كارثة في مطار بنيويورك: قتيلان و60 جريحاً إثر تصادم طائرة وشاحنة إطفاء    الجيش الإيراني يستهدف الصناعات الجوية الإسرائيلية قرب بن غوريون    بطولة اسبانيا : ثنائية فينيسيوس تقود ريال مدريد للفوز 3-2 على أتليتيكو    لو باريسيان: زين الدين زيدان وافق رسميًا على تدريب المنتخب الفرنسي    كأس تونس لكرة القدم.. اليوم مقابلات الدفعة الثانية للدور 16    طقس اليوم: أمطار متفرقة وانخفاض في درجات الحرارة    اليوم: استئناف العمل بالتوقيت الشتوي    المتأهلون إلى نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026    الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في جميع أنحاء العالم    فيديو اليوم: مشادة كلامية بين فوزي البنزرتي وجماهير المنستيري    السياح الروس يتجهون إلى المغرب بديلاً عن الخليج وسط توتر الشرق الأوسط    وزارة التجهيز تعلن انطلاق أشغال صيانة الجسر المتحرك ببنزرت وتعديلات مؤقتة على حركة المرور    مقارنة القوة العسكرية لإسرائيل وإيران في عام 2026    ماذا يمكن أن يفعل ترامب ليتفادى "الإهانة"؟    بداية من اليوم: تغييرات على حركة المرور بجسر بنزرت ونقل مؤقت للمحطات    "سنرى إن كان محقا أم لا".. ترمب يرد على عراقجي بشأن التهديد بضرب محطات الطاقة    إعادة انتخاب كيم رئيسا لكوريا الشمالية    تقرير السعادة العالمي 2026: تعرف على أسعد 10 دول في العالم    بطولة القسم الوطني "أ" للكرة الطائرة (مرحلة التتويج – الجولة 9): النتائج والترتيب    استياء في المحرس بسبب انتشار الكلاب السائبة ودعوات لتدخل عاجل    نبض الصحافة العربية والدولية ..الحرب خاسرة .. بريطانيا تتبرأ من تصريحات ترامب    حديث بمناسبة ... الحلفاوين في عيد الفطر سنة 1909(2)    الحلفاوين ...جوهرة معمارية غمرها الفريب وابتلعتها الفوضى    صفاقس تحتفي بطفولتها القارئة ... عودة قوية لمعرض كتاب الطفل في دورته ال 31    تونس في صدارة إنتاج الزيتون البيولوجي    مع الشروق : ولنا في الأعياد امتحانات !    آخر الليل وصباح الغد: ضباب كثيف وانخفاض مدى الرؤية الأفقية    بعد غياب طويل: شيرين عبد الوهاب تظهر بفيديو طريف مع ابنتها    تطورات جديدة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر: التفاصيل    هل تعرف ما الكمية المثالية من القهوة لتقليل التوتر؟    تراجع ملحوظ في حوادث المرور خلال الثلاثية الأولى من السنة الجارية... والسهو وعدم الانتباه من أبرز الأسباب    طقس الليلة.. سحب كثيفة مع امطار بهذه المناطق    مصر.. تفاصيل صادمة في واقعة مذبحة الإسكندرية المروعة    عاجل-باجة اليوم: ماء الشرب ينقطع على هذه الشوارع    الزهروني: إيقاف عناصر إجرامية خطيرة وحجز مخدرات وأسلحة بيضاء    كأس تونس: شكون تعدى وشكون لا؟    وقتاش ينجم يكون ''العيد الكبير''؟    بحث سبل تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي بين تونس ومقاطعة شمال الراين-فستفاليا الألمانية    معهد الإحصاء.. نسبة الولادات القيصرية في تونس بلغت 44,4 بالمائة    وزارة المالية تكشف أسباب رفض تأمين السيارات القديمة    شنّوة الشهر الي يجي بعد شوال؟    شركة النقل بقفصة تدعو حرفاءها للحجز المسبق    تاكل في 10 دقايق؟ قلبك في خطر!    