- رغم المطالب المتكررة لوزارة التجهيز والإسكان لإعادة تعبيد الطريق الوطنية رقم 1 العابر للمدينة تحديدا من مدخل المدينة إلي مقر القباضة المالية بالجهة والتي يبلغ طولها حوالي 2 كم، والتي أصبحت حالتها رديئة وتشكل خطر لوقوع حوادث مرور قد تودي بما لا يحمد عقباه، بالإضافة إلى الخسائر التي يتكبدها أصحاب السيارات خاصة منها "اللواج" بسبب الأعطاب المتكررة. هذا وعلى اثر الانتهاء، أمس السبت ، من اشغال قطع هذا الطريق الوطنية رقم 1 على مستوى الحشانة بالمحرس دون اعادة اصلاحها بالتعبيد يتذمر المارون من اصحاب سيارات الاجرة وغيرها وخاصة من الدراجات النارية من خطورة بقاءها الى حد اليوم خطرا على الجميع. ... فبعد كل عملية صيانة تتدهور الوضعية وتصبح أكثر سوءا مما كانت عليه سابقا، خاصة أن الصيانة التي عادة ما شهدتها الطرقات، بعد إصلاح أو تدخل أشغال جديدة لقنوات التطهير وشبكة الماء والهاتف والكهرباء وغيرها، صيانة عادة ما تزيد الوضعية سوءا على سوء ذلك أن الإصلاح والصيانة تتسبب في إتلاف بعض الجوانب الأخرى عبر تحطيم وتكسير جزء من الطريق المعبد ولكن المشكل الأكبر أن المتابعة بعد الاصلاح غائبة تماما وتبقى الحفر والأتربة وهكذا يكون حجم الضرر أكبر من الإصلاح والصيانة ويخسر بذلك المواطن والدولة جهودا إضافية ونفقات كان بالإمكان ترشيدها. مشكل الطريق الوطنية رقم 1 الذي لا يزال متواصل... . ويبقى المتضرر الوحيد هو المواطن . فمتى يفتح ملف الطريق الوطنية رقم 1 في المحرس ؟ وائل الرميلي تابعونا على ڤوڤل للأخبار