استدعاء طبيب لوزيرة التعليم العالي بعد طردها من قبل عبير موسي    محمد الطرابلسي: نأمل بالتسريع في سد الشغورات بدور الخدمات الادارية في مختلف جهات البلاد    الرقص.. سبيل المغتصبات في الكونجو لتجاوز الصدمة    منتصر الطالبي قريب من الانتقال لنادي اودينيزي الايطالي    مباريات اليوم الاثنين والنقل التلفزي    الامتحانات الوطنية: معطيات بخصوص الاجراءات المتعلقة بالغش والعقوبات    طبرقة: حجز 31 كغ من المرجان البحري المهرب (صور)    وزارة الصحة : تطعيم 33725 شخصا في اليوم 93 من الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا    صفاقس: تسجيل 2حالات وفاة و73 إصابة جديدة بفيروس كورونا    انقاذ 39 مجتازا للحدود بعد غرق مركبهم..    تفاصيل القبض على شاب 19 سنة بعد قيامه "ببراكاج" لامرأة بواسطة الاة حادة..    صفاقس: النتائج الأولية للانتخابات الجزئية لبلدية الصخيرة تشير إلى فوز حزب حركة النهضة بالمركز الأول    اول ايام كوبا امريكا: البرازيل تنتصر وكولومبيا تنسج على منوالها    عاجل: نصاف بن علية تنبه من إرتفاع عدد الوفيات وتؤكد ان الموجة الثالثة من الوباء ماتزال متواصلة..    وزارة الشؤون الدينية تعلن ارجاء فريضة الحج الي السنة القادمة    مزغيش حول نقل القروي للمستشفى: لا يُمكننا إعلام عائلات 22 ألف سجين الإعلام يكون في الحالات الحرجة    بكالوريا 2021: ثاني رقم قياسي في عدد المترشحين منذ سنة 1957    هام: السعودية تعلن عن شروط الحج لهذا العام..وهذه التفاصيل..    الناتو: مهاجمة المركبات الفضائية أو تنفيذ هجمات من الفضاء سيؤدي إلى رد فعل جماعي    أمل بوشمة ..قلة الأموال قضت على الآمال    رأس الجبل: القبض على شخص مفتش عنه من أجل ترويج مادّة مخدّرة    اريانة يستغل شاب من ذوي الاحتياجات الخصوصية يعمل لديه ويعتدي عليه بالفاحشة    كوكتال الويكاند على أثير إذاعة صفاقس تسلط الضوء على الدورة 55 لمعرض صفاقس الدّولي    البرازيل تفتتح كوبا أمريكا بالفوز 3-صفر على فنزويلا    سقوط بقايا الطابق الثاني من الصاروخ الصيني التائه في منطقة حدودية بين الهند وبنغلاداش    وزارة الشؤون الدينية تعلن عن إرجاء فريضة الحج هذه السنة    بايدن يدعو الصين الى السماح بدخول مختبراتها لتأكد من عدم حدوث جائحة جديدة..    سلطة الانتخابات بالجزائر ترفض اتهامات "حمس" حول سرقة فوزها    مزغيش حول نقل القروي للمستشفى: "لا يُمكننا إعلام عائلات 22 ألف سجين..الإعلام يكون في الحالات الحرجة''    انس جابر تصعد الى المركز 24 في التصنيف العالمي الجديد للاعبات التنس المحترفات    حديث عن انتخابات مسبقة في الأردن يكلّف الإخوان بعدها بتشكيل الحكومة..    محكمة الجنايات المصرية تحيل أوراق 4 متهمين بالقتل إلى المفتي    كرة السلة (دورة اينيرغا كاب) - المنتخب التونسي ينقاد الى خسارة ثانية امام نظيره المكسيكي    محمد علي معالج مدربا جديدا لاتحاد تطاوين    تونس: جملة من التخفيضات والحوافز لتنشيط السياحة الداخلية    سليمان: شجار بين مجموعة شبان ينتهي بجريمة قتل    الأول من نوعه في تاريخه: سلك مندوبي حماية الطفولة في اضراب عام    وفيات كورونا في إيطاليا تتجاوز 127 ألف حالة    تأزم الوضع الأمني في سيدي حسين وتعزيزات أمنية تصل إلى المنطقة    الوردانين تؤسس ملتقى الأبداع والفكر    الكورونا    بسبب غلاء الخضر واللحوم والغلال ... سوء التغذية «يأكل» التونسي!    