هل صحيح اللي ''العرس'' في شوال مكروه؟    اكتشاف طبيعي: حاجة في الكوجينة تحميك من السكري والسرطان    رمضان في المراقبة: أكثر من 400 طن مواد غذائية تالفة تحجزت    عاجل: سقوط مروحية في قطر ووفاة 6 أشخاص    تونس تتوقع استقطاب استثمارات أجنبية بقيمة 4 مليارات دينار في 2026    السويسري إيهامر يحطم الرقم القياسي لمسابقة السباعي في مونديال ألعاب القوى داخل القاعة    اليوم كأس تونس : ماتشوات نار من ال13:30..شكون ضدّ شكون؟    حديث بمناسبة ...عيد الفطر في تونس سنة 1909    اتحاد الناشرين التونسيين يطلق أول معرض دوري للكتاب تحت شعار "اقرأ لتبني"    الليلة.. انخفاض طفيف في درجات الحرارة    ديوان الخدمات الجامعية للشمال ينظم الدورة الرابعة لملتقى الطلبة الدوليين من 24 الى 27مارس لفائدة 150 طالبا/ة    وزارة النقل تدعو المترشحين لمناظرة انتداب 6 متصرفين إلى إيداع ملفاتهم قبل 17 أفريل    سيدي بوزيد: الدورة ال 27 من مهرجان ربيع الطفل بالمزونة من 24 الى 26 مارس    تونس; الجمعة 20 مارس هو أول أيام عيد الفطر المبارك    وزارة الصحة تكشف عن حزمة من الإجراءات لفائدة الصيدلية المركزية لتأمين التزوّد بالأدوية الحيوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ماذا يمكن أن يفعل ترامب ليتفادى "الإهانة"؟
نشر في باب نات يوم 23 - 03 - 2026

كانت فكرة إرسال قوات أمريكية إلى إيران تبدو حتى وقت قريب ضربا من الجنون، لكنها اليوم باتت قابلة للتنفيذ. هذا ما حذر منه خبير الشؤون السياسية مراد بشيروف عبر قناته بموقع تيليغرام.
مضى الخبير إلى حد وصف هذا التطور بأنه بات حتميا ولا مفر منه، في إطار سعي الولايات المتحدة إلى تفادي هزيمة على صعيدي الإعلام والطاقة في الحرب التي تخوضها إلى جانب إسرائيل ضد إيران منذ 28 فيفري 2026.
في غضون ذلك، أثار قرار البنتاغون إرسال سفينة الإنزال البرمائية "يو إس إس طرابلس" وعلى متنها وحدة من مشاة البحرية قوامها 2200 جندي، كانت منتشرة في اليابان، إلى منطقة الخليج، موجة من الشائعات حول تحضيرات لغزو بري محتمل لإيران، قد يبدأ بالاستيلاء على جزر قبالة السواحل الإيرانية بهدف الضغط على طهران وإجبارها على الاستسلام.
كل هذا يجري في وقت يرى فيه عدد من الخبراء أن الولايات المتحدة لن تتمكن من قلب موازين الحرب مع إيران من دون تنفيذ عملية برية، خاصة أن البيت الأبيض بدأ مناقشة سيناريو مصادرة احتياطيات اليورانيوم الإيرانية، وهو أمر لا يمكن أن يتحقق في الظروف الراهنة.
من جهة أخرى، يرى خبراء آخرون أن وزارة الدفاع الأمريكية قد تستخدم قوة المارينز هذه للسيطرة على جزر جنوب إيران، بهدف إجبار طهران على إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز.
في هذا السياق، يشير الخبير العسكري الروسي أليكسي رام إلى أن الجيش الأمريكي غير قادر على حسم قضية مضيق هرمز من دون عملية برية، مرجحا أن تكون جزيرة خرج الصغيرة الواقعة في الخليج هدفا محتملا لهذه العملية. ورغم أن مساحة الجزيرة لا تتجاوز 22 كيلومترا مربعا، إلا أنها قد تؤدي دورا محوريا في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، إذ تقع على بُعد 25 كيلومترا من الساحل الغربي لإيران، ويمر عبرها 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية.
