تسجيل ارتفاع كارثي لموجات الحر في العالم...    بطولة اسبانيا : سيلتا فيغو وأتليتيكو مدريد يقتسمان النقاط    بطولة انقلترا : تشيلسي يعزز آمال التأهل لرابطة الأبطال الاوروبية    بطولة انقلترا : هدف فاردي المتأخر يمنح ليستر نقطة على ملعب أرسنال    صورة: الموت يفجع الترجي الرياضي التونسي    سوسة: 8130 مترشحا للباكالوريا في 29 مركز اختبار    المهدية ..منع 17 تلميذا من اجتياز امتحانات الباكالوريا    باكالوريا ب«طعم» كورونا.. 133 ألف تلميذ لكسب الرهان    حفتر: "الاستعمار التركي ينشئ غرف عمليات في بلادنا.. وسندحره قريبا"    مبروك كورشيد يهاجم عماد الدايمي: أنت أكبر الفاسدين وأخطر من يختفي وراء شعارات مقاومة الفساد    الطبوبي يعلّق    السؤال مطروح في الحركة وخارجها: من سيخلف الغنوشي على رأس النهضة؟    الهداف التاريخي عبد المجيد التلمساني في ذمة الله    أخبار الملعب التونسي: المدب يثير الجدل والجماهير تحتفل بذكرى التأسيس    تعليق العضوية في لجنة التحقيق    Titre    مقتل شاب في معتمدية جبنيانة    برج الوزير.. العثور على كهل مقتول داخل منزله    اليوم.. طقس صاف والحرارة تصل إلى 38 درجة    اليوم: أكثر من 133 ألف تلميذ يجتازون الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا    أغنية لها تاريخ: موشح « اعطفي عادل قوامك» ..وأمنية الهادي الجويني التي لم تتحقق    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي....زرياب تونس «24»    نظرات في الترجمة من الإيطالية    صربيا.. محتجون يقتحمون البرلمان احتجاجا على إغلاق مزمع للعاصمة بسبب كورونا    الصحة العالمية: لم نشهد مثيلا لكورونا منذ قرن.. وسكان العالم "رهائن"    التداوي الطبيعي: علاج اضطراب المعدة بالزنجبيل    مع الشروق.. خطوات... على طريق «إسرائيل الكبرى»    منح جزيرة هدية لأمير قطري: الرئيس الموريطاني السابق يواجه تهمة "الخيانة العظمى"    أخبار اتحاد تطاوين: رهان على الوديات لمعالجة الثغرات    أخبار النادي الافريقي: الدريدي ثابت واليونسي يتّهم حمودية    سد "النهضة".. مصر: مواقف إثيوبية "متشددة" وفرص الاتفاق "تضيق"    طقس اليوم: تقلص فاعلية الرياح.. وهذه درجات الحرارة المتوقعة    الرئيس البرازيلي يعلن اصابته بفيروس الكورونا    دراسة تكشف ما تقدمه النجوم للكون لدى موتها!    وزارة الطاقة تقرر تخفيض أسعار المحروقات.... للمرة الرابعة منذ بداية العام    الكونجرس الأمريكي سيحظر الإنفاق بغية السيطرة على النفط في سوريا والعراق    بمناسبة البكالوريا: توقف استثنائي لقطاري 06:40 دق و07:00 بمحطة رادس المعهد    "رويترز": إصابات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز ال3 ملايين    حقيقة وفاة الطبيب المعالج للفنانة رجاء الجداوي بفيروس كورونا؟    لجنة النظام الداخلي تستمع الى عدد من إطارات مجلس نواب الشعب في نطاق مواصلة النظر في تنقيح النظام الداخلي للمجلس    فكرة : الفلوس ماتعنيلي شيء ...كذبة انيقة    وفاة والدة حمادة هلال بعد صراع مع المرض    بداية من الليلة: الأسعار الجديدة للمحروقات بعد التخفيض    تونس الثانية عالميا في قائمة المبيعات السياحية    يوميات مواطن حر: حنين الزمن الجميل    وزارة الشؤون الثقافية تنغى الفيلسوف والأكاديمي التونسي مصطفى كمال فرحات    مصيف الكتاب موسم 2020 : من 15 جويلية إلى موفي شهر أوت    اسباب وصية رجاء الجداوي بعدم دفنها الى جانب زوجها    البنك المركزي: تحسن طفيف في سعر صرف الدينار مقابل أهم العملات الأجنبية    تطوّر الاستقلالية الطاقية لتونس إلى 49%    مورينيو يكشف سبب الاشتباك بين لاعبي توتنهام    صالح الحامدي يكتب لكم: ابتهالات بأسماء الله الحسنى سبحان الله العلي الأعلى الوهاب    منذ 4 جوان الماضي: 40 نزلا بسوسة تفتح أبوابها وتستقبل اكثر من 3 الاف سائح    اقالة ر.م.ع الخطوط التونسية..مصادر تكشف موقف الفخفاخ    تراجع الانتاج الصناعي لتونس ب 8،5 بالمائة موفي افريل 2020 رغم تعزز اداء القطاع الطاقي    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    الرصد الجوي يحذّر من السباحة في هذه المناطق اليوم    فتوى في السعودية تجيز للمرأة تأخير الحمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تخوّف من إصابة النخيل ب"عنكبوتة الغبار" وإجراءات استباقية للتوقي من هذه الآفة
نشر في حقائق أون لاين يوم 05 - 06 - 2020