أولا وأخيرا....إلى متى ستبقى الحيّات حية في تونس؟    إشراقات .. مجالات جديدة لحقوق التأليف    محمّد الحبيب السلامي وتلميذ الامام مالك    غلق محوّل وذرف/المطويّة لمدّة 15 يوما انطلاقا من منتصف ليل الإثنين    الشركة الوطنية لتوزيع البترول "عجيل " تحتكر 40 بالمائة من حصة السوق المحلية    تونس تستقبل أكثر من 350 رحلة سياحية خلال شهر جوان    الشاعر العراقي سعدي يوسف في ذمّة الله    ديوان التونسيين بالخارج يتوقع عودة مكثفة للجالية التونسية هذه الصائفة ويستعد لتنظيم عديد التظاهرات    توزر تحتضن لقاء حول الطاقات المتجددة اليوم السبت    وزير السياحة: سنة 2022 ستكون سنة سياحية بامتياز    كوابيس الجنة"... عندما تحل لعنة شياطين السياسة والمال القذر    مدن الاسفلت.. القاتلة..    انطلاق فعاليات المعرض الوطني للكتاب التونسي في دورته الثالثة    نزاهة القضاء سبيل لاستقرار المجتمع وتقدمه    العدل أساس العمران    بعد غد السبت مفتتح شهر ذي القعدة 1442 ه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحرك حاشد بالعاصمة في ذكرى نكبة فلسطين .. والأمن يمنع وصول المتظاهرين إلى ساحة 14 جانفي
نشر في باب نات يوم 15 - 05 - 2021

وات - في تزامن بين تصعيد قوات الاحتلال الاسرائيلي لعدوانها ضد الشعب الفلسطيني، والذكرى 73 للنكبة، انطلقت اليوم السبت مسيرة حاشدة من محيط نصب ابن خلدون بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، حيث ملأ الفضاء علم فلسطين المفدى، ليتم منعها من طرف قوات الأمن المرابطة بالمكان، من الوصول إلى ساحة 14 جانفي، واجبار المتظاهرين على التراجع إلى الوراء.
وانتظمت المسيرة تحت شعار "سنوا فورا قانون تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني"، بمشاركة تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، وحركة الشعب، وحزب العمال، والتيار الشعبي، والاتحاد العام التونسي للشغل وعديد الاحزاب والمنظمات الأخرى والقوى الوطنية الحية، من أجل نصرة الشعب الفلسطيني المحتل ودعمه في مقاومته للكيان الصهيوني.
وانتقد الأمين العام لحزب العمال حمة الهمامي، في تصريح لموفدة (وات)، ما اعتبره موقف الحكومة التونسية " المتخاذل"، قائلا "إن التمسح على أعتاب الإدارة الأمريكية للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، يمنع الدولة من رفع صوتها في وجه هذه الادارة الداعمة للكيان الصهيوني".
كما استنكر صمت رئيس الجمهورية قيس سعيد، الذي يعتبر التطبيع خيانة عظمى، وموقف حركة النهضة التي تدعي الأخوّة الاسلامية المزعومة، على حد تعبيره ، مشددا على ضرورة إصدار قانون يجرم التطبيع مع الكيان الصهيوني، في ظل صمت الدولة والانظمة العربية المتواطئة، وفي مقدمتها أنظمة التطبيع، حسب تعبيره.
