مشاكل المواطن مع فاتورة الستاغ والصوناد لن تنتهي وستتواصل تواصل عدم الاصغاء وعدم الوضوح في تصرّفات اعوان الشركتين فهذه الفاتورة التي تهم اشهر جانفي وفيفري ومارس في استهلاك الماء لمواطن عادي لم يقع رفع العداد الا في شهر جوان 2017 اي بعد مرور ثلاثة اشهر وهو ما يؤدي اليا الى ارتفاع الاستهلاك وبالتالي مرور الحريف الى الثمن الارفع للمتر المكعب ولو رفع العداد في وقته لما كان الحريف يتعرض لهذه المظلمة …الغريب ان الصوناد لا تتفهم الحريف عندما يقارعها بالادلة فتصبح العملية مقصودة وهو استهداف طاقة الحريف وتصوروا ان هذه الحادثة تتكرر مع الاف من المواطنين وتصوروا المبالغ الكبيرة التي تنتزع بدون وجه حق من المواطن ..على الصوناد ان تراجع هذه السياسة التي يتخلق حالة من انعدام الثقة بين الطرفين