تونس تنطلق في خدمات تكنولوجيا الجيل الخامس في سنة 2022    مجلس النواب يصادق على مرسوم قرض مبرم بين تونس والبنك الإفريقي للتنمية    مبادرة جديدة تعمق الخلافات صلب حركة النهضة    تركيا.. تظاهرات واسعة نصرة للرسول وتنديدا ب"ماكرون"    وزارة التعليم العالي تحدد آخر اجل لإيداع اطروحات الدكتوراه بالنسبة للطلبة في نظام امد (تسجيل خامس) يوم 31 ديسمبر    سوسة: ارتفاع عدد الوفيات الى 127 وفاة وعدد الإصابات الى 5124 إصابة منذ فتح الحدود    ابوذاكرالصفايحي يتحف القراء: بعض اقوال العلماء والحكماء في شخصية رسول الله محمد خاتم الأنبياء(3)    رؤساء الأندية ينحازون للجريء في معركته مع الوزير..التفاصيل    عمادة الأطباء تحذر أطباء التجميل: كل مخالف سيتم شطبه نهائيا    ملف هلال الشابة محور لقاء وزير الشباب والرياضة بعدد من رؤساء الجمعيات الرياضية    رئيس الفيفا يصاب بفيروس كورونا    استرجاع 18 هكتار لمقاسم سقوية بولاية بنزرت    الاطاحة بعصابة تروّج المخدّرات بمحيط مؤسسة تربوية    من هو هاني سعد ''زوج'' درة المنتظر؟    بسبب الغلاء و غياب المراقبة: الاسواق البلدية بلا خضر!    عادل رامي: أعتقد أن صفقة انتقال مبابي لريال مدريد قد تمت    منظمة الأطباء الشبان تعلن إيقاف العمل باستعجالي الرابطة باستثناء الحالات الاستعجالية    4 وفيات بكورونا غير مدرجين بسجل المصابين    محمد الحبيب السلامي يستنكر: «هنتلنا»...وتنمرنا...فماذا حصدنا؟    ما حقيقة تحجير السفر عن إلياس الفخفاخ؟    وزير التجارة يشرف على موكب إمضاء اتفاقيات تزويد المساحات التجارية الكبرى بالتمور والرمان    تراجع صادرات الغلال بنسبة 46 بالمائة    سامية عبّو تجدّد اتهام لجنة الفرز في البرلمان بالتزوير وشيراز الشابي تردّ: اذا جاءكم فاسق بنبإ فتبيّنوا...    مكتب النائب العام الليبي يصدر قرارات حبس بحق عدة مسؤولين بمؤسسات حكومة الوفاق    قابس: تسجيل 52 اصابة وحالتي وفاة جديدتين    تصريح الممثلة ياسمين صبري عن إصابتها بكورونا يشعل الجدل    الكريديف يفتح باب الترشحات لنيل الجائزة الوطنية زبيدة بشير: الأصناف والشروط    النادي الصفاقسي يدخل في تربص تحضيري بسوسة    بكلفة 15 مليون دينار: إتّحاد الشغل يجدّد مقره المركزي    عبد المجيد الزار: عدم توفر الأسمدة و1600مليار من الحبوب المستهلكة مستوردة    وفاة أمني وإصابة آخر في حادث مرور أليم    سوسة.. القبض على منحرف محكوم ب5 سنوات سجنا    المهدية.. حجز كمية من مادة الزقوقو والفواكه الجافة    هل تقام كوبا أمريكا بحضور الجماهير ؟    مجموعة البنك الدولي تواصل دعمها لتونس في مجال الطاقة والطاقات المتجددة    راس الجبل.. احباط عملية هجرة سرية    في حملات للشرطة البلدية ..172 عملية حجز و116 ازالة فورية    نابل.. تكثيف المراقبة الاقتصادية والصحية استعدادا للاحتفال بالمولد النبوي الشريف    نجم توتنهام سون هيونغ مين ممنوع من الزواج    نجم المتلوي يضم الثنائي سليم باشا ومحمد جمعة خليج    المنيهلة: القبض على عنصر تكفيري محل حكم بالسجن لمدة 04 سنوات    إعلان نتائج الانتخابات الأمريكية.. لماذا قد يتأخر؟    السعودية تعلن: ضوابط جديدة لأداء مناسك العمرة    بالصورة..الحشرات تغزو قبر الفنانة رجاء الجداوي وابنتها تعلق    بن قردان.. الاطاحة بمنحرف بحوزته كمية من الزطلة    أفغانستان.. قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم على مركز للشرطة    سلبوه هاتفه و دفعوه من عربة المترو، التفاصيل    عقد قران وزواج في ''الجونة'' .. درة تكشف التفاصيل    أخبار ثقافية    قط عراقي ينافس على جوائز السينما في مصر    الكاف..دورة تكوينية حول تقنيات التواصل والتنشيط المسرحي    طقس اليوم: تواصل التقلبات الجوية.. وانخفاض ملحوظ في الحرارة    أوّل ردّ رسمي من السعودية على الرسوم المسيئة للنبي محمد    مجلس الأمن يدعو الفرقاء الليبيين لتنفيذ اتفاق جنيف بالكامل    تستر مدرسة البحيرة 1 على إصابة عدد من التلاميذ بفيروس كورونا    محمد الحبيب السلامي يقترح: ....رسائل بمناسبة المولد النبوي    إشراقات..ردّة مستجدّة    في الصّميم : متى يَخرج النجم من النّفق المُظلم؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ناشطون سعوديون يعلنون تأسيس "حزب التجمع الوطني" السياسي المعارض في المنفى
نشر في باب نات يوم 25 - 09 - 2020

فرانس 24 - أعلنت مجموعة من السعوديين المقيمين في المنفى في دول بينها بريطانيا والولايات المتحدة الأربعاء تشكيل حزب معارض، في أوّل تحرّك سياسي منظّم في الخارج ضد السلطة في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز.
