الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
قيس سعيّد يعاين عديد الإخلالات وإهدار فظيع للمال العام بالمستودع البلدي بالمنستير
سعيد: "يكفي من تنظيف المكان اللي بش نتعدى منو.. هذا وقت انتهى"..
قصف أكبر مجمع صناعي في السعودية وتعليق العبور على جسر رئيسي
عاجل/ تقارير استخباراتية تكشف معطيات جديدة عن وضعية المرشد الأعلى الإيراني وسبب اختفائه..!
بطولة مونزا للتنس : معز الشرقي يودع المنافسات منذ الدور الاول بخسارته امام السويسري ريمون بيرتولا
التوقعات الجوية لهذا اليوم..
قفصة: تلميذة تضرم النار في جسدها داخل المعهد
عاجل: قيس سعيّد يعاين إخلالات خطيرة وإهدارًا للمال العام بالمنستير
شنوّة صاير اليوم؟ إضراب يشلّ الإعدادي والثانوي
"أرتميس 2" تبدأ رحلة العودة إلى الأرض بعد إنجاز تاريخي حول القمر
رئيس نقابة الفلاحين: أسعار الأضاحي يمكن أن تتراوح بين 800 د وتصل إلى مستويات أعلى بكثير
تحرك في الكونغرس لعزل وزير الدفاع ودعوة لتفعيل التعديل 25 ضد ترامب
حرب إيران.. ترمب يجدد تهديد إيران والقصف المتبادل يحتدم
مجلس الدولة الليبي يرفض أي تسوية تخالف الاتفاق السياسي
سليانة ...نجاح تظاهرة الملتقى الجهوي للمسرح
اليوم ...إضراب قطاعي يشلّ الإعداديات والمعاهد الثانوية
حلم دام 30 سنة بصفاقس ...جمعية «الرفيق» للأطفال فاقدي السند تدشّن مقرها الجديد
الفنّانة التشكيلية «ملاك بن أحمد» ... تقتحم مناخات الحلم بفرشاة ترمّم جراحات الروح وبقايا الألم
لحياة أسعد وأبسط.. 6 دروس في الاكتفاء الذاتي
البطلة جنى بالخير، سفيرة المعرفة، تفوز بالكأس في البطولة الدولية للحساب الذهني بتركيا
تعديل في نظام المراقبة المستمرّة
مع إبقائه بحالة إيقاف.. تأجيل محاكمة المدير السابق لمكتب رئيس حركة النهضة إلى 20 أفريل
وزيرة الصناعة تؤكد على ضرورة النهوض بأنشطة البحث والاستكشاف في قطاع المحروقات
عاجل/ رسالة جديد من المرشد الأعلى الإيراني مجتبئ خامنئي..
الخميس 09 أفريل الجاري ... وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية تنظم يوما تطوعيا لتنظيف وصيانة الموقع الاثري بأوتيك
الدورة 34 من الأيام الوطنيّة للمطالعة والمعلومات من 15 أفريل إلى 15 ماي 2026
البنك المركزي: إرتفاع عائدات العمل المتراكمة بنسبة 6،5%
المركزي الفرنسي يحقق أرباحا بنحو 13 مليار يورو من ذهب مخزن في الولايات المتحدة
مواطنة أوروبية تعتنق الإسلام في مكتب مفتي الجمهورية
نسبة الاستثمار تنخفض إلى 8%: شنوا يعني هذا للتوانسة ؟
غرفة التجارة والصناعة للوسط تنظم بعثة اقتصادية إلى الصالون الدولي للبلاستيك بميلانو من 8 إلى 11 جوان 2026
الإتحاد الوطني للمرشدين السياحيين يستنكر قرار مراجعة معاليم الدخول إلى المواقع والمتاحف الأثرية دون التشاور مع الأطراف النقابية المتداخلة في القطاع
المرشدين السياحيين غاضبون من قرار الترفيع في أسعار الدخول للمتاحف
فتح مناظرات الدخول لمدارس المهندسين 2026-2027...سجّل قبل هذا التاريخ
باك 2026 : هذا وقت الامتحانات التطبيقية في المواد الإعلامية!
شنوّا أفضل لصحتك؟: التنّ بالماء ولّا بالزيت؟
شنوّا يصير لجسمك كان تأكل قشرة البطاطا الحلوة؟
الترجي الرياضي: اصابة كسيلة بوعالية وشهاب الجبالي وغيابهما عن لقاء صان داونز
بطولة الكرة الطائرة: برنامج الجولة الثالثة من نصف النهائي
عاجل/ رئيس الدولة يفجرها ويكشف..
كيفاش تنجم تتحصل على سيارة شعبية؟
شوف شنوا ينجم يفيدك قشور الليمون والفلفل في كوجينتك!
