الا يعتبر مشاهدة قاعة الكنيسة بصفاقس على تلك الشاكلة فضيحة دولة بالتمام والكمال ؟ الا يشعر المسؤولون بتدفق العرق وهو يشاهدون الكنيسة التي كانت حاضنة اجتماعية ورياضية وهي تصبح وكرا للدعارة والفساد وتعاطي المخدّرات لانهم وجدوا فيها ضالتهم وهي قاعة محميّة باحكام . الا يراجع المسؤول طريقة عمله وهو يعلم ان هذا الصرح ومنذ عشر سنوات بالتمام والكمال وهو يعاني ؟ الا يشعر بالخزى والعار رئيس البلدية الذي فرّط في القاعة لوزارة الثقافة لتبقى خرابا وطلالا ؟ وفي الاخير ما جدوى المجالس الحكومية التي تتراسها رئيسة الحكومة ونحن لا نرى تغييرا يذكر في هذا المشروع . فقط علينا انتظار سنة كبيسة لانه يقال والعهدة على القائل ان الدعاء يقبل فبلغنا اللهم السنة الكبيسة لندعو للكنيسة بتغيير الحال