الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
مكالمة هاتفية بين قيس سعيّد وعبد الفتاح السيسي بمناسبة رمضان
احتياطي تونس من العملة الأجنبية يرتفع بنسبة 7,5%
بطولة القسم الوطني "أ" للكرة الطائرة – مرحلة التتويج: برنامج الجولة السادسة
دعاء الليلة الأولى من رمضان...ما تفوتوش
تحميل إمساكيات شهر رمضان 1447 لجميع الولايات التونسية : الجدول الرسمي والمباشر
عاجل : في أول ظهور ...رامز جلال يكشف عن ضحاياه في رمضان 2026
ميتا توقف messenger بداية من هذا التاريخ...شنوّة الحكاية؟
من المعتمديات للمدينة: المراقبة الصحية في قفصة تعلن حالة استنفار لشهر رمضان
أبطال أوروبا: برنامج مواجهات الليلة من الملحق المؤهل إلى الدور ثمن النهائي
سامسونج تطلق إعلانات ثلاثية الأبعاد 3D في مدن عالمية تمهيدًا لحدث GalaxyUnpacked 2026
سياحة الجوار : خيار إستراتيجي لمزيد تطوير القطاع السياحي
خلافاً لأغلب الدول..دولة عربية تتحري هلال رمضان اليوم..#خبر_عاجل
بنزرت: قريبا الانطلاق في الدراسات الأولية لمشروع القرية الحرفية الخاصة بفخار سجنان
عاجل/ من بينها ادماج المعلمين النواب: لجنة برلمانية تنظر في هذه القوانين الهامة..
نادي الشباب السعودي يعلن تعاقده مع المدرب الجزائري نور الدين زكري
عاجل/ فتح بحث تحقيقي في حادثة انتحار تلميذ..
حي ابن خلدون: مداهمات أمنية تطيح بكبار مروّجي الكوكايين
سقوط الباب الرئيسي للمركب الجامعي المنار
عاجل/ تطورات جديدة في قضية مغني الراب "سامارا"..
عاجل/ حادثة انتحار تلميذ..تحرك قضائي..وهذه التفاصيل..
الدورة ال14 لمهرجان ليالي السليمانية من 8 الى 14 مارس 2026
عاجل/ فاجعة تهز الصين..وهذه حصيلة الضحايا..
هيئة السلامة الصحية تكثّف حملاتها الرقابية خلال شهر رمضان
كيف تنظم نومك لتجنب الإرهاق في رمضان..؟
طقس أوّل أيّام رمضان: السخانة توصل ل 28 درجة
تونس تواصل التألق في البطولة الإفريقية للمبارزة
إدارة الحرس الوطني تحيي الذكرى ال11 لاستشهاد ثلة من إطاراتها
هام/ البنك المركزي التونسي يطرح صنفاً جديداً من ورقة العشرين ديناراً..
عاجل : هذا شنوا قال وزير التجارة على الاسعار في رمضان
"حرب شاملة".. تفاصيل الاستعدادات الأمريكية لضرب إيران
كيفاش تنقص من الوزن في رمضان؟
زلزال بقوة 5.7 درجات يضرب هذه المنطقة..#خبر_عاجل
وزارتا التعليم العالي والشؤون الثقافية تنظمان الدورة الرابعة من تظاهرة "فوانيس" من 20 فيفري إلى 15 مارس القادم
التوانسة على موعد مع الكاميرا الخفية : وين و مع شكون ؟
المسرح الوطني التونسي ينظم الدورة الرابعة ل"تجليات الحلفاوين" من 5 إلى 10 مارس 2026
بمناسبة رمضان: وزير التجارة يعلن عن هذا القرار..#خبر_عاجل
بقيمة 1.5 مليون دينار/ حجز بضائع مهربة داخل صهريج محروقات..!
منوبة: ابرام 6 عقود تدريب في صناعة الجبس شبه الطبي والتغليف والسباكة لأطفال مركز الدفاع والادماج الاجتماعي بدوارهيشر
علاش يوتيوب خارج الخدمة البارح؟ هاو حقيقة العطل التقني اللي ضرب العالم
شوف علاش الدخان يفطر بالرغم ليس أكل أو شُرب؟
حذاري: أخطاء فى السحور تسبب العطش.. تجنب هذه المشروبات
عادة متجذّرة تعكس معاني الكرم: أهالي القلعة بقبلي يحيون تقليد "القرش" السنوي
جاتك فلوس من الخارج؟ هاو وقتاش لازمك تصرّح بيها ووقتاش تُعتبر مصروف عائلي عادي
الرابطة الأولى: تحديد موعد لقاء نجم المتلوي والترجي الرياضي
كلمة غامضة تشعل أزمة عنصرية بين فينيسيوس وبريستياني
ماذا يفعل المسافر بين بلدين اختلفا برؤية الهلال وما حكم الصيام..؟
رمضان 2026: تحب تشري لحم ب 42 دينار؟...توجّه الى هذه النقاط
وزارة الصحة تُصدر توصيات لصيام صحي وآمن خلال رمضان
530 تدخل للحماية المدنية خلال 24 ساعة: إنقاذ وإسعاف وإخماد حرائق
الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر
كيفاش باش يكون طقس أول نهار في رمضان؟
عاجل/ إحباط هجوم مسلح على مبنى الكونغرس الأمريكي..