الرابطة المحترفة الثانية: برنامج الجولة الثانية والعشرين
الرابطة الأولى: الترجي الجرجيسي يغرق في سلسلة النتائج السلبية
أحكام تصل إلى 50 عاماً سجناً في قضية شبكة دولية لترويج "الإكستازي" بتونس
تونس في أسبوع شمس وسخانة: لكن توقع عودة الأجواء الشتوية الباردة بهذا التاريخ
عاجل-شوف منين تشري: تذاكر الترجي ضد صان داونز موجودة عبر هذا الرابط
ظافر العابدين: الانفتاح على الثقافات طورني فنياً و هذه التحديات اللى عشتها
الخطايا المرورية : شنوا حكاية المخالفات القديمة اللى ظهرت للتوانسة ؟
إيران وأمريكا تتلقيان خطة لإنهاء الحرب
شوف جدول مباريات الجولة العاشرة إياب: كل الفرق والتوقيت
طقس اليوم: ارتفاع درجات الحرارة
البطولة الفرنسية : موناكو يفوز على مرسيليا في ختام الجولة 28
مع الشروق : «كروية الأرض» شاهدة على أن التاريخ لا يموت في اسبانيا!
ظهرت في أغنية كورية لثوانٍ.. ابنة أنجلينا جولي وبراد بيت تشغل التواصل
طبيب مختص: قريبا اعتماد الأوكسيجين المضغوط في تأهيل مرضى الجلطة الدماغية
وزارة الشؤون الدينية تنشر دليلا مبسطا حول أحكام الحج والعمرة
ظاهرتان فلكيتان مرتقبتان في تونس في 2026 و2027
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الشباب يقول كلمته في سنة الشباب
مديحة بن محمود
نشر في
باب نات
يوم 25 - 01 - 2011
منذ أشهر أطلقت على هذه السّنة السّنة الدّولية للشّباب ولئن كان من المنتظر أن تبقى هذه التّسمية مجرّد شعار خاصة في ظلّ تواصل ارتفاع نسب البطالة ومصادرة حرّية التّعبير وغلق مواقع كثيرة للانترنيت فإن الشّباب أبى إلاّ أن يقول كلمته ويحوّل هذه الفكرة من شعار بنفسجي اللّون إلى واقع وأن يأخذ بزمام الأمور ويحدّد مصيره معتمدا مقولة "إذا الشّعب يوما أراد الحياة".. وخرج إلى الشوارع معرّضا حياته لخطر الاعتقال أو الموت دون أي تأطير من تيارات المعارضة بمختلف توجهاتها التي تحولت بقدرة قادر من أحزاب مدجّنة في أغلب الأحوال أو مطبق على أنفاسها إلى ذئاب جائعة تريد اقتسام ما حققه شباب
تونس
بعد أن استجاب القدر له في أقل من شهر..
بعض الصحف البريطانية لمّحت إلى أن تسريبات ويكيلكس هي من أسقطت بن علي عبر إشارتها للثراء الفاحش لأصهار الرئيس ووصفهم بالمافيا ولكن هل هذه المعلومات غريبة عن الشعب
التونسي؟؟
.. فالجميع يعلم أن أصهار الرئيس السابق يعيشون في قصور عيشة هارون الرشيد ولكن لا أحد يجرؤ على قول ذلك.. حقوق كثيرة أخرس الإرهاب طلاّبها.. بعض الذين تعودوا على إلقاء كل شيء على شمّاعة تسمى أمريكا أتحفونا بالقول أن هذه الأخيرة كانت تستطيع مساعدة الرئيس السّابق في البقاء في السّلطة ولكنها سئمته وأرادت للشعب
التونسي
أن يسقطه حتى تضع محله آخر؟؟.. الغالبية رفعت شعار "بائع متجول يسقط صانع التّحول".. في إشارة إلى أن تعمد محمد البوعزيزي حرق نفسه أمام الملأ كردّ فعل على كرامته التي بعثرتها عون بلدية ومصادرة مصدر رزقه هو السّبب المباشر لسقوط الرئيس السابق وهنا من حقنا التساؤل هل هذا فعلا هو الذي أطاح ببن علي ألم يحرق عبد السلام تريمش نفسه في بهو البلدية أمام أنظار الجميع لنفس السّبب السنة الماضية في
المنستير
لماذا لم تندلع الثورة من هناك وتمكن النظام السّابق من إحكام قبضته على الاحتجاجات؟.. ألم يعش أهالي
قفصة
ظروفا قاسية في بداية 2008 ما يعرف بأزمة "الحوض المنجمي" حين احتجوا على نتائج مناظرة القبول بشركة فسفاط
قفصة
إذ فاحت منها روائح الرشوة والمحسوبية وكانت نتيجة الصّدامات حملة من الاعتقالات فتحولت الأنظار من القضية الأساسية إلى المعتقلين واعتبر دفع الحكومة إلى الإفراج عنهم هو القضية ومثل خبر الإفراج فرحة لهم وتغافل كثر منهم عن السبب الأصلي للاعتقال وهدأت العاصفة ولكن لم تمت..
