سفارة تونس ببكين: تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية وحضور لافت في التظاهرات الدولية بالصين    على مدى يومين: اتصالات تونس تكرم أبناء أعوانها المتفوقين    مجمع القطاع الخاص باتحاد الشغل يدعو إلى التعبئة لإنجاح التحركات الاجتماعية    شنو صاير في الزهراء؟ الكلاب السائبة تحت حملة قنص ليلية    قابس: الاتحاد الجهوي للفلاحة يدعو وزارة الإشراف الى العناية بالمنظومة الواحية في الجهة    اقبال كبير على اللحوم الحمراء الموردة..وهذا سعرها..    زهير حمدي: إضراب جوع تضامني لمدة أسبوع هو شكل من الإسناد المعنوي لاهالي غزة    عاجل: منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي الكوليرا في 31 دولة    عاجل: الطرابلسي يعلن قائمة نسور قرطاج وقائمة المحليين للمواجهات القادمة    سامي الطرابلسي يعلن قائمة المنتخب التونسي لمواجهتي ليبيريا وغينيا الاستوائية في تصفيات المونديال    تعرفوا اليوم على كل مباريات كرة اليد وعدد المتفرجين في كل قاعة    خريف 2025 يبدأ اليوم في تونس: تعرف على أهم التواريخ الفلاحية القادمة    وزارة التربية تفتح باب الانتداب ل31 أخصائياً نفسانيًا: وقتاه ووين؟    عاجل/ وفاة عامل تابع لشركة مناولة إثر سقوطه بمصنع الإسمنت بجبل الوسط..    هام/ وزارة أملاك الدولة تفتح مناظرة خارجية للانتداب في هذه الخطة..    هام/ فتح هذا النفق أمام مستعملي الطريق..    من 1 سبتمبر: شركات''Remorquage '' توقف الخدمة...هاو علاش    قيس سعيّد: لا يأس مع وعي الشعب.. وتونس ماشية لقدّام    أمريكا تمنع رئيس السلطة الفلسطينية من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة..# خبر_عاجل    عاجل/ هلاك 70 مهاجرا اثر غرق قارب "حرقة" بهذه السواحل..    عاجل/ رجتين أرضيتين في تونس بهذه المناطق..    عاجل: صدور نتائج إعادة التوجيه الجامعي 2025 وتأكيد التعيين قبل هذا التاريخ !    متابعة للوضع الجوي..هكذا سيكون الطقس اليوم..    أخيرا/ علاج "الزهايمر" يطرح رسميا في هذه السوق..#خبر_عاجل    مباراة ودية: إتحاد تطاوين يفوز على الفريق الترجي الجرجيسي    وكالة حماية البيئة الأمريكية تسرح موظفين انتقدوا إدارة ترامب    الولايات المتحدة.. مشروع قانون يحظر على أعضاء الكونغرس تداول الأسهم    متى تشكل النظارات خطورة على العين؟    مونديال الكرة الطائرة تحت 21 عاما - المنتخب التونسي ينهزم امام نظيره المغربي 2-3 وينهي مشاركته في المركز الاخير    رباعي يمثل تونس في مونديال العاب القوى باليابان في اختصاص 3 الاف متر موانع    غزة: مقتل جندي إسرائيلي وفقدان 4 وأبو عبيدة يتوعد الاحتلال    رئيس أركان الحوثيين: استهداف صنعاء لن يمر دون عقاب وسنواصل دعم غزة    جلسة عمل بوزارة الفلاحة لمتابعة تزويد السوق بالمنتجات الفلاحية وضبط الأسعار    ريال مدريد يوجه صدمة قوية لفينيسيوس جونيور    وزير التربية يدعو المندوبين الجهويين الى انجاح العودة المدرسية وتوفير فضاء تربوي لائق ونظيف    الكرة الطائرة – مونديال أقل من 21 سنة : هزيمة ثامنة لتونس ضد المغرب ومرتبة 24 وأخيرة (فيديو)    احتفالات المولد بالقيروان...مسابقات، ندوات، معارض وختامها «عشاق الحضرة»    النور الأخضر في صنعاء... زلزال عقائدي وعسكري يهزم المجرم نتنياهو    تاريخ الخيانات السياسية (62) ابن العلقمي يسقط دولة الخلافة (1)    المهرجان الإقليمي لنوادي المسرح بجندوبة...تنمية روح المنافسة الشبابية من أجل انتاج فني راق    الفيلم التّونسي «صوت هند رجب» لكوثر بن هنية يمثّل تونس في سباق الأوسكار 2026    المعهد الوطني للرصد الجوي: خريف 2025 سيكون أكثر حرارة وأقلّ أمطارا من المعتاد    الجدل مستمر: أيهما أفضل لصحة أسنانك... تنظيفها قبل الإفطار أم بعده؟    