شكّلت نكهة زيت الزيتون التونسي جسرا للتلاقي بين المطبخين التونسي والصيني، خلال مأدبة مفتوحة نظّمتها سفارة الجمهورية التونسية ببكين، بالتعاون مع مجموعة "Wuhan Yangluo" الصينية، حيث أُتيحت للحاضرين فرصة تذوّق مجموعة من الأطباق التونسية والصينية التي وحّدتها نكهة هذا المنتوج. وتندرج هذه التظاهرة ضمن فعالية ثقافية ترويجية لزيت الزيتون التونسي، حملت عنوان "لقاء المطبخ التونسي والمطبخ الصيني بنكهة زيت الزيتون التونسي"، بمشاركة عدد من الضيوف الصينيين إلى جانب كفاءات تونسية وفنانين صينيين، في أجواء احتفالية عكست عمق التبادل الثقافي بين البلدين. وأشرفت على تنشيط التظاهرة خبيرة الطبخ التونسية، ملاك العبيدي، المختصة في المطبخ التونسي، حيث قدّمت مداخلات حول خصوصيات زيت الزيتون التونسي وفوائده الصحية والغذائية، إلى جانب إبراز مكانته في الثقافة التونسية، كما تولّت، رفقة مختصين صينيين، تنظيم حصص تذوّق وعروض تطبيقية لإعداد أطباق تونسية وصينية باستخدام زيت الزيتون. وحظيت التظاهرة بمتابعة عدد من المؤثرين الصينيين، كما تم بث فقراتها عبر منصات التواصل الاجتماعي الصينية، بما ساهم في التعريف بزيت الزيتون التونسي لدى الجمهور المحلي. وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة من الأنشطة الترويجية، حيث كانت السفارة التونسية قد نظّمت، بالتعاون مع المجموعة الصينية ذاتها، تظاهرة اقتصادية في موفى مارس الماضي، تزامنا مع وصول أول شحنة من زيت الزيتون التونسي إلى ميناء مقاطعة هوباي بكمية بلغت 50 طنا، في سابقة من نوعها. وتكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة، باعتبار أن مقاطعة هوباي تمثل مركزا تجاريا حيويا في وسط الصين، بما يتيح النفاذ إلى شريحة واسعة من المستهلكين. ويحظى زيت الزيتون التونسي بمكانة هامة في الموروث الثقافي الوطني، فضلا عن مزاياه الغذائية والصحية، وجودة مذاقه التي مكّنته من التتويج بعدة جوائز عالمية، مما يعزز قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية، خاصة مع تنامي الطلب عليه في السوق الصينية. وفي هذا السياق، أبدى عدد من المستهلكين الصينيين، خلال حصص تذوّق سابقة، اهتماما بهذا المنتوج، في وقت تواصل فيه المجموعة الصينية جهودها للترويج لزيت الزيتون التونسي باعتباره من المنتجات الغذائية عالية الجودة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار