Refresh

This website www.turess.com/babnet/63242 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
رئيس الجمهورية يلتقي سفيري البرتغال وبولونيا بمناسبة انتهاء مهامهما    عاجل/ مصادرة أموال هذه الشخصيات..    سليانة: تسجيل أكثر من 600 مخالفة اقتصادية ودعوة لتشديد الرقابة قبل شهر رمضان    مدريد ترفض دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" في غزة    لإتمام اجراءات التأمين: الرصد الجوي يعلن عن اجراءات جديدة    عاجل/ يهم المتضررين من الفيضانات: قروض لهؤلاء..    تايكواندو: تونس تشارك في الدورة الدولية وبطولة كأس العرب بالفجيرة باثني عشر عنصرا    بن عروس: نسبة امتلاء عدّة سدود وبحيرات جبلية تصل إلى 100%    النقابة التونسية للمهن الموسيقية تنشر قوائم المترشحين المقبولين لاجتياز دورة الاحتراف الفني 2026    تضرّيت من الفيضانات ولازمك تثبت ذلك لشركة التأمين: هاو كيفاش تاخذ شهادة في الحالة الجوية القصوى    اقبال ''جنوني'' على شراء نظارات ماكرون : شنيا الحكاية و سومها قداش ؟    روسيا تشترط انسحاب قوات أوكرانيا من الدونباس لبدء التسوية    إخلاء مدرسة التريبونال بتونس المدينة...علاش؟    شنوا هي النبتة البحرية اللي يطلعها البحر بعد كل عاصفة...تفاصيل مهمة؟    توزر: مؤشرات سياحية ايجابية وبرمجة تظاهرات تساهم في الترويج للمنتوج السياحي    ماهوش خلل هرمونى.. هذه الاسباب اللى تخليك تجوع و تحب تاكل في الليل    ردّ بالك ماكلة'' مالحة'' اطلّع السكر أكثر من الحلو    منخفض جوي جديد بداية من هذا التاريخ..#خبر_عاجل    زوجة هذا الفنان المعروف تتهمه بضربها وسحلها..ما القصة..؟!    عاجل: هذه هي حقيقة منع وزارة التربية ''دخلة الباك سبور'' في كل المؤسسات    جريمة مروعة تخفي خلفها جريمة ثانية/ يقتل أبنائه الأربعة ويلقي بهم في "سبخة"..    كميات الأمطار المسجلة خلال ال24 ساعة الماضية    عاجل-الجدل يشتعل: لماذا أثارت تهنئة تونسية للمغرب كل هذا الاهتمام؟    "الشّخصيّة في الرّواية" إصدار جديد لبيت تونس للرواية    عاجل/ تطورات جديدة في قضية رجل الأعمال فتحي دمق..    عثمان الجلولي: المؤتمر العام لاتحاد الشغل سيُعقد أيام 25 و26 و27 مارس وترك الهيئة الوطنية الإدارية مفتوحة    دكتورة للتوانسة: علاج نزلة البرد يبدأ بتنظيف الأنف    سليانة: الاتحاد الجهوي للفلاحة يدعو الى التدخل العاجل لتوفير الأسمدة الأزوطية وانقاذ موسم الزراعات الكبرى    عاجل-خبير أمني: هذه أسباب نجاح عملية القضاء على 4 إرهابيين البارحة    عاجل : إعصار'' هاري'' يصل الى هذه الدولة ...وفيات و أضرار جسيمة    رحمة رياض تكشف الحقيقة: لا فائدة من الشك في نتائج ''ذا فويس''!    قادة أوروبا يشعرون بالذعر من نشر ترامب محادثاته مع ماكرون وروته    مقتل 3 أشخاص في حادث إطلاق نار بهذه المنطقة..#خبر_عاجل    تعريفات ببيع القسط الثاني من إشتراكات النقل المدرسية والجامعية    تضرّرت منه عدّة نساء: المكنّى "الخنتوش" في قبضة الحرس الوطني    عاجل/ ترامب يُعلن عن تحرّك "أسطول حربي" أمريكي نحو إيران..    الرابطة الأولى: برنامج مباريات اليوم الجمعة    بطولة ايطاليا:المتصدر إنتر ميلان في مهمة سهلة امام بيزا لتعميق الفارق    عاجل : شوف برنامج مباريات الرابطة الأولى اليوم و النقل التلفزي    دعاء أول جمعة في شعبان.. 6 كلمات تقضي حاجتك    طقس اليوم: رياح قوية واستقرار نسبي في الحرارة    عاجل-محرز الغنوشي: من الشمال إلى الجنوب...عودة الأمطار وكميات هامة منتظرة    بطولة استراليا المفتوحة للتنس:ألكاراز يقدم أداء رائعا في فوزه على الفرنسي موتيه    الجسور تحاكمنا: دروس في عبقرية الأجداد... منسية اليوم    الدوري الأوروبي.. نتائج مواجهات الخميس    اسألوني .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    في الدورة الثامنة لأيام الموسيقى العربية بسوسة ...أي تأثير للآلات الموسيقية الغربية على الموسيقى العربية؟    خواطر يمنية...«اليمن السعيد»... جنّة مزّقتها لعبة الأمم !    خطبة الجمعة .. أحبّ الناس إلى الله أنفعهم للناس    فيلم ''صوت هند رجب'' يقترب من الأوسكار    تونس وإيطاليا: شراكة ثقافية جديدة تعزز الفن والسينما عام 2026    عاجل/ متابعة لآخر تطورات الوضع الجوي..    هام/ استئناف حركة جولان كل خطوط المترو والحافلات والسكك الحديدية..    متابعة: محاولة سرقة أحد المواقع الأثرية بنابل: وزارة الثقافة تكشف التفاصيل..#خبر_عاجل    في موسم البرد.. 5 نصائح غذائية بسيطة تعزز صحتك..    عاجل: شوف أول نهار في رمضان توقيت ''الفجر و''المغرب''    نابل: غلق مؤقت للطريق رقم 612 على مستوى وادي المغازل    يروج ب190 دينارا وسعره لا يتجاوز 5 دنانير: هيئة الصيادلة تُحذّر من دواء خطير يُباع على "الفيسبوك"..ما القصة..؟!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بين قوى الثّورة والثّورة المضادّة, أي موقع اتّخذه الاتحاد؟
نشر في باب نات يوم 09 - 04 - 2013


(*) مراد العيدي
أحد لا يمكنه التشكيك في الدور الذي لعبه الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة, لا سيما في الأيام الأخيرة التي سبقت السقوط المدوّي للمخلوع, والتي تجلّت خاصة في الاضرابات الجهوية التي مثّلت منطلقا لمسيرات تاريخية وحاسمة لعلّ من أهمّها مسيرة صفاقس يوم 12 جانفي 2011 ومسيرة العاصمة بشارع الحبيب بورقيبة يوم الثورة الكبير.
ولقد كانت الرّيادة, في تلك المحطّات النضاليّة, للهياكل الوسطى من اتحادات جهوية ومحلية ونقابات عامّة وجامعات, بفعل موقف المركزيّة النقابيّة الرّافض لمطلب الاضراب العام, والذي تجلّى في مداولات الهيئة الإدارية الوطنية المنعقدة بضاحية قمرت يوم 11 جانفي 2011 حيث صوّت غالبية أعضاء المركزيّة ضدّ الاضراب العام فيما فوّضوا للهياكل الجهوية مسؤولية التحركات التي يرترؤونها وهو ما ورد في النقطة التاسعة من البيان الصادر عن ذات الهيئة.
ولقد واصل الاتحاد عبر هياكله ومناضليه, دعم الزّخم الثّوري الذي تصدّى لمحاولات الالتفاف, التي استهدفت الثورة, بُعيْد 14 جانفي, وهو ما يؤكدّه الحضور القوي للنقابيين, من الجهات, في اعتصام القصبة الأوّل, إلى حدود فكّ ذلك الاعتصام بالقوّة يوم 28 جانفي 2011, وهو اليوم الذي "صادف" صدور بيان الهيئة الإدارية الوطنية التي أعلنت فيه مساندتها لحكومة "محمد الغنوشي" الثانية.
إن المتأمّل في مسيرة الاتحاد انطلاقا من نشأة حكومة "الغنوشي" الثانية, والتي ساهم فيها الاتحاد ببعض "مقرّبيه" على غرار "الطيب البكوش" و "حسين الديماسي", مرورا بحكومة "قايد السبسي" وإلى حدود 23 أكتوبر تاريخ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي, يلاحظ تلاشي دور الاتحاد في الحراك الثّوري, ويظهر ذلك بوضوح فيِ:
- فشل مبادرة المجلس الوطني لحماية الثورة التي ضمّت الاتحاد الى جانب أكثر من 30 حزبا وجمعية,
- الظهور الضعيف للإتحاد خلال اعتصام القصبة الثاني الذي أفضى الى إسقاط حكومة "محمد الغنوشي" الثانية وفرض خيار المجلس الوطني التأسيسي,
- غياب الإتحاد في الأحداث التي رافقت حكومة "السبسي" على غرار ما سُمي بأحداث "فرحات الراجحي" ومحاولات اعتصام "القصبة 3" والأحداث الأمنية التي عصفت بالبلاد وغيرها من الأحداث المثيرة للجدل.