مرتضى فتيتي يطلق شارة مسلسل "أكسيدون" في رمضان 2026
كوثر بن هنية ترفض تكريماً في برلين: ما حدث لهند رجب جزء من إبادة جماعية
انقسام عربي حول أول أيام رمضان 2026.. من يبدأ الصيام الأربعاء ومن يؤجله إلى الخميس؟
الفنانة الشابة أفراح.. طموح فني يجمع بين الأصالة الطربية والروح العصرية
ما تفوّتش دعاء آخر يوم في شعبان
تونس تتألق في بطولة السباحة الجامعية بأمريكا: الذهب للجوادي والبرونز للحفناوي
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الشباب يقول كلمته في سنة الشباب
مديحة بن محمود
نشر في
باب نات
يوم 25 - 01 - 2011
منذ أشهر أطلقت على هذه السّنة السّنة الدّولية للشّباب ولئن كان من المنتظر أن تبقى هذه التّسمية مجرّد شعار خاصة في ظلّ تواصل ارتفاع نسب البطالة ومصادرة حرّية التّعبير وغلق مواقع كثيرة للانترنيت فإن الشّباب أبى إلاّ أن يقول كلمته ويحوّل هذه الفكرة من شعار بنفسجي اللّون إلى واقع وأن يأخذ بزمام الأمور ويحدّد مصيره معتمدا مقولة "إذا الشّعب يوما أراد الحياة".. وخرج إلى الشوارع معرّضا حياته لخطر الاعتقال أو الموت دون أي تأطير من تيارات المعارضة بمختلف توجهاتها التي تحولت بقدرة قادر من أحزاب مدجّنة في أغلب الأحوال أو مطبق على أنفاسها إلى ذئاب جائعة تريد اقتسام ما حققه شباب
تونس
بعد أن استجاب القدر له في أقل من شهر..
بعض الصحف البريطانية لمّحت إلى أن تسريبات ويكيلكس هي من أسقطت بن علي عبر إشارتها للثراء الفاحش لأصهار الرئيس ووصفهم بالمافيا ولكن هل هذه المعلومات غريبة عن الشعب
التونسي؟؟
.. فالجميع يعلم أن أصهار الرئيس السابق يعيشون في قصور عيشة هارون الرشيد ولكن لا أحد يجرؤ على قول ذلك.. حقوق كثيرة أخرس الإرهاب طلاّبها.. بعض الذين تعودوا على إلقاء كل شيء على شمّاعة تسمى أمريكا أتحفونا بالقول أن هذه الأخيرة كانت تستطيع مساعدة الرئيس السّابق في البقاء في السّلطة ولكنها سئمته وأرادت للشعب
التونسي
أن يسقطه حتى تضع محله آخر؟؟.. الغالبية رفعت شعار "بائع متجول يسقط صانع التّحول".. في إشارة إلى أن تعمد محمد البوعزيزي حرق نفسه أمام الملأ كردّ فعل على كرامته التي بعثرتها عون بلدية ومصادرة مصدر رزقه هو السّبب المباشر لسقوط الرئيس السابق وهنا من حقنا التساؤل هل هذا فعلا هو الذي أطاح ببن علي ألم يحرق عبد السلام تريمش نفسه في بهو البلدية أمام أنظار الجميع لنفس السّبب السنة الماضية في
المنستير
لماذا لم تندلع الثورة من هناك وتمكن النظام السّابق من إحكام قبضته على الاحتجاجات؟.. ألم يعش أهالي
قفصة
ظروفا قاسية في بداية 2008 ما يعرف بأزمة "الحوض المنجمي" حين احتجوا على نتائج مناظرة القبول بشركة فسفاط
قفصة
إذ فاحت منها روائح الرشوة والمحسوبية وكانت نتيجة الصّدامات حملة من الاعتقالات فتحولت الأنظار من القضية الأساسية إلى المعتقلين واعتبر دفع الحكومة إلى الإفراج عنهم هو القضية ومثل خبر الإفراج فرحة لهم وتغافل كثر منهم عن السبب الأصلي للاعتقال وهدأت العاصفة ولكن لم تمت..