والسعودية ملكية مطلقة لا تسمح بأي معارضة سياسية. ويأتي تشكيل "حزب التجمع الوطني" في العيد الوطني التسعين للمملكة وفي ظل حملة قمع متزايدة ضد المعارضين.
وجاء في بيان صادر عن أعضاء المجموعة "نعلن عن إنشاء حزب التجمع الوطني الذي يهدف إلى التأسيس للمسار الديموقراطي كآلية للحكم في المملكة العربية السعودية"، دون أن يذكر عدد الأعضاء الفعلي.
ويقود الحزب الناشط الحقوقي المقيم في لندن يحيى عسيري وهو ضابط سابق في سلاح الجو، ومن بين أعضائه الأكاديمية مضاوي الرشيد، والباحث سعيد بن ناصر الغامدي، وعبد الله العودة المقيم في الولايات المتحدة، وعمر بن عبد العزيز المقيم في كندا.
حزب التجمع الوطني السعودي المعارض
ومن غير المرجح أن يؤثر هذا التطور بشكل مباشر على أقوى نظام ملكي في العالم العربي، لكنّ التحرك يمثّل تحديا جديدا للحكام السعوديين في الوقت الذي تكافح فيه المملكة تبعات انخفاض أسعار النفط وتستعد لتكون أول دولة عربية تستضيف قمة مجموعة العشرين في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وقال يحيى عسيري الامين العام للحزب "نعلن انطلاق هذا الحزب في لحظة حرجة لمحاولة انقاذ بلادنا... لتأسيس مستقبل ديمقراطي والاستجابة لتطلعات شعبنا".
وأعلن بيان الحزب أن التأسيس يأتي "بعد انسداد الأفق السياسي وانتهاج السلطة المستمر لممارسات العنف والقمع وتزايد الاعتقالات والاغتيالات السياسية". وتحدّث البيان عن "تصاعد السياسات العدوانية ضد دول المنطقة وممارسات الاخفاء والتهجير القسري العنيفة". ولم يكن هناك رد فعل فوري من السلطات السعودية.
وأكّدت الرشيد في ندوة لأعضاء الحزب بُثّت مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبينها حساب الحزب في تويتر أنه "ليس لمؤسسي الحزب أيّ عداوات شخصية مع العائلة الحاكمة". من جهته قال عبدالله العودة "الحزب يمد يده لكل من يهمه مستقبل البلاد وأن يحوّل عدم الاستقرار الحالي إلى استقرار وعدالة وحقوق سواء من العائلة الحاكمة أو غيرها".
انفتاح واعتقالات
ولطالما واجهت المملكة الثرية انتقادات دولية بشأن سجلّها الحقوقي، لكنها تزايدت منذ تعيين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وريثا للعرش في يونيو/حزيران 2017.
واعتُقل عشرات المثقفين والناشطين الحقوقيين والكتاب ورجال الدين والأمراء منذ 2017 في إطار حملات متفرقة على خلفية تهم تتعلق بالفساد والتعامل مع جهات خارجية، ومن بينهم ناشطات في مجال حقوق المرأة.
وأثارت جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تشرين الأول/اكتوبر 2018 داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، عاصفة انتقادات غير مسبوقة استهدفت سجل حقوق الإنسان في المملكة.
وشوّهت التداعيات بشأن جريمة القتل صورة ولي العهد الشاب، الحليف الوثيق لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، محمد بن سلمان وألقت بظلالها على محاولاته الطموحة لتنويع الاقتصاد ودفع المجتمع نحو مرحلة أكثر انفتاحا.
وأصدرت محكمة في الرياض هذا الشهر أحكاما نهائية في قضية خاشقجي قضت بسجن ثمانية مدانين لفترات تراوح بين 20 وسبع سنوات، في أحكام وصفتها خبيرة في الامم المتحدة وخطيبته بأنها "مهزلة".
وجاءت الاحكام النهائية بعدما أعلن أبناء خاشقجي الذي قُتل بأيدي سعوديين ولم يُعثر على جثّته التي جرى تقطيعها بعد، "العفو" عن قتلة والدهم في أيار/مايو الماضي، في خطوة سمحت بتفادي عقوبة الإعدام.
وفي آب/أغسطس الماضي قدّم المسؤول السابق في الاستخبارات السعودية سعد الجبري المقيم في كندا دعوى قضائيّة أمام محكمة فدرالية في واشنطن، اتّهم فيها الأمير محمّد بن سلمان بإرسال فرقة اغتيال إلى كندا لقتله.
ويُنظر إلى الأمير محمد (35 عاما) على أنّه الحاكم الفعلي للبلاد، ويتولى مناصب سياسية وعسكرية واقتصادية عليا من بينها وزارة الدفاع ورئاسة أبرز صندوق استثماري حكومي.
ويقود الأمير الشاب حملة انفتاح اجتماعي كبرى في المملكة لاخراج السعودية من ظل عباءة التشدد، شهدت السماح للنساء بقيادة السيارات بعد عقود من الحظر وإقامة حفلات موسيقية وإعادة فتح دور السينما.
لكن العودة الذي اعتقل والده الداعية المعروف سلمان العودة في أيلول/سبتمبر 2017 ويواجه عقوبة الإعدام، اعتبر أنّ تشكيل الحزب المعارض "خطوة طال انتظارها".
وتابع أنّ الهدف منه "تحصين" المملكة من "الاضطرابات والديكتاتورية المطلقة وتمهيد الطريق للديموقراطية ضمن انتقال سلمي".
فرانس24/أ ف ب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.