طقس الاثنين: أمطار رعدية منتظرة وارتفاع طفيف في درجات الحرارة    طقس الاثنين: درجات الحرارة في استقرار    خارجية السودان : سنركز في بدء علاقتنا مع إسرائيل على التعاون في مجال الزراعة    غدا.. محاكمة النقابيين بصفاقس في حادثة النائب العفاس    خارجية السودان : سنركز في بدء علاقتنا مع إسرائيل على التعاون في مجال الزراعة    محمد الغرياني يعلق على خبر تعيينه مستشارا للغنوشي    فريق نهضة بركان المغربي يتوّج بكأس "الكاف"    وديع الجريء يقاضي النائب ياسين العياري    جرجيس.. طفل ينتحر شنقا    "هيئة كبار العلماء" في السعودية تدعو لإدانة الإساءة للأنبياء والرسل    الهوارية: الشرطة العدلية تنجح في فك رموز قضية حرق سيارة رئيس مركز الأمن (صور)    كيف نحب الله و رسوله الكريم ؟    فرنسا تدعو الدول الإسلامية لعدم مقاطعة منتجاتها    وزارة الشؤون الثقافية تنعى السينمائي محمد علي الشريف    تركيا: 10 آلاف شركة تغلق أبوابها بسبب الأزمة الاقتصادية    أبو ذاكر الصفايحي يتحف القراء ببعض أقوال الساسة والحكماء في عظمة رسول الله محمد خاتم الرسل والأنبياء    صَدَرَ حديثاً كتاب جديد للكاتب المُناضِل محمّد الصالح فليس    التونسية آمال مثلوثي تحيي حفل ختام مهرجان الجونة السينمائي    جمعيّة المحامين الشبّان تودع غدا جملة من الشكايات الجزائيّة حول القضية المتعلقة بالمحامية نسرين قرناح    منوبة: استرجاع جثمان رجل هرّبته عائلته    الغنوشي يتجه نحو تعيين الغرياني مستشارا بديوانه    حجز وتحرير محاضر ومخالفات حصيلة حملات الشرطة البلدية خلال يوم    مشروع قانون المالية 2021: الجمعية التونسية لمصنعي البلاستيك تستنكر بشدة الترفيع في الضريبة على المؤسسات بنسبة 18 بالمائة    نقابة الفلاحين تطالب الحكومة بايقاف توريد عجول التسمين وتأصيل الأراخي المنتجة محليا    نابل.. قريبا تكوين فرقة جديدة للمسرح بياسمين الحمامات    غدا قرعة البطولة المصغرّة لمقابلات «الباراج»    صفاقس.. احباط عملية حرقة وايقاف 24 افريقيا    تطاوين: مسيرة حاشدة وحرق العلم الفرنسي (فيديو وصور)    منظمة الأطباء الشبان: اعتداء على استعجالي الرابطة يخلف اضرارا جسدية فادحة لطبيب    يوميات مواطن حر: أحلام السلام    أبو ذاكر الصفايحي يسال واضعي البرامج التعليمية: وهل تكفي ساعة او ساعتان في كامل المرحلة الثانوية لحسن دراسة الشخصية المحمدية؟    «يوتوب» يعاقب حسن شاكوش!    تطاوين: عدد من الأهالي يخرجون في مسيرة ''فداك يا رسول الله''    الكرملين يعلق على اعتزال حبيب    مدنين.. تسجيل 13 اصابة جديدة بكورونا و10 حالات شفاء    النجم الخلادي.. غدا تنطلق التحضيرات    سوسة.. القبض على مروج مخدرات محل مناشير تفتيش    ارتفاع احتياطي تونس من العملة الصعبة إلى 145 يوم توريد    نابل.. تسجيل وفاة و137 إصابة جديدة بكورونا    المنستير/ 3 جثث وجريح بمفترق طريق (بنان، بوضر).. والابحاث متواصلة لمعرفة الاسباب    نتنياهو: وفد إسرائيلي سيزور السودان لاستكمال اتفاق التطبيع    التمديد في حظر الجولان في ولاية بنزرت    معمقا الخلافات التركية الفرنسية..