صفاقس التي نعرفها منذ الازل هي نفس صفاقس التي نعيش فيها اليوم …لا شيء تغيّر نحو الاحسن بل تضرّرت كل قطاعات الحياة بالمدينة وتجمدت الحياة الاجتماعية وتكلّست المشاريع التنموية التي لا نراها الا على الورق او عند زيارة احد المسؤولين او في خطابات والي صفاقس …الحقيقة هي ما نعيشه على ارض الواقع فصفاقس هي هي ولم تتغير لان لا احد يريد لها ان تتطوّر …شواطئ صفاقس الشمالية التي كان من المفروض ان تحدث ثورة معمارية وسياحية تجمدت في مكانها وطبعا بفعل فاعل …السكة الحديدة مازالت تقطع اوصال المدينة وتقسمها الى قسمين وفقد العديد منا حياته جراء هذه العشوائية …محطة قطارات تعيسة وتافهة وتكاد حركتها تكون مقتصرة على ايام العودة المدرسية ..والجميع عاجبهم الجو ….وعاجبتهم صفاقس بوجهها الحالي …السياحة تبقى في اماكنها العادية والصفاقسية يعمّرون النزل بالساحل والشمال والجنوب فلماذا خلق قطب سياحي جديد ؟