تَتجدّدُ رهانات التلفزة الوطنيّة مِن سنةٍ إلى أخرى، ويبقى أهمَّها، ونحن مقبلون على شهر رمضان، تلبية حاجات المشاهد التونسيّ، أوّلا، وما ينتظرُه مِن المرفق العامّ، في ظرف استثنائيّ بكلّ المقاييس، وفي ظلِّ احتدام المنافسة مع القنوات الخاصّة، ويُعتبرُ الشهر الكريم شهر الإنتاج الدرامي، خاصّة، والتلفزيّ عامّة، في المصنّفات الثقافيّة والترفيهيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة، وغيرها مِن الأنماط التي تشدّ إليْها المشاهدين بمختلف شرائحهم العمريّة والاجتماعيّة. وقد حرصت التلفزة الوطنيّة، في كلّ البرامج التي أعدّتها لشهر رمضان، على الالتزام بِمبدئيْن: الأوّل: الحرص على إمتاع المشاهد التونسيّ وإتحافِه، وتخفيفِ الضغط النفسيّ الذي عاشه بسبب سنتيْ "الكُورونا" الأخيرتيْن، الثاني: تلبية حَنينِ المشاهد التونسيّ إلى الزمن الجميل، وتذوّقِه للفنّ الأصيل.