ألم يحارب أهالي بن قردان في رزقهم عندما تقرر غلق معبر رأس الجدير أوت الماضي حيث راجت الإشاعات حول أن ما حدث لم يكن محض اختيار ليبي بل نزولا عند رغبة بعض الأطراف في
تونس
التي لا تتوافق التجارة الموازية التي يتمعش منها ألاف
التونسيين
في كامل أنحاء الجمهورية مع مصالحها الشخصية واندلعت مواجهات بين أهالي بن قردان والأمن وكان الحلّ الوحيد لاحتواء الأزمة حينها هو إيجاد سبل لإعادة فتح المعبر وعادت الحياة طبيعية.. فلماذا لم ينجح الأمر الآن لمّا حاول بن علي تلبية مطالب الشعب وأقرّ إصلاحات متعددة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في خطابه الأخير الذي بدا أقرب إلى الاستجداء منه إلى خطاب رسمي؟؟.. هل كان سبب رفض الشعب المصالحة مع النظام الأرواح البريئة التي سقطت برصاص الأمن والقناصة فأصابتهم حالة لا مبالاة وقرروا مواصلة المشوار إلى تحقيق أحد الهدفين إما "النصر أو الشهادة".. أو عدم ثقة في النظام ووعوده تحت مسمى "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" أو لأن هذا الخطاب وهذه الإصلاحات جاءت بعد فوات الأوان أي بعد أن بلغ السّيل الزّبى وضاق صدر أفراد الشّعب رغم أن كثر من الذين يحكمون العقل دائما عبروا عن رغبتهم في "تبع السارق حتى باب
الدار
".. ولكن الكلمة الأخيرة والحاسمة كانت لشباب
تونس
Ben Ali Dégage في جرأة غير مسبوقة إذ عادة ما يجعل الظلم المظلوم بطلا فسياسة الرئيس السابق هي نفسها التي أطاحت به.. الفساد الإداري من رشاوى ومحسوبيات وسرقة المال العام من التفويت في مؤسسات عمومية لأشخاص معينين بأزهد الأثمان وانتزاع أملاك الآخرين دون موجب حق والرّغبة في الاستمرار بالحكم حتى يتمكن الوريث من بلوغ السن القانونية للامساك به وتغوّل الجهاز الأمني كما يتندر البعض "بوليس لكل مواطن" وعدم الإصلاح الاجتماعي الذي ساهم في اتساع الفجوة بين المناطق الداخلية والساحلية من حيث موارد الرزق ومستوى العيش وارتفاع نسب البطالة خاصة في صفوف أصحاب الشهائد العليا و وتدجين المعارضة وقمع حرية التعبير وتحويل وسائل الإعلام الحكومية والخاصة إلى أبواق دعاية للنظام الشيء الذي اضطر الغالبية للبحث عن البديل الذي يرى فيه الحقائق من قنوات إخبارية عربية وموقع الفايسبوك واللذان لعبا دورا مهما هذه الفترة على وجه الخصوص كل هذه الأسباب هي التي أسقطت بن علي ولكن يجب أن لا ننسى طبعا أن الشعب نفسه كان سببا من أسباب تغوّل النظام السابق كما يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه "العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة".. من كان يتصور أن الشباب الذي خطط له ليخدره أفيون "الكرة" هو من يخرج للشارع دون خوف ويهتف طالبا الحرية.. ان شباب المدونات والفايسبوك والراب هو من يخلع الرئيس باستعمال هذه الوسائل ويعطي دروسا في الوطنية للكبار المستكينين باسم العقل وحب الاستقرار و"الخبزة" ودروسا في الشجاعة والحرية لبقية الشعوب. .. وإذا كانت الإرادة الشعبية ترفض رفضا قطعيا وجود التجمع الدستوري الديمقراطي لما ارتبط اسمه طيلة سنوات بالانتهازية والاستبداد فما على هؤلاء إلا الاستجابة أيضا وحله حبا في
تونس
حتى يعود الهدوء رغم انه يحتضر بطبعه وسيسقط لوحده بما أن اغلب المنخرطين فيه انخرطوا خوفا وطمعا أحيانا لا عن حب..
© AFP
في النهاية لا نملك أن نقول إن الثورة نجحت حقا إلا إذا تمكّن الشعب من اختيار رئيس يؤمن بالديمقراطية .. شخص يعتبر مما حصل للرئيس السابق ويعرف أنه إذا ما كرّر نفس الأخطاء في حق شعبه فسيتكرر نفس السيناريو ويلقى نفس المصير..
ملاحظة: الرجاء عدم تمييع الثورة بإطلاق اسم ثورة الياسمين لسنا بصدد الترويج لماركة سياحية فالأجدر تسميتها ثورة الشباب الأحرار أو الكرامة أو 14 جانفي.. فمولد الثورة من
سيدي بوزيد
أين لا مكان للياسمين والدّماء التي سالت لا تتناسب ورقة الياسمين..
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أسبابها وأهدافها ودورها في التأسيس للديمقراطية
الثورات العربية
محيط تونس المغاربي.. هل يستحث الخطى وراء إيقاع "ثورة الياسمين"؟
ثورة تونس.. أشكال جديدة للتسيس
محيط تونس المغاربي.. هل يستحث الخطى وراء إيقاع "الثورة التونسية"؟
في القصبة: مسيرات حاشدة تطالب بإسقاط رموز «النظام القديم»
أبلغ عن إشهار غير لائق