تزامنا مع دخول فصل الصيف والارتفاع المسجل في درجات الحرارة، تضاعفت مخاوف الفلاحين بولاية قبلي من انتشار مرض "عنكبوتة الغبار" او المعروف بمرض "بوفروة" او "السداية" بين اشجار النخيل، الامر الذي من شأنه أن يؤثر بشكل كبير على الصّابة ويحدّ من جودة حباة التمور، التي تصبح غير قابلة للتسويق.
وفي هذا الصدد، أوضح عدد من الفلاحين في تصريحات متطابقة ل(وات)، أن مرض "عنكبوتة الغبار" يعتبر من بين أخطر الامراض التي تمس قطاع التمور، مشيرين الى تضرر عدد كبير من واحات الجهة بهذا المرض خلال الموسم الفارط، على غرار واحات "الحسي" بدوز و"العتيلات" بمنطقة جمنة من معتمدية قبلي الجنوبية، مما تسبب في خسائر مادية كبيرة، جعلتهم عاجزين حتى عن سداد معاليم استهلاك مياه الري تجاه الجمعيات المائية المشرفة على بعض هذه الواحات.

وبيّن بعض الفلاحين، انه ورغم المجهودات الفردية التي يبذلونها لمقاومة هذه الآفة، الا ان سرعة انتشارها في الكثير من الواحات يتطلب تدخلات اكبر من قبل الهياكل الفلاحية بالجهة، وخاصة منها المندوبية الجهوية للفلاحة، التي من واجبها، وفقهم، مساعدتهم في التصدي لهذا المرض الذي يهدد هذا المنتوج الهام على مستوى الاقتصاد الوطني.

ولفتوا، في ذات السياق، الى أن هذه الفترة من السنة تمثل المرحلة المفصلية في مداواة "عنكبوتة الغبار"، التي تهاجم حباة التمور حال نموها لتنسج حولها نسيجا حريريا رقيقا يؤدي الى تراكم الغبار عليها ومنعها من النمو، كما ان هذه الحشرة الطفيلية تقوم بامتصاص عصارة الحباة لتجففها وتفقدها نضارتها وتصبح غير قالة للاستهلاك.

من جهته، أفاد رئيس الاتحاد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري، توفيق التومي، "أن مرض عنكوبتة الغبار كان له تأثيرا سلبيا ملحوظا على قطاع التمور بالجهة خلال السنة الفارطة نظرا لكونه مس مساحات هامة من الواحات وهو ما دفع بالقائمين على القطاع خلال هذا الموسم الى اتخاذ احتياطات كبيرة للتوقي من هذه الافة".

وأوضح، أن سيتم مضاعفة الكميات التي يتم توفيرها من مادة البخارة التي يتولى اقتناءها المجمع المهني المشترك من التمور ووضعها على ذمة الفلاحين بمختلف المجامع الفلاحية، لتشرف اثرها الاتحادات المحلية للفلاحة والصيد البحري على توزيعها بالقدر الذي يحتاجه كل فلاح .

وأضاف، ذات المصدر، أن المداواة الوقائية تساعد في الحد من خطر هذا المرض الطفيلي، مبيّنا ان المجمع المهني المشترك للتمور سيتكفل هذه السنة بشراء وتوفير 15 طنا من مادة البخارة، أي ما يعادل 5 اضعاف الكمية التي تم توفيرها خلال الموسم الفارط .

ولاحظ، في هذا السياق، أن الفلاح لا يدفع الا حوالي 30 بالمائة من التكلفة الحقيقية لهذه المادة، وذلك لتشجيع أكبر عدد منهم على الاقبال على القيام بعملية المداواة لحماية الصابة.
يذكر أن المندوبيّة الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي، قامت بتكوين لجنة لمتابعة مرض "عنكبوتة الغبار" والتصدي لهذه الآفة التي تنتشر في الواحات عادة بسبب العوامل المناخية الملائمة لتكاثرها، منها خاصة الارتفاع القياسي في درجات الحرارة.

وستقوم هذه اللجنة، بالتنسيق مع كافة الاطراف المتدخلة في منظومة انتاج التمور، بتدخلات استباقية للتوقي ومقاومة هذه الافة، علاوة على تنظيم بعض الحصص التحسيسية والتطبيقية حول كيفية القيام بعملية المداواة والمقادير التي يتم اعتمادها من مادة البخارة في كميات المياه المستعملة لرش اشجار النخيل بكل مقسم.
حمد


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.