أشغال توسعة المدخل الجنوبي للعاصمة: فتح النفق على مستوى حي النور بالكباريه    عاجل/ وزارة الصحة تحذّر من طلاء أظافر يحتوي على مادة سامة ومسرطنة    جولان المترو رقم 1 على سكة واحدة بين محطتي الوردية 6 و بن عروس بداية من الاثنين المقبل    المسرح الوطني التونسي: التمديد في آجال التسجيل للدفعة 12 بمدرسة الممثل إلى يوم 20 سبتمبر    المخطط التنموي الجديد: تونس مطالبة بجذب استثمارات خارجية بمعدل 4 مليار دينار سنويا    إيقاعات تتلاقى وحدود تتلاشى: صيف تونس في احتفال عالمي بالفن    المركز الوطني لفنون الخط يعلن فتح باب التسجيل للسنة الدراسية 2025-2026    نشرة متابعة: أمطار مؤقتا رعدية وأحيانا غزيرة بعد الظهر    لا تترك زجاجة الماء في السيارة.. احذر شربها: خبراء صحة يكشفون..#خبر_عاجل    إحتفالات المولد النبوي الشريف: بلدية القيروان تنشر بلاغا هام    بداية من اليوم: لحم الضأن في تونس ب38 دينارا    يوم 7 سبتمبر.. معهد الرصد الجوي ينظم سهرة فلكية مفتوحة للعموم    للتونسيين: 25 يوما على إنتهاء فصل الصيف    تونس حاضرة في أوسكار 2026 من خلال هذا الفيلم..    مقام الولي الصالح سيدي مهذب بالصخيرة ... منارة تاريخية تستحق العناية والصيانة والمحافظة عليها من غياهب النسيان.    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"تركيبة الحكومة المقترحة تتضمن مؤشرات ايجابية وتحتاج إلى هدنة لإيقاف الأزمة في البلاد " ( عبد اللّطيف الحنّاشي)
نشر في باب نات يوم 25 - 08 - 2020

وات - تحريرهندة الذهيبي - ضمّت "حكومة الكفاءات المستقلة" التي اقترحها هشام المشيشي المكلف بتكوين الحكومة والمعلن عنها مساء امس الاثنين ، 25 وزيرا و3 كتاب دولة، من بينهم 8 نساء وهي حكومة تم عرضها في آخر يوم من الاجال الدستورية وتطلبت مشاورات مع الاحزاب والكتل البرلمانية استمرت شهرا كاملا.
واشار المكلف بتكوين الحكومة خلال الندوة الصحفية التي عقدها ليلة امس الاثنين لتقديم هذه التّركيبة المقترحة، أنه اختار تشكيل "حكومة كفاءات مستقلة" تنكب على الاهتمام بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وبالاستحقاقات العاجلة للتونسيين على اثر اجراء سلسلة من المشاورات مع الكتل البرلمانية والأحزاب والمنظمات والشخصيات الوطنية، وبعد تقييم معمق للوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي بالبلاد .
وقد حافظ هشام المشيشي على 5 اعضاء في حكومة الياس الفخفاخ المستقيلة وهم كل من وزير تكنولوجيات الاتصال محد فاضل كريم ووزير الشؤون الدينية أحمد عظوم ،الذين حافظا على نفس الحقائب،ووزيرة الفلاحة والموارد المائية عاقصة البحري التي كانت تشغل خطة كاتبة دولة لدى وزير الفلاحة، وعلي الحفصي الجدي الوزير لدى رئيس الحكومة مكلف بالعلاقات مع البرلمان(في نفس الخطة) وثريا الجريبي التي تغادر وزارة العدل وتلتحق برئاسة الحكومة في خطة وزيرة معتمدة لدى رئيس الحكومة مكلفة بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني .
كما شهدت الحكومة المقترحة عودة وزيرين سابقين في نفس الحقائب التي شغلاها سابقا وهما محمد الطرابلسي على راس وزارة الشؤون الاجتماعية (في حكومة الشاهد) وعثمان الجرندي على راس وزارة الخارجية (في حكومة علي العريض) وحسب الأستاذ عبد اللّطيف الحناشي، الاستاذ الجامعي والمحلّل السياسي، فإنّ هذه التّركيبة الحكوميّة "جيّدة" ومقبولة تماما نظرا إلى أنها تنطوي على عدد من المؤشّرات الإيجابيّة على غرار أنها حكومة مصغّرة مقارنة بالحكومات السّابقة المتعاقبة بعد الثّورة .
