تعرضت، مساء الخميس 15 جانفي، امرأة حامل إلى هجوم من عدد من الكلاب السائبة على مستوى كورنيش المرسى، قبل أن يُقدم أحدها على عضّها على مستوى ساقها اليمنى. وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة الجدل المتواصل حول انتشار الكلاب السائبة وما تمثّله من خطر مباشر على سلامة المواطنين، إلى جانب المخاوف الصحية المرتبطة بإمكانية انتقال داء الكلب. iframe loading=lazy src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fsevensharp%2Fvideos%2F1625838438400685%2F&show_text=false&width=560" class=divinside scrolling=no frameborder=0 allowfullscreen=true allow=autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen=true وطالب عدد من الأهالي ونشطاء المجتمع المدني بتدخّل عاجل من البلدية والسلط المعنية، داعين إلى اعتماد حلول جذرية ومستدامة لمعالجة الظاهرة، من خلال تنظيم حملات منتظمة للتعقيم والتلقيح، وإحداث مراكز إيواء مخصّصة. في المقابل، اعتبر آخرون أنّه من الضروري مواصلة حملات قنص الكلاب السائبة كحلّ وقتي، إلى حين التوصّل إلى معالجة شاملة توازن بين حماية الصحة العامة واحترام المعايير الإنسانية في التعاطي مع الحيوانات. iframe loading=lazy src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fsevensharp%2Fvideos%2F731553789676513%2F&show_text=false&width=560&t=102" class=divinside scrolling=no frameborder=0 allowfullscreen=true allow=autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share" allowFullScreen=true تابعونا على ڤوڤل للأخبار