إن غياب الاتحاد في تلك الفترة الحاسمة من تاريخ تونس والذي أنتج واقعا أثّر في المشهد السياسي والاجتماعي والاقتصادي إلى الآن ولربّما في المستقبل, من حيث إهمال المطالب المتعلّقة بالتطهير والمحاسبة وكل المطالب التي بقيت عالقة بتعليق اعتصام "القصبة 2" التي وقع تهميشها في مقابل الاستغراق في فتح الملفات الاجتماعية العاجلة كملف المناولة والإدماج أو في التحضير لمؤتمره الوطني.
إثر مؤتمر طبرقة الذي تلى إعلان حكومة "الترويكا" الأولى بأيام قليلة و الذي أفرز قيادة جمعت كل من مكّنه الفصل العاشرالشهير, من التّرشّح, من بين أعضاء القيادة السابقة وأعضاء جدد, لعبت المحاصصة الحزبية أو بالأحرى الإيديولوجية في صعودهم, حيث واصلت هذه القيادة انتهاج سياسة تعويم المطالب الاجتماعية وخاصة المادية منها ممّا طرح أكثر من سؤال حول موقع الاتحاد, من أهداف الثورة, الذي كان يوما ما إطارا للنضال من أجلها وغطاء للمنادين بها.
إن المتأمّل في هذا الكمّ الغير مسبوق من الاضرابات العامة الجهوية والقطاعية وبالمؤسسات لا يمكنه التغافل عن الملاحظات التالية:
- الجنوح إلى للإضراب كأوّل وسيلة للضّغط على الطّرف للمقابل،
- اعتماد اضرابات مطوّلة من حيث المدّة (بثلاثة أيام ووصلت في بعض الاحيان إلى اضرابات مفتوحة)،
- عدم احترام الآجال الجاري بها العمل ممّا يمسّ من إمكانية الصّلح والتفاوض, حتى أنّ بعض الاضرابات كانت فجئيّة ممّا تسبّب في تعطيل مصالح المواطنين وخاصة في مجال النقل،
- عدم احترام التراتيب والأعراف التي تنظّم عمليّة الاضراب كتوفير الحد الأدنى للخدمات في بعض القطاعات الحسّاسة كالصّحة والكهرباء والماء،
- تكريس المطلبيّة وخاصّة المادية منها على حساب الجانب الاجتماعي والترتيبي كتوفير مستلزمات العمل المريح والسلامة المهنية و التحفيز الوظيفي الذي ينعكس إيجابا على العامل والمؤسسة على حدّ سواء،
إن هذه الممارسة "النقابية" التي اتخذتها المنظّمة الشغّيلة الأولى في البلاد, خلال هذه الفترة التأسيسية, وبقدر ما أربكت الآداء الحكومي, الذي ما انفكّت قيادات الاتحاد تنتقده بضراوة, فإنها أدّت الى نتائج سلبية و من أهمّها:
- ارتفاع التضخّم بفعل زيادات في الأجور غير متوازنة مع نموّ الانتاج,
- انحسار الموارد المخصّصة للتّنمية في ميزانية يذهب أكثر من ثلثيها للتّأجير,
- تضاؤل فرص التشغيل بفعل ارتفاع كلفة التأجير في المؤسسات العمومية و الخاصة.
أما في الشأن العام فقد خفت صوت الاتحاد في المطالبة بتحقيق أهداف الثورة في حين يرتفع في إعلان المواقف والمبادرات في اطار الصراعات السياسية, والسّجالات التي لا تخدم المسار الثوري, وقد لاح ذلك جليّا في مبادرة الحوار الوطني التي دعى إليها الاتحاد تحت شعار "بدون إقصاء" والتي تلقفتها بعض الأحزاب المحسوبة على التجمّع المنحلّ فيما قاطعتها أكثر الاحزاب تأثيرا, على الأقل على مستوى التمثيلية في المجلس الوطني التأسيسي, وهو ما أفضى إلى فشل هذه المبادرة كما صاعد من حدّة الانتقادات الموجّهة لقيادة الاتحاد بدعوى أنها تدفع لواقع سياسي معيّن عن طريق فرض أطراف ليست محل إجماع, وهو ما دعى بالبعض لدعوة قيادات الاتحاد للكفّ عن التّدخل في الشأن السياسي والالتزام بالشأن النقابي والاجتماعي, باعتبار أنّه لم يعد لهذا التّدخّل ما يبرّره بعد اطلاق الحريات العامة وفتح المجال السياسي...