أردوغان يشنّ هجوما حادا على ماكرون    أردوغان يهاجم ماكرون "دفاعا" عن أذربيجان والإسلام    ملتقى وتريات متوسطية....المركز الثقافي الدولي بالحمامات يحتفي بآلة الفيولنسيل    صفاقس: افتتاح نشاط اكبر سوق زيتون افريقية ببلدية قرمدة (صورة)    بنزرت.. حجز 22 طن من السكر الخام المورد سرق من الميناء التجاري    تعقد الإثنين.. جلسة عامة برلمانية للحوار مع الحكومة حول الوضع العام بالبلاد    تونس الكبرى: مشكل عويص في أماكن الدفن..ومقابر أغلقت أبوابها    وفاة مالك سامسونغ الذي قال: غيروا كل شيء إلا زوجاتكم و أطفالكم    طقس اليوم: تواصل الاضطرابات الجوّية وانخفاض في درجات الحرارة    مالك الجزيري يتقدم ..في بطولة ماربيلا للتنس    أصغر لاعب يسجل في «الكلاسيكو»..فاتي يدخل التاريخ من أوسع أبوابه    أخبار اتحاد تطاوين..بدأت الوديات استعدادا للجديات    كورونا في العالم.. حوالي 42.4 مليون اصابة والوفيات أكثر من مليون    في قضية سرقة 22 طنا من السكر ببنزرت: الاحتفاظ ب6 اشخاص والابقاء على اثنين آخرين بحالة سراح    درة بو شوشة وكوثر بن هنية في مهرجان البندقية السينمائي    الباب الخاطئ ..ذكرى زيارة ..إلى مكتبة نوبل ورسالة من سلمى الجيوسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عدنان منصر: الرئيس في خطاب الكمامة يتعامل مع مزاج الشعب دون رؤية
نشر في باب نات يوم 29 - 09 - 2020

انتقد المستشار الرئاسي السابق عدنان منصر في تدوينة عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك خطاب رئيس الجمهورية قيس سعيد في مجلس الامن القومي.
وقال منصر ان خطاب الرئيس هو في اطار مهادنته للمزاج الشعبي العام لكنه لا يملك رؤية حقيقية.
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيّد أشرف يوم الإثنين، بقصر قرطاج على اجتماع مجلس الأمن القومي خصص للنظر في الإجراءات التي ينبغي اتخاذها تزامنا مع التطورات الحاصلة على عديد الأصعدة وخاصة في المجال الصحي، إلى جانب بحث المستجدات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من المسائل التي تشغل الرأي العام في تونس.
وكتب منصر في صفحته الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية:
" قيس سعيد والقضاء: خطاب الكمامة
سمعت تدخل رئيس الجمهورية في مجلس الأمن القومي. هو الحقيقة حكى في برشة مواضيع، ولكن بطريقة ما تخليك تخرج بحتى شيء تقريبا. عدم وضوح العبارة يعني حاجة وحدة: عدم وضوح الرؤية.
خلي نتفاهمو في مهام رئيس الجمهورية في النظام الديمقراطي، في بلاد عندها برشة مشاكل، وبكلها عميقة. بلاد ماعاد شعبها متفاهم على حتى شيء تقريبا:
- أولا رئيس الجمهورية ما عندو حتى سلطة على المؤسسة القضائية. حتى اللوم على القضاء في البطئ متاعو ينجم يعتبر تأثير على القضاء. الأمر مختلف على الوضعيات الأخرى إلي وجه فيها اللوم للسلطات التنفيذية الأخرى. القضاء سلطة مستقلة، ترصخ لحكمها كل السلطات الأخرى. ولا سلطة على القاضي لغير القانون وضميره. أنا ما قريتش قانون، وما قرّيتش في كلية حقوق. لكن هذي عالأقل نعرفها.
