع المقاهي بمدينة القيروان ومحلات الأكلات الخفيفة (الكفتاجي) وغيرها من المحلات الاستهلاكية من تخفيف الضغط على حركة المرور ببعض النقاط التي تشهد كثافة في هذه المحلات بينما تواصل اختناق حركة المرور عند الاسواق الفوضوية وعند المناطق التجارية والادارية التي لم يقدر الشنقال عن التصدي لها رغم صولاته وجولاته.
وقد شهدت حركة المرور حيوية منذ الصباح لم تخل من الانفعالات خصوصا عند المناطق الساخنة للوصول الى المخابز من اجل الحصول على الحاجيات قبل نفاد الكميات المتوفرة من المخابز وبسبب ارتباطها بموعد الغلق عند الظهيرة.
سهر ونوم
من جهة ثانية وافق قدوم شهر رمضان في ايام العطلة المدرسية والجامعية من تخفيف الضغط على العائلات التي جندت ميزانيتها لشهر رمضان. أما الشبان فلم يلاحظ وجودهم بكثرة في الشوارع بسبب سهرهم الى وقت متأخر من الليل رغبة منهم في مواجهة حرارة الطقس وعطش الصيام بالنوم الى حين موعد الافطار.
ناجح الزغدودي
صفاقس: غابت اللهفة والزحمة.. واستقرت الأسعار
الشروق مكتب صفاقس:
لا لهفة ولا زحمة ولا ارتفاع في الأسعار..
ذاك ما سجلته «الشروق» يوم أمس في أسواق صفاقس، فالأسعار مستقرة مقارنة بالأيام القليلة الفارطة التي سبقت شهر الصيام، والأسواق غير مكتظة، وكل المواد الأساسية من خضر وغلال ولحوم وأسماك ودواجن متوفرة، بل وتنتظر الحريف لاقتنائها..
الأمر يثلج الصدر فعلا، ففي اليوم الأول من رمضان هذا العام لم تتغير الأسعار خلافا للسنوات الفارطة التي كانت تقفز مع ظهور هلال شهر الصيام فالفلفل الأخضر لم يتجاوز ال850 مليما والطماطم ب480، الخيار «الفقوس» بين ال500 وال900 مليم والدقلة متوسطة الصنف استقرت في الخمسة دنانير للكيلوغرام الواحد والتفاح والإجاص تراوحا بين الدينار و200 مليم إلى الدينارين و300 مليم للكيلوغرام الواحد.
أسعار السمك كذلك لم تشهد قفزتها المعهودة ربما بسبب توفر الأنواع المجمدة باستثناء الصبارص الذي تراوح بين ال6 وال10 دنانير للكيلوغرام الواحد يوم أمس، في حين تراجع سعر « السردينة» التي بيعت ب 600 مليم للكيلوغرام الواحد .
«الوراطة» و«القاروص» استقرت في حدود ال12 دينارا بالنسبة للأنواع «المربية» وهو متوسط سعر «الأميلة» المعروضة يوم أمس، في حين عرض «البوري» ب 18 دينارا والمجمد منه ب6 دنانير فقط المناني ب16 دينارا و500 مليم و النداس أو «المداس» بعشرة دنانير و500 مليم والحناش ب 20 دينارا.
الأسعار إجمالا لم تسجل ارتفاعا في اليوم الأول من رمضان، لكن هذا لا يعني أنها غير مرتفعة أصلا وهو ربما ما يفسر غياب اللهفة وغياب الإزدحام عن الأسواق في مدينة صفاقس التي شهدت في اليوم الأول من شهر الصيام حرارة مرتفعة جدا أثرت على الحركية التجارية التي بدت غير نشيطة..
بقى أن نشير إلى أن والي صفاقس السيد محمد بن سالم كانت له يوم أمس زيارة إلى أسواق باب الجبلي للإطلاع على الأسعار، كما أن المصالح التجارية بدت يوم أمس في حركية دؤوبة وهو نفس الشأن بالنسبة الى ممثلي جمعية الدفاع عن المستهلك الذين كانت لهم زيارات هنا وهناك.
راشد شعور
المنستير: غابت «الصبارص» واستأسد «كلب البحر»
٭ مكتب الساحل «الشروق»:
كما تعود مرتادو السوق اليومية بمدينة المنستير في أول يوم من شهر رمضان المعظم شهد هذا الفضاء التجاري المنتصب بقلب المدينة ازدحاما كبيرا حيث اقبل الصائمون على قضاء حاجياتهم وقد سجلنا غياب سمك «الصبارص» مما جعل الناس يبحثون عنه بلهفة كبيرة باعتباره المادة الأساسية في أكلة الشربة. فيما استأسد «كلب البحر» الذي بلغ ثمنه 14.800د. اما بقية الأسماك فكانت أثمانها معتدلة وخاصة منها الوراطة والقاروص المنتجة من قبل شركات الأحياء المائية.
ولئن توفّرت الكميات الكافية من اللحوم فإن المستهلكين عبّروا عن عدم ارتياحهم لغلاء الأسعار اذ بلغ كلغ الضأن 14 دينارا وكلغ البقري 12.500د وحافظت اللحوم البيضاء على أثمانها فيما وصل سعر البيض 450 مليما (لكل4 بيضات) والملفت للانتباه هو وجود شركة خاصة تبيع بأسعار أقل مما يباع ببقية محلات الجزارة.
