عادة ما تشهد شوارع صفاقس خلال النصف الثاني من شهر رمضان حركية كبيرة وانتعاش في نسق الحركة التجارية خاصة قطاع الملابس الجاهزة، لكن هذه السنة غابت هذه المشاهد على شوارع مدينة صفاقس. عدد من المحلات يتواصل غلقها منذ أشهر وأخرى تعاني من ركود البضاعة لعدم الإقبال عليها، من جانب آخر عزف أغلب الأهالي عن إقتناء ملابس العيد بسبب ضعف المقدرة الشرائية وغلاء الأسعار، فالأزمة الإقتصادية ألقت بضلالها على كافة المجالات وطالت جميع الطبقات فإستوى صاحب الدخل المحدود بصاحب الدخل المتوسّط، والجميع يشتكي من الغلاء خاصة وأن مصاريف شهر رمضان مكلفة جدا. مدينة صفاقس كغيرها من المدن التونسية تأثرت بالأزمة التي تعيشها البلاد، فغابت الحركة عن شوارعها خاصة في الليل وغابت تلك الصورة الجميلة التي نراها كلّ سنة قبل عيد الفطر المبارك.