ألم يحارب أهالي بن قردان في رزقهم عندما تقرر غلق معبر رأس الجدير أوت الماضي حيث راجت الإشاعات حول أن ما حدث لم يكن محض اختيار ليبي بل نزولا عند رغبة بعض الأطراف في
تونس
التي لا تتوافق التجارة الموازية التي يتمعش منها ألاف
التونسيين
في كامل أنحاء الجمهورية مع مصالحها الشخصية واندلعت مواجهات بين أهالي بن قردان والأمن وكان الحلّ الوحيد لاحتواء الأزمة حينها هو إيجاد سبل لإعادة فتح المعبر وعادت الحياة طبيعية.. فلماذا لم ينجح الأمر الآن لمّا حاول بن علي تلبية مطالب الشعب وأقرّ إصلاحات متعددة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا في خطابه الأخير الذي بدا أقرب إلى الاستجداء منه إلى خطاب رسمي؟؟.. هل كان سبب رفض الشعب المصالحة مع النظام الأرواح البريئة التي سقطت برصاص الأمن والقناصة فأصابتهم حالة لا مبالاة وقرروا مواصلة المشوار إلى تحقيق أحد الهدفين إما "النصر أو الشهادة".. أو عدم ثقة في النظام ووعوده تحت مسمى "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" أو لأن هذا الخطاب وهذه الإصلاحات جاءت بعد فوات الأوان أي بعد أن بلغ السّيل الزّبى وضاق صدر أفراد الشّعب رغم أن كثر من الذين يحكمون العقل دائما عبروا عن رغبتهم في "تبع السارق حتى باب
الدار
".. ولكن الكلمة الأخيرة والحاسمة كانت لشباب
تونس
Ben Ali Dégage في جرأة غير مسبوقة إذ عادة ما يجعل الظلم المظلوم بطلا فسياسة الرئيس السابق هي نفسها التي أطاحت به.. الفساد الإداري من رشاوى ومحسوبيات وسرقة المال العام من التفويت في مؤسسات عمومية لأشخاص معينين بأزهد الأثمان وانتزاع أملاك الآخرين دون موجب حق والرّغبة في الاستمرار بالحكم حتى يتمكن الوريث من بلوغ السن القانونية للامساك به وتغوّل الجهاز الأمني كما يتندر البعض "بوليس لكل مواطن" وعدم الإصلاح الاجتماعي الذي ساهم في اتساع الفجوة بين المناطق الداخلية والساحلية من حيث موارد الرزق ومستوى العيش وارتفاع نسب البطالة خاصة في صفوف أصحاب الشهائد العليا و وتدجين المعارضة وقمع حرية التعبير وتحويل وسائل الإعلام الحكومية والخاصة إلى أبواق دعاية للنظام الشيء الذي اضطر الغالبية للبحث عن البديل الذي يرى فيه الحقائق من قنوات إخبارية عربية وموقع الفايسبوك واللذان لعبا دورا مهما هذه الفترة على وجه الخصوص كل هذه الأسباب هي التي أسقطت بن علي ولكن يجب أن لا ننسى طبعا أن الشعب نفسه كان سببا من أسباب تغوّل النظام السابق كما يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه "العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة".. من كان يتصور أن الشباب الذي خطط له ليخدره أفيون "الكرة" هو من يخرج للشارع دون خوف ويهتف طالبا الحرية.. ان شباب المدونات والفايسبوك والراب هو من يخلع الرئيس باستعمال هذه الوسائل ويعطي دروسا في الوطنية للكبار المستكينين باسم العقل وحب الاستقرار و"الخبزة" ودروسا في الشجاعة والحرية لبقية الشعوب. .. وإذا كانت الإرادة الشعبية ترفض رفضا قطعيا وجود التجمع الدستوري الديمقراطي لما ارتبط اسمه طيلة سنوات بالانتهازية والاستبداد فما على هؤلاء إلا الاستجابة أيضا وحله حبا في
تونس
حتى يعود الهدوء رغم انه يحتضر بطبعه وسيسقط لوحده بما أن اغلب المنخرطين فيه انخرطوا خوفا وطمعا أحيانا لا عن حب..
© AFP
في النهاية لا نملك أن نقول إن الثورة نجحت حقا إلا إذا تمكّن الشعب من اختيار رئيس يؤمن بالديمقراطية .. شخص يعتبر مما حصل للرئيس السابق ويعرف أنه إذا ما كرّر نفس الأخطاء في حق شعبه فسيتكرر نفس السيناريو ويلقى نفس المصير..
ملاحظة: الرجاء عدم تمييع الثورة بإطلاق اسم ثورة الياسمين لسنا بصدد الترويج لماركة سياحية فالأجدر تسميتها ثورة الشباب الأحرار أو الكرامة أو 14 جانفي.. فمولد الثورة من
سيدي بوزيد
أين لا مكان للياسمين والدّماء التي سالت لا تتناسب ورقة الياسمين..
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أسبابها وأهدافها ودورها في التأسيس للديمقراطية
الثورات العربية
محيط تونس المغاربي.. هل يستحث الخطى وراء إيقاع "ثورة الياسمين"؟
ثورة تونس.. أشكال جديدة للتسيس
محيط تونس المغاربي.. هل يستحث الخطى وراء إيقاع "الثورة التونسية"؟
في القصبة: مسيرات حاشدة تطالب بإسقاط رموز «النظام القديم»
أبلغ عن إشهار غير لائق