عندما نجد الاوساخ ملقاة في كل ركن واكياس الفواضل المنزلية معلقة في الاشجار والنخيل او ملقاة في القاصة الحزامية فانها لم تاتي لوحدها ولم تتنقل كي تستقر في هذه الاماكن بل المواطن هو الذي قام بهذه الافعال المشينة وذلك تاكيد على ان التونسي في حاجة الى مزيد الرسكلة والادماج في الحياة العامة لان هذه الافعال تفسر الانانية الكبيرة التي عليها المواطن الذي لا يهمه ان يتاذى غيره مادام منزله ومحيطه نظيف ..البلدية لوحدها لا يمكن ان تقوم بكل شيء والمواطن شريك فعلي وكل من يخالف فان الشرطة البيئية من واجبها تتبع هذه الاقلية التي تساهم في تلويث المدينة