في سياق متصل، يلفت الخبير والصحفي الكرواتي زوران ميتر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مرارا "الانتصار" في الحرب الجارية مع إيران، رغم ما وصفه بطلب ترامب الهستيري من حلفاء الناتو الانضمام إلى الحرب، أو مساعدته على الأقل في فتح مضيق هرمز وإقامة قواعد انطلاق لشن ضربات ضد إيران.
يرى ميتر أن "التحالف الأمريكي الإسرائيلي"، على الرغم من قصفه البنية التحتية العسكرية والمدنية الإيرانية وقتله العديد من كبار المسؤولين والقادة العسكريين، إلا أنه فشل في إسقاط النظام أو دفع آلاف الإيرانيين إلى الخروج إلى الشوارع للاحتجاج بعد ثلاثة أسابيع من الحرب، مشددا على أن النصر الذي يطمح إليه هذا التحالف لا يزال بعيد المنال.
إضافة إلى ذلك، يرى الصحفي والخبير الكرواتي أن إدارة ترامب، في ظل عملية "الغضب الملحمي" المكلفة والتي لا تحظى بشعبية واسعة داخل الولايات المتحدة، تواجه مشاكل خطيرة على الصعيدين المحلي والعالمي. ويشير في هذا السياق إلى أن الصراع السياسي في واشنطن قد اشتد مع تصاعد انتقادات الديمقراطيين لترامب، مؤكدًا أنهم يعتزمون خلال الأسابيع الستة المقبلة عرقلة جميع مبادراته في الكونغرس، نظرا لاستيائهم من انفراده باتخاذ قرارات السياسة الخارجية من دون استشارة المشرعين.
زوران ميتر يصف خسارة الحزب الجمهوري المحتملة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر بأنها ستكون كارثية، إذ إن الجمهوريين قد يفقدون السيطرة على مجلسي الكونغرس، ما سيحرم ترامب من فرصة تنفيذ مبادراته السياسية، ويعرّضه لخطر العزل المتكرر، ويجبره على التركيز في بقائه السياسي خلال العامين المتبقيين من رئاسته. وبناء على ذلك، يعتقد الكاتب أن ترامب يحاول الآن جرّ حلفائه إلى الحرب مع إيران في محاولة للتخفيف عن نفسه.
ماذا سيحدث إذا تبعته الدول الأوروبية وحذت حذوه؟ يرى الصحفي الكرواتي أن هذه الدول، في حال أقدمت على ذلك، ستفقد ما تبقى لها من نفوذ جيوسياسي، وستصبح تابعة للولايات المتحدة بالكامل، مضطرّة إلى الامتثال الصامت لأوامر واشنطن. على سبيل المثال، ستكون مجبرة على مساعدتها إذا قرر ترامب، على غرار ما حدث في فنزويلا وإيران وكوبا، تغيير الأنظمة في دول أخرى، بما في ذلك بعض الدول الأوروبية.
من الجانب الآخر، لا يرجح زوران ميتر أن تنتصر طهران في هذه المعركة، لكنه يرى أنها حتى لو تمكنت من تحقيق التعادل أو الوصول إلى طريق مسدود، فسيكون ذلك بمثابة انتصار لها وضربة قاصمة للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.
الصحفي الكرواتي يعتقد أن ترامب، في حال فشل في التعامل مع إيران، سيصبح أضحوكة العالم أجمع، وعندها لا ينبغي له أن يحلم بهزيمة الصين أو روسيا. ويشدد ميتر على أن ترامب، بالنظر إلى شخصيته وغروره المفرط، سيبذل قصارى جهده لتجنب مثل هذه الإهانة.
تابعونا على ڤوڤل للأخبار


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.