احياء للذكرى ال13 لسقوط 18 شهيدا بمدينتي تالةوالقصرين تمهيدا لثورة الحرية والكرامة، إنتظم صباح اليوم الإثنين موكبان رسميان بالمدينتين أشرف عليهما والي الجهة، رضا الركباني، وأثثت فعالياتهما تشكيلة أمنية وعسكرية، بحضور ثلة من الإطارات الجهوية والمحلية وسط غياب تام لعائلات الشهداء والجرحى بالموكب الرسمي الملتئم بمقر ولاية القصرين مع حضور عدد منهم في الموكب المنتظم في ساحة شهداء بمدينة تالة. ورُفِعَ العلم التونسي المفدى في الموكبين الرسميين على أنغام النشيد الوطني، وتمت تلاوة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء تالةوالقصرين، علما أن مدينة تالة تعرّضت في جانفي 2011 إلى الحصار لمدة تجاوزت 10 أيام (من يوم 3 جانفي) قصد اخماد لهيب الاحتجاجات المناهضة للظلم والقهر ولاجهاض حراكها الشبابي الثوري ضد النظام المستبد، وتم إطلاق الرصاص الحي على أبنائها مما أدى الى سقوط 6 شهداء، فيما استشهد بمدينة القصرين وتحديدا بحيي النور والزهور 14 شهيدا منهم رضيعة. ... وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أكد والي القصرين رضا الركباني أن تاريخ 8 جانفي الذي سقط فيه عدد كبير من الشهداء بالجهة (18 شهيدا في مدينتي تالةوالقصرين) يعد الانطلاقة الفعلية للثورة التونسية بعد انطلاق شرارة الثورة في 17 ديسمبر 2010 . وبيّن الوالي، في سياق متصل، أن إحياء الذكرى 13 لشهداء مدينتي تالةوالقصرين يأتي تخليدا لذكراهم المجيدة وتكريما لتضحياتهم، وقال بالمناسبة إن "تونس لا تتخلى عن شهدائها ولا جرحاها وتم توجيه الدعوة الى عائلات الشهداء وارسال حافلة لنقلهم لكنهم تخلّفوا عن الحضور، مرجحا أن يكون غيابهم نتيجة اعتبارهم أن مؤسسة فداء تقوم بدورها"، وفق تصوّره. واعتبر أن مؤسسة فداء للإحاطة بضحايا الاعتداءات الإرهابية من العسكريين وأعوان قوات الأمن الداخلي والديوانة وبأولي الحق من شهداء الثورة وجرحاها تعدّ مكسبا وطنيا هامّا وهي تقوم بدورها تجاه جميع منظوريها من عائلات الشهداء والجرحى وأبنائهم، وفي صورة رصد نقائص فالمؤسسة قائمة ويمكن تجاوز ذلك خاصة وأنه هناك لجنة طبية ستعيد النظر في مقدار الضرر. يذكر أن قائمة شهداء الثورة في ولاية القصرين تضم 20 شهيدا موزعين بين 6 شهداء بمعتمدية تالة و14 شهيدا بمدينة القصرين. تابعونا على ڤوڤل للأخبار