كما نوه الحناشي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء اليوم الثلاثاء بحضور المرأة في هذه التّشكيلة والذّي وصفه بأنه حضور "كمّي ونوعيّ" حيث أن كلّ الشخصيّات النسائيّة المقترحة تتميّز بالخبرة والكفاءة، مشيرا الى أنهنّ ذوات مستوى علمي متميّز وتجارب إداريّة متنوّعة وثريّة على غرار وزيرة المرأة إيمان هويمل التي تقّلدت عدّة مناصب صلب الوزارة ذاتها، بالإضافة إلى ثريّا الجريبي المشهود لها بالكفاءة وكذلك وزيرة الفلاحة عاقصة البحري التّي هي خبيرة في مجال المياه ولديها تجربة ثريّة جدّا على المستوى الوطني والعالمي.
واضاف أنّ معدّل الأعمار في هذه الحكومة مقبول إذ أن الأسماء المقترحة تعتبر من جيل مخضرم، ومستواها التّعليمي والمهني رفيع، فضلا عن أنّ عددا من هذه الشخصيّات المقترحة تتميّز بخبراتها الواسعة مع المنظّمات الدوليّة ، وهو "أمر مهمّ جدّا بالنسبة لتونس إذ سيساهم في تحسين صورة البلاد على المستوى الخارجي".
وقال : "لئن كانت الشّخصيات المقترحة في هذه الحكومة جيّدة وتتمتّع بإشعاع على المستوى الوطني والدّولي فإن نجاح هذه الحكومة يبقى رهين البرنامج الذّي ستعمل وفقه، والذّي يجب أن يكون برنامج إنقاذ وطني على المستويات الاقتصاديّة والماليّة والأمنيّة خاصّة في ظلّ الأوضاع الإقليميّة والوضع العالمي "، مشدّدا على أن هذه الحكومة في حال حصولها على ثقة البرلمان، فإنّها "لن تحقق المعجزات وسيكون من أوكد مهامّها إيقاف الأزمة التي تعيشها البلاد " واشار في هذا الصدد إلى أن الأزمة التي تعيشها البلاد عميقة وشاملة خاصّة في ظلّ وجود أحزاب تعيش حالة من تذبذب المواقف وعدم وضوح الرؤية وانعدام المبادرات وهشاشة البنية التنظيمية مع شدّة التجاذبات والنزاعات حدّ التنافي، ممّا يشكّل أرضية غير ملائمة لعمل هذه الحكومة المقترحة.
وتابع قائلا "يجب على رئيس الجمهوريّة أن يقوم بدوره الجامع في هذه المرحلة الحسّاسة ويبادر بتنظيم حوار وطني يضم منظمات المجتمع المدني الفاعلة والأحزاب الممثلة في البرلمان لصياغة برنامج الحد الأدنى من الإنقاذ الوطني، خاصّة في ظلّ تعثّر موارد الدّولة من العملة الصعبة وهي إنتاج الفسفاط والنفط ومداخيل السياحة، والاتفاق على "هدنة" متوسطة المدى للمساهمة في إنقاذ البلاد من أزماتها"، معبّرا عن أمله يقع تغليب الرّوح الوطنية من جميع الأطراف على الحسابات الضيقة.
يشار الى ان مكتب مجلس نواب الشعب المنعقد اليوم الثلاثاء قرر عقد جلسة منح الثقة لحكومة هشام المشيشي يوم 1 سبتمبر 2020 بعد ان كان رئيس الجمهورية قد امضى مساء امس الاثنين رسالة موجهة إلى رئيس مجلس نواب الشعب، لتحديد جلسة لمنح الثقة للحكومة الجديدة .
وقد اعرب عدد من الاحزاب والكتل البرلمانية في تصريحات على هامش انعقاد اجتماع مكتب البرلمان انهم سيتدارسون موقفهم من التصويت لحكومة المشيشي المقترحة بعد عقد اجتماعات لهياكلهم خلال الاسبوع الجاري على غرار حركة الشعب وحركة النهضة وقلب تونس .
وكان المكلّف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي (وزير الدّاخلية في حكومة إلياس الفخفاخ)، كان قد أعلن يوم 10 أوت الحالي، خلال ندوة صحفيّة، عن مضيّه في تكوين "حكومة كفاءات وطنيّة مستقلّة تماما" باعتبارها "الصّيغة الأمثل لتكوين حكومة، تتوفّر في أعضائها شروط النجاعة والنزاهة والجاهزيّة وتكون قادرة على العمل في تناغم، لتحقيق أهداف برنامجها".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.