ولقد برز هذا الرأي من خلال ظهور تيار داخل الاتحاد اتّخذ اسم "جبهة تصحيح المسار النقابي" والذي يدعو الى إعادة الهيكل النّقابي إلى مساره الصّحيح عبر التزامه بفرض أهداف الثورة والابتعاد عن التّجاذبات السياسية وكذلك فتح ملفات الفساد داخل المؤسسة النقابية ومحاسبة المتورطين فيه وتكريس قواعد الشفافية والحوكمة الرشيدة في التسيير, وهو ما يذكرنا بتيّار "اللّقاء النقابي الديموقراطي المناضل" الذي سعى لتصحيح المسار من خلال معارضة البيروقراطية النقابيّة المتحالفة مع النظام البائد, وهو ما يرجّح الاعتقاد بأن الاتحاد فشل في احداث التغييرالذي طالبت به كل التيارات الاصلاحية، من داخله, قبل الثورة و بعدها.
بعض قواعد الاتحاد الأخرى يئست من إمكانية الإصلاح, فخيّرت الانسلاخ, وقد برز هذا المشهد بقوة خلال أزمة الاضراب العام "المجمّد", ليوم 13 ديسمبر 2012, الذي أُقرّ على خلفيّة ما شهدته ساحة "محمد علي"، من أحداث, يوم 4 ديسمبر 2012, أثناء إحياء ذكرى الشّهيد "فرحات حشّاد", وما رافق ذلك القرار من امتعاض بين القواعد اللذين رأوا فيه إجحافا من حيث إلقاء مسؤولية الاضراب على الجكومة وتحميل تبعاته المادية والأمنية على المجموعة الوطنية المنهكة أصلا.
ولعلّ قرار التجميد يعود في جانب منه إلى توجّس قيادة الاتحاد من إمكانية فشله, وما قد ينجرّ عن ذلك من إضعاف لموقع الاتحاد و اهتزاز لصورته, وليس تغليبا للمصلحة الوطنية, حيث لم تتردّد هذه القيادة في إعلان وتنفيذ الاضراب العام يوم 8 فيفري 2013, على خلفيّة اغتيال الفقيد "شكري بلعيد", في خطوة مفاجئة وغير مبرّرة, ولكنها اتحذت حين اكتملت الظروف الموضوعية لنجاح ذلك الاضراب كبروز الهاجس الأمني كعامل يمنع العمّال وكذلك أرباب العمل من فتح محلاّتهم ومؤسّساتهم.
و يبدو أن ذلك "النّجاح" قد أغرى بعض الأطراف للدّفع نحو إذابة الجليد حول الاضراب المجمّد, باستثمار الخلاف القائم بين الطّرف الممثّل للاتّحاد والطّرف الحكومي, في إطار لجنة التحقيق حول أحداث 4 ديسمبر 2012, لفرض مطلب حلّ لجان الثّورة التي أقضّت مضاجع أطراف سياسية, بعضها من المعارضة وبعضها من الأحزاب المحسوبة على "التجمّع" المنحلّ, حيث يطالب الاتحاد بتحميل لجان حماية الثّورة مسؤوليّة تلك الاحداث.
هذه الأزمة المتجدّدة التي تلوح في الأفق أعادت إعلاء الأصوات المنادية بتحييد دور الاتحاد في الشّأن السّياسي, على خلفيّة استماتة هذا الأخير في الدّفاع عن مطالب تعني أطراف سياسية بعينها في حين يتغاضى عن مسائل أخرى تحرج ذات الأطراف كقانون تحصين الثورة الذي يطالب به كل من اكتوى بنار "التجمّع" من مناضلين نقابيين وغيرهم.
إننا وإن كنا نخالف هؤلاء الرأي, من حيث النّظر بإيجابيّة لدور الاتّحاد في الحراك السّياسي, على الأقل لأسباب موضوعيّة تتعلّق بالمرحلة التأسيسيّة من جهة وبحجم الاتحاد من جهة أخرى, فإن هذا الدور لن يكون موفّقا إلاّ إذا كان مبنيّا على مبدأ الحياديّة على المستوى الإيديولوجي عموما والحزبي خصوصا, فيمكن بذلك أن يمثّل الاتحاد بثقله, رافعة لأهداف الثورة وأن يؤسّس لخطّ جديد من الممارسة النقابية الوطنية التي تقوم على مصلحة الشغّيلة, بمفهومها الواسع, والتي تفترض أن تحقيق أهداف الثورة من تطهير ومحاسبة وتفكيك لمنظومة الاستبداد والفساد هي أولويّة ضروريّة لتأسيس دولة تمتلك موقوّمات تحقيق العدالة الاجتماعيّة, وأنه بدون ذلك لن يكون الاتّحاد سوى حجر عثرة في طريق الثورة وأداة تخدم الثورة المضادة, بوعي أو بدون وعي.
(*) ناشط نقابي بالقطاع البنكي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.