- ثانيا: آش معناها "قضايا حكم فيها التاريخ" والقضاء لتوة ما حكم فيها ؟ عبارة "حكم فيها التاريخ" هي عبارة مجازية. يعني كيما تقول انت شوية تقعر في اللغة. شنية الحكمة من المقارنة بين "حكم التاريخ" و "حكم القضاء"؟ أصلا إذا حكم التاريخ كافي، آش نعملو بالقضاء من أصلو. نجيبو المؤرخين، وهوما يقولولنا آش حكم التاريخ، ونقصدو ربي في التنفيذ !
-ثالثا: رئيس الجمهورية مطلوب منو رؤية، ينجم يتفاعل مع الرأي العام، لكن الأساس هو أنو تكون عندو رؤية. غريبة أن رئيس الجمهورية هنا لا حكى على أزمة التربية والقيم، ولا على الأزمة الإجتماعية، ولا على تعقيدات الظاهرة الإجرامية. هو فضل الإنسياق في المزاج العام، من غير ما عطى حتى دليل على أن رؤيتو في المسائل هذي تختلف على رؤية أي مواطن مهما كان مستواه الثقافي وتحصيلو العلمي.
- رابعا: رئيس الجمهورية ما قالش أنو سيمضي على أحكام الإعدام. قال فقط أن جزاء القتل العمد هو الإعدام. هذي الحقيقة حتى أنا نعرفها. هو آش باش يعمل؟ ما قالش. زعمة الحكاية فاتتو؟ نساها؟ لا. ما نتصورش. هو فضل يلعب على الغموض. هو فضل الإنسياق في المزاج العام. مش هذا المطلوب من رئيس فاهم دورو التاريخي. هو يعرف جيدا أنو في قضية رحمة بالذات، صعيب برشة يتحسم نهائيا في موضوع قاتلها في الأربعة سنبن الباقية في عهدتو. هو يعرف أن الدولة عملت إلتزامات دولية في الموضوع هذا. مالا زعمة باش يؤشر على إعدام الخمسة وتسعين المحكوم عليهم بالإعدام والموجودين توة في السجون؟ صعيبة شوية. قيس عطى للناس إلي حبت تسمعو فقط. هذا يطرح موضوع النزاهة الأخلاقية في عمقها.
- خامسا: قريت شكون كاتب أن "فرائص المجرمين ترتعد" بعد كلمة قيس سعيد. هذا إلي حب يتحصل عليه الرئيس بالضبط. قيس ما وجهش كلامو للمجرمين، خاطر صعيب كان كانوا يتفرجوا فيه. هو وجه كلامو للشعب، للمزاج العام، للناخبين. هذا يطرح مجددا موضوع النزاهة السياسية للرئيس. اامطلوب من رئيس جمهورية في وقت كيف هذا، أكثر من هكة برشة.
- سادسا وأخيرا: قيس سعيد نقل الموضوع متاع جريمة فظيعة، من الرأي العام، إلى الساحة السياسية. وهذي حاجة خطيرة برشة. رئيس جمهورية عندو رؤية كان يفترض يعبر على تعاطفو مع الضحية، ويرجع الموضوع للقضاء. خاطر من أهم أدوار رئيس الجمهورية هو زيادة ثقة شعبو في مؤسسات الدولة، وخاصة في القضاء. آش عمل الرئيس؟ قرّع القضاء، وهز القضية من الرأي العام (بعد ما زاد في تسخينو) للساحة السياسية. هذا خطير برشة على مؤسسة القضاء إلي أصبحت تحت الضغط. قضاء تحت الضغط ما يمكنش يكون عادل. قضاء تحت الضغط ماهوش ميزة الأنظمة الديمقراطية. نوليو نحلو المحاكم، ونوقفو العمل بالمجلات القانونية الكل (الرئيس حكى على الضمانات القانونية كتفصيل صغير لا غير) ، ونوليو نمشيو للمؤرخين وللمزاج العام يحكموا وينفذوا. أقل مصروف، وأقل وجيعة راس."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.