من جهته، صرح الامين العام لحزب التيار الشعبي زهير حمدي، بأن المعركة التي تخوضها فلسطين اليوم هي نوعية، وخلقت نوعا من التوازن الرّدعي، بما بثته المقاومة من رعب في صفوف الاحتلال، حيث تم غلق المطارات ولجوء 3 ملايين اسرائيلي الى الأنفاق، بالاضافة الى دخول الضفة الغربية وفلسطينيو 48 على خط المواجهة لتسقط بشكل نهائي اتفاقية أوسلو وأوهام صفقة القرن.
واعتبر أن المعركة الحالية أثبتت محورية القدس عند العرب، وأن حق العودة لا تراجع عنه، قائلا "إن هذه المعركة مفصلية في تاريخ الصراع، وعلى شعوب المنطقة أن يهبوا لتشكيل لجان شعبية لدعم المقاومة وجمع التبرعات وتسيير قوافل الاغاثة الى المعابر الحدودية".
وأكد أن فلسطين تظل البوصلة الصحيحة للأنظمة العربية، والقضية المركزية للأمة العربية منذ احتلال فلسطين من قبل الكيان الصهيوني، خاصة وأن المقاومة قد تحولت الى عنصر توازن استراتيجي في هذه اللحظة الفارقة، وفق تقديره.
من جانبه، طالب الأمين العام لحركة الشعب والنائب عن الكتلة الديمقراطية زهير المغزاوي، البرلمان، بسن قانون تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني، لافتا الى أن الكتلة الديمقراطية كانت أودعت منذ شهر ديسمبر الفارط مشروع قانون في الغرض.
وأضاف أن الوقفات التضامنية مع القضية الفلسطينية العادلة انتظمت في عديد الجهات، على غرار تونس العاصمة وصفاقس، قائلا "إن الشعب التونسي ككل الشعوب العربية، سيظل متمسكا بعدالة القضية الفلسطينية والمقاومة في معركتها ضد الكيان الاسرائيلي".
أما الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري، فقد أبرز أهمية الرسالة من وراء تنظيم هذه الوقفات التضامنية الداعمة للشعب الفلسطيني الأعزل، في ظل تصعيد آلة القمع الصهيونية لممارساتها الاجرامية، وتواصل عمليات التقتيل الهمجية.
وأكد أن مساندة فلسطين تتحقق عبر مقاومة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ومنع تسرّب الكيان الاسرائيلي داخل جامعاتنا وفي ثقافتنا واقتصادنا وشتى مناحي الحياة، لافتا الى أهمية التوعية والتحسيس بخطورة التطبيع بمختلف وجوهه المقنّعة، قصد محاصرته وقطع الطريق أمام كل مخططات العدو الإسرائيلي.
من ناحيته، استنكر عضو النقابة الوطنية للصحفيين التونسين وجيه الوافي، اعتداءات الكيان الصهيوني واستهدافه للأحياء السكنية والمواطنين العزل والأطفال الفلسطينيين، في ظل التواطؤ الدولي، وخاصة على إثر الشروع في تهجير الفلسطينيين من حي الشيخ جراح، وما رافق ذلك من اعتداءات جيش الاحتلال مدعوما بالمستوطنين المتطرفين.
وأضاف ان نقابة الصحفيين، ومن منطلق دورها في مساندة القضايا العادلة على رأسها القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في استرجاع أرضه المغتصبة واسترداد حقوقه، تؤكد مساندتها المطلقة للشعب الفلسطيني، وتدين جرائم المحتل الصهيوني والقصف الهمجي وقتل المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
واعتبر أن تصعيد الاعتداءات، يندرج في إطار جرائم الحرب مكتملة الأركان التي ترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني وفي حق الصحفيين ووسائل الإعلام، داعيا الصحفيين في كافة أنحاء العالم إلى فضح هذه الجرائم والتشهير بمرتكبيها.
يذكر أن الاعتداءات الاسرائيلية في حق الفلسطينيين، كانت اندلعت منذ نهاية الأسبوع الفارط، على خلفية محاولة مستوطنين يهود السيطرة على منازل تعود لفلسطينيين بمنطقة الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، بدعوى أن عائلات يهودية عاشت في تلك المنازل وفرّت في حرب عام 1948 عند قيام الكيان الصهيوني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.