كل الغلال متوفرة
تزامن شهر رمضان المعظم مع موسم الخضر والغلال جعل السوق ملآن بما لذّ وطاب من مختلف الأنواع اذ توفّرت مواد الفلفل والطماطم والبطاطا والبصل والقرع وبأسعار معتدلة لا فرق بينها وبين الأيام التي سبقت شهر الصيام.
أما الغلال فقد حضر العنب ب 1.600د والدقلة ب 4.300د مقابل سعر بيعت به يوم الثلاثاء بلغ 5.500د كما حضر التفاح والإجاص وغيرهما.
وزائر مدينة المنستير يدرك جيدا ان هذه المدينة لبست حلة رمضان فمن أمام مقر القباضة المالية وحتى مغازة مونوبري وحول محيط السوق انتصب عدد كبير من الباعة الذين عرضوا الخبز والمرطبات ومختلف المواد من ملابس وأحذية وتجهيزات متنوعة فأضفت على المكان بهجة خاصة.
٭ المنجي المجريسي
قابس: الأسواق عادية
٭ مكتب قابس «الشروق»:
على إيقاع بطيء انطلقت حركة الأسواق صباح أول أيام رمضان لتشهد ذروتها مع منتصف النهار في مشهد خفت فيه «اللهفة» والتدافع ان لم نقل انعدمت وقد يعود السبب الى أن أغلب العائلات قد اشترت ما يكفيها ليومين أو أكثر.
الخوف من المراقبة الاقتصادية جعل الأسعار في أغلبها في متناول العائلات فالبطاطا بين 600 مي و700 مي والطماطم بين 310 و480 مي والفلفل الحار بين 480 و750 مي والبصل لم يتجاوز ال 350 مي في حين تراوحت أسعار «قتة» المعدنوس بين 200 و250 مي والسلق بين 150 و200مي.
أما الغلال فكانت أسعارها مرتفعة نسبيا بالنسبة الى رب الاسرة باستثناء الدلاع والبطيخ اللذين حافظا على أسعار لم تتجاوز ال 500 مي في حين ان سعر الدقلة يصل الى 4600 مي والعنب قارب سعره الدينارين وكذلك الخوخ والإجاص والتفاح.
أسعار اللحوم والأسماك حافظت على التهابها فلم تتنازل أسعار لحم العلوش عن 13 دينارا والبقري عن 12.500 دينارا اما الأسماك فحدث ولا حرج فقد بلغت الورقة 14.400 مي والشورو 6000 مي والصبارص 6600 مي وقد يكون للراحة البيولوجية دور بارز في ارتفاع أسعار الأسماك.
ارتفاع الأسعار جعل ارباب العائلات ينتقون من المشتريات ما يناسبهم في انتظار ان تستقر الأسعار مع تقدم أيام رمضان خاصة أن الجهات المسؤولة تؤكد على التزود المنتظم لمختلف البضائع والمنتوجات.
٭ نبيل العمامي
جندوبة: حركية غريبة في الاسواق واللهفة فاقت المعقول
جندوبة «الشروق»:
شهدت اسواق مدينة جندوبة حركية كبيرة منذ ساعات مبكرة امس حيث تسابق المتسابقون من الباعة لاحتلال مكان استراتيجي بين الشوارع الرئيسية للمدينة التي عرفت تنوعا في المعروضات من خضر وغلال وحلويات وحتى لعب الاطفال.
وقد شهدت الاسعار ارتفاعا ملحوظا في الخضر وخاصة الغلال مقارنة مع الايام القليلة التي سبقت الشهر الكريم رغم أن السلع بنفس النوعية تقريبا ونفس الباعة القارين ومع ذلك فالاقبال على الشراء لا مثيل له فلا تكاد تبرح المكان لبعض الوقت فتعود لتجد الغلال قد «انقضت» وهب الباعة لاحضار المزيد أما باعة الخضر فقد تميزت معاملتهم للحرفاء بالبيع المشروط حيث لا بطاطا بدون فلفل وطماطم وبصل أو العكس لذلك لمسنا عديد المناوشات هنا وهناك بين الباعة وبعض الحرفاء أيضا ويمكن القول بأن موقع الانتصاب خلق عديد الخلافات بين الباعة فكل منهم يريد لنفسه مكانا مناسبا فيدخل في مناوشة مع «جاره حول المكان ومساحة الانتصاب ولكن سرعان ما يزول الخلاف بتدخل الاطراف المعنية.
الرقابة حاضرة
بالتوازي مع عمليات البيع والشراء حضرت الرقابة بامتياز من خلال الرقابة الصحية على المعروضات ومحلات بيع المواد الغذائية والحلويات وغيرها أما أعوان التراتيب البلدية وفرق مراقبة الاسعار وفريق منظمة الدفاع عن المستهلك فقد تحركوا بالاسواق وبين الباعة دون تسجيل مخالفات غش تعيق سير عملية البيع والشراء.
وفي ركن آخر من المدينة وبعيدا عن ضوضاء نداءات الباعة وأصواتهم التي تصم الآذان عرفت محلات بيع المواد الغذائية حركية مجنونة حيث امتلأت بالحرفاء فنفدت كميات المياه المعدنية والحليب والعجين بأنواعه والسكر مما استوجب استدعاء المزودين لتزويد المحلات بكميات اضافية لتلبية حاجة المواطنين الذين انتظر العديد منهم لساعات للتزود بها يحتاجونه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.