قال النائب في البرلمان المنحل مبروك كورشيد ان عملية غرق سفينة نقل الوقود قبالة قابس ربما تكون بعلاقة بتهريب النفط الليبي. وأضاف " دوافع غرقها قد تكون اجرامية ووثائقها على الاغلب مزورة . وكتب كورشيد في صفحته على الفيسبوك التدوينة التالية: ... "تهريب النفط الليبي ظاهرة متفشية فى المتوسط خاصة الى مالطا وإيطاليا. السفينة الجانحة فى خليج قابس لن تكون خارج هذا السياق كما ان دوافع غرقها قد تكون اجرامية ووثائقها على الاغلب مزورة . سنكتشف فى اخر المطاف ان الغنم لمالطا والتعويض لتركيا والضرر لتونس . وكانت وزارة النقل أعلنت في بلاغ لها فجر اليوم الاحد، أنه، وحفظا لحقوق الدولة التونسية، فقد تم الشروع في التحقيق البحري، حسب ما يستوجبه القانون البحري الوطني والاتفاقيات الدولية المعروفة للوقوف على الحيثيات الحقيقية لحادث غرق السفينة 'اكسيلو' في مياه خليج قابس، والتثبت من طبيعة نشاطها والتعرّف على تحركاتها خلال الفترة الأخيرة، واتخاذ كل الاجراءات القانونية اللازمة في ما ستؤول اليه نتائج التحقيق. وأوضحت الوزارة أن السفينة كانت قد أرست بميناء صفاقس من 4 إلى 8 افريل الجاري، للقيام بتغيير الطاقم والتزود بالمؤونة والقيام ببعض الإصلاحات الخفيفة دون عمليات تجارية. وأشارت الوزاة الى ان خلية الازمة بالوزارة وديوان البحرية التجارية والموانئ، تتابع كل مراحل التدخل وسيتم افادة العموم بكل مستجد في هذا الموضوع. يشار الى انه انطلقت صباح اليوم الأحد عمليات الغوص قصد معاينة وضعية السفينة التجارية التي غرقت بخليج قابس، وذلك بحضور وزيرة البيئة و وزير النقل بالتوازي مع بداية عمليات التدخل. يشار إلى تعرض سفينة تجارية اجنبية XELO قادمة من ميناء دمياط (مصر) في اتجاه ميناء لافاليت (مالطة)، الى الغرق بخليج قابس. وقد تمت عملية انقاذ افراد الطاقم بنجاح ليلة الجمعة من قبل اعوان البحرية التجارية والموانئ حال تلقيهم لنداء استغاثة من قبل افراد طاقم السفينة التجارية. ويتكون طاقم السفينة من قبطان جورجي وأربعة أتراك واثنين من أذربيجان وقد تم نقلهم إلى المستشفى ثم إيواؤهم في فندق